الخميس، يوليو 13، 2006

فرصة كبيرة للمكسب.. إذا تحرك الإخوان

لا يحق لنا أن نطالب المقاومة الفلسيطينية واللبنانية بأكثر مما فعلوا إذا لم نتحرك الآن، والجو يبدو مهيئاً للغاية .. ضربات حزب الله أنعشت الآمال، وثمة فرصة مواتية كبيرة لكي يقذف الشارع العربي بالكرة في مرمى العدوّ ..

المعطيات كالتالي:

أ‌- الوضع الغربي: كما هو لم يتغير ، بوش يدافع عن الصهاينة على طول الخط بلا حياء، وأوربا رغم أنها أقل حقارة لكنها أيضاً لن تكون فاعلة في تهدئة الوضع، وفي الكواليس تدور الأمور للمعاقبة سوريا والضغط على الحكومة اللبنانية لإسقاط حزب الله للأبد.

ب‌- بالتالي المجلس الأممي يتحرك ببطئ لكي يعطي لإسرائيل فرصة كسر الإرادة اللبنانية، أما إذا نجح حزب الله في كسر إسرائيل، فسوف يتحرك مجلس الأمن بسرعة أكبر لإنقاذ إسرائيل وإصدار قرار وقف إطلاق النار.
هذه هي المعادلة التي يتم اللعب عليها الآن.

ج- الوضع الرسمي العربي في أسوأ انحطاط له منذ عدة سنوات، التحرك في الهوامش فقط ، وتحت سقف الضغوطات الأمريكية . .

الموقف الرسمي المصري – الطرف الأهم في المعادلة – متخاذل لأقصى حد، ثمة محاولات رسمية تصب برمتها في المصلحة الإسرائيلية أو ما نقرأه في صحافة الحكومة باسم "محاولات مصرية لتهدئة الأوضاع" .. وهو ما يعني مباشرة أن الحكومة المصرية تجري اتصالاتها مع إسرائيل لتخفف هجماتها في مقابل ضغطها على الجانب اللبناني الفلسطيني لتغيير مواقفهما والإفراج عن الجنود الأسرى.

لذلك – إذا كنا نأمل من حكوماتنا العربية شيئا – فعلينا أن نفكر في الحد الأدنى فقط من التفاعل، لن نتحدث عن فتح جبهات للقتال على الجانب المصري أو السوري أو الأردني، لكن فقط نتحدث عن سحب السفراء العرب من إسرائيل، تفعيل المقاطعة الاقتصادية رسمياً، قطع العلاقات الدبلوماسية ولو بصورة جزئية.

د- الشارع العربي: المعنويات مرتفعة الآن، بعد عملية حزب الله، لتعود القضية الفلسطينية الإسلامية مرة أخرى مثار جدل، ووقود مشاعر لدى رجل الشارع ، بعد عدة أشهر من سيطرة اللعبة السياسية الداخلية على هموم الشارع العربي، وبحثه عن الخلاص والحرية، ودفع عجلة الديموقراطية في وجه حكومات مستبدة.

لكن الشارع العربي لم ولن يتحرك منفرداً وهو دائما في حاجة لمؤسسات مدنية تحركه وتزيد تأججه .. لذلك أرى أن ثمة حل يتمثل في استغلال التحرك الشعبي للضغط على الحكومات العربية لأداء دورها – بالحد الأدنى الذي ذكرناه – لكي يتمخض ذلك عن دعم عربي عربي، وتوقف إسرائيل عن التحرك بكل تلك الغطرسة وموافقتها على تبادل الأسرى.

لكنني إذ أعول كثيراً على تحرك الشارع العربي، فإنني أؤكد أن الشارع لن يتحرك بمفرده، وعلى المؤسسات المدنية والحزبية وجبهات المعارضة تحريك الشارع.

تبدو مسؤولية جماعة الإخوان المسلمين أعظم وأخطر أمام الله وأمام التاريخ في تفعيل تحريك الشارع العربي في هذه اللحظة بالذات، من أجل الضغط على الحكومات العربية ونصرة القضية الفلسطينية ، والأمر أكبر من مجرد مظاهرة بعشرة آلاف في ساحة الأزهر الشريف يا إخواني الكرام ..

إن التحرك الذي أتحدث عنه – لكي يحدث التأثير المطلوب – يحتاج تحرك بالآلاف وفي عدة دول وليس محافظات ، ولا يوجد في الدول العربية جماعة تستطيع تحريك الشارع بالشكل المطلوب مثل جماعة الإخوان المسلمين.

لا يمكن التعويل على المؤسسات النقابية المهترئة والمتآكلة في الدعم المطلوب، ولا على الحركات الصغيرة ككفاية أو أحزاب المعارضة وحدها .. وإن كان اشتراك كل هؤلاء مطلوب للتكامل والتفاعل وإحداث الأثر السياسي المطلوب.

الجو مهيء تماما – من وجهة نظري – للشارع العربي للعب دور كبير لم يلعبه منذ عدة سنوات، والضغط على الحكومات العربية، والحصول على انتصار ولو جزئي .. للأسباب التالية:

أولا: الضغوطات الهائلة الداخلية على الحكومات العربية، بسبب تراجعها عن وعودها بترسيخ دعائم الإصلاح السياسي والتداول السلمي للسلطة، يحدث هذا في مصر ويحدث في اليمن وفي سوريا والأردن ومعظم الدول العربية.

ثانيا: بالتالي تبدو الحكومات العربية في حاجة ماسة لأية تحركات ترضي شعوبها ولو جزئياً ، لتخفيف وطأة الغضب الشعبي المتصاعد ضد الحكومات، وغالبا التحرك الخارجي نحو دعم القضية الفلسطينية اللبنانية سيكون أسهل كثيراً من أي تحرك نحو إصلاح ديموقراطي سياسي يطفأ نار الشعوب الغاضبة على السياسات داخليا وخارجيا.

ثالثا: الفائدة المرجوة ليس فقط تحقيق الحد الأدنى من الدعم الرسمي للقضية الفلسطينية اللبنانية، وإنما عودة التلاحم مرة أخرى بين الهم الداخلي والخارجي، بين استحقاقات الدمقرطة في المنطقة العربية، واستحقاقات الكرامة في مواجهة إسرائيل.

إذ في ظل الانغماس بالهم الداخلي ولذة الصراع من أجل الإصلاح السياسي، نسي البعض وتناسى البعض الآخر، الهم العربي الدائم المتمثل في القضية الفلسطينية، وتناسى هؤلاء أن ثمة علاقة وطيدة بين التدهور الداخلي والخارجي، بين المواطن المصري الذي يسحق بالأقدام لخروجه في تظاهرة، وبين الطفل الفلسطيني الذي تدك رأسه دبابة صهيونية.

العلاقة متوطدة ومتأصلة، والفصل بينهما محال، وثمة فرصة جوهرية للشارع العربي لاقتناص نصر فوري كبير إذا أجاد اللعبة، وقذف الكرة بالقوة المطلوبة.. فهل يفعلها؟!

16 اللي طرقعولي:

Abdelrahman M يقول...

مقال رائع من جميع النواحي
لكني أتساءل ..
هل فعلا من الممكن أن يقوم الاخوان بلضغط في هذه المرحله بهذه الصورة ؟؟
انا لا أعتقد لأسباب كثيره أولها أن الاخوان لا يريدون صداما أكثر مما هو حادث في هذه الفتره
بل علي العكس .. انهم يحاولون تهدئة الأجواء كي يمارس نوابهم وأعضائهم ونقابييهم كل ما يستطيعون فعله أو استخدامه من صلاحيات للتأثير في الشارع وبناء القاعده
ولكن بالفعل المتابع يقول كلمة واحده ..
ما زال أمامنا الكثير
ما زلنا في بداية الطريق
والسلام

عمرو مجدي يقول...

يا عبد الرحمن ، أولا أهلا بك

ثانيا بالعكس إذا ضغط الإخوان فهو مكسب لهم وأتوقع أن تسمح لهم الحكومة بالمظاهرات لأن هذا سوف يجعلها تبدو أمام أمريكا مضغوطة شعبيا وعليها الرفع من سقف التفاوض

فهي خدمة للحكومة أيضاً التي تأمل في أي موقف لتلميع موقفها ..

لا أتوقع أن تتعامل الحكومة بقسوة مع أية تظاهرات لقضايا خارجية خاصة إذا كانت تحت إطار شعبي تجميعي، دون إنفراد من فصيل لوحده

وهذا ما آمله

ahmad يقول...

إللي عاوز يحارب .. يركب السوبر جيت و يطلع على سوريا... مش صعبة .. لكن فيه ناس كثير في مصر - و لبنان - مش ناوية تدخل في حروب ما دام برة أرضها ... حزب الله رمى بلده في حرب و هي مش مستعدة ، و آثار ده مش حتبان للعربي المحموق لنصرة العروبة ... المسألة أكبر من كدة ... في ناس كثير يهمها المنطقة تفضل في صراع ... ده احنا في حالة حرب من الأربعينات .. مش بس اسرائيل.. عندك العراق و الكويت ... العراق و ٌيران .. افغانستان .. الحروب الأهلية في لبنان .. السودان الصومال .. العراق...


انتوا ما شبعتوش؟ مش ملاحظين إن دي مؤامرة ،، واحنا عمالين نتأخر على العالم؟

مطلوب م الإخوان إيه؟
إشعال الحرب؟
أهي ولعت ... افرحوا بيها

عمرو مجدي يقول...

يا سيد أحمد .. أهلا بك

يا سيدي الفاضل لماذا نعرات الإنهزامية المتواصلة هذه التي لا يجيد العرب غيرها؟!

حزب الله بإمكاناته المتواضعة بشوية صورايخ قتل 2 يهود وأصاب العشرات في ساعتين زمان

ماذا إذن لو حركت لبنان جيشها لحماية حدودها المستباحة، وماذا لو حركت سوريا جيوشها

وبعدين مشكلة النعرات الإنهزامية إنها مش بس بترفض الحرب - التي لا نتمنى جميعا أن نصل إليها - لكن المشكلة إنها حتى ترفض أي حلول للمواجهة وعدم الانصياع وراء أمريكا كالنعاج

الإنهزاميون يرفضون المقاطعة، يرفضون قطع العلاقات الدبلوماسية ، يرفضون التصعيد الدبملوماسي من خلال الأمم المتحدة ..

متهيقلي الانهزاميون نشفلهم سوبر جت يطلعوا بيه على أمريكا ويشوفوا شغلانة هناك ، ممكن مسح جزمة الرئيس الأمريكي تبقى مهنة يحبوها أوي

ahmad يقول...

هايل...
فورا صنفتني على إني انهزامي ... و على إني خاضع للأمريكان ... و أنا طبعا لا هذا و لا ذاك ... لكن يبدوا ٌ ان الرأي ده مريحك قوي .. و أسهل من التفكير... و استخدمت جمل من نوعية مسح الجزمة .. لمجرد إني قلت رأيي في تدوينتك .. مستندا على آراء يعلم الله من أين أتيت بها


أشكرك
و آسف على الزيارة

haisam (jarelkamar) يقول...

عمرو .. دي مش طريقه تتكلم بيها مع من يخالفك الرأي .. على كده انا ممكن اقولك خد سوبر جيت و اطلع على افغانستان .. و انضم للقاعده .. مش اسلوب يعني
..

النعرات العاطفيه غير الناضجه اخطر يا دكتور .. بس عندي سؤال الاول .. الاخوان حايدخلوا الحرب بصفتهم ايه ؟؟ منظمه؟ حكومه ؟ كيان مسلح ؟؟احب اعرف وضع الاخوان في حالة حشدوا شباب من اجل المقاومه
..
انا شخصيا واحد من الناس اللي حاكون ضد حرب من هذا النوع .. ايه مصلحة مصر في دخول مشاكل بعيده عن اراضيها .. ارجوك اعفيني من كلام الانتصار للعروبه و الاسلام و الكلام الحلو ده .. لاننا عارفين ان اي تحرك ضد قوى عظمى حايرجعنا فعلا لورا اقتصاديا و تنظيميا .. البلد مش حمل ضرب بنى تحتيه يا دكتور عمرو .. و حالتنا مش بالرخاء اللي تسمحلها انا نشترك في معارك اخرى عشان الاخاء
..
و برضه ماحناش في عصور الخلفاء عشان نعبأ الشبابا و نعطي كلا منهم فرسا و الى الجهاد .. الموضوع اعقد من كده بمراحل طبعا .. ياريت نطلع شويه من تفكير افلام صلاح الدين و واسلاماه
..

اللي غايظني في وجهة نظرك التقرير اللي بتتكلم فيه ..كأن الشعب موافق على خطوه زي دي .. نفس منطق تفكير نصرالله على اساس ان مقاومة امريكا و اسرائيل مقدسه فوق مصلحة الشعوب .. يا اخي الشعهوب اهم من القضيه مش العكس .. الافاكار وجدت لتخدم الناس و ليس العكس .. و بعدين مين قال لك ان كل شرايح مجتمعك موافقه على الدخول في مشاكل زي ؟؟ و لا انت قررت و اخدت القرار عن كل الناس ؟؟ انا مثلا اول واحد يعترض
..
انهزاميه انهزاميه .. احسن من العاطفيه الزايده و النفعال الطايش
..
على اخر الزمن سمعنا عن حرب قامت من اجل الشعور بالكرامه و اننا لسه بنعرف
..
حاجه تنقط

عمرو مجدي يقول...

أنا آسف يا أحمد إن كنت تعصبت شوية في كلامي .. لكن برضوه محدش يقول خد سوبر جت واطلع على سوريا

وأنا مقلتش كدا

أنا متفق إن العاطفة ممكن تودي في داهية ، لكن دايما الناس بتتصرف بعجز شديد وكأننا مش ممكن نتخذ أي موقف مضاد ، ولا نقول لأ ، وكأن أي قولة لأ معناها الدخول في حرب وقتال


وحتى في كلامي أنا لم أتحدث أصلا عن حروب لكن يبدو إنه لم تقرأها بتأني

عمرو مجدي يقول...

يا جار القمر، أنا لم أتحدث أبداً عن حشد مجندين أو تجنيد شباب!!

إنتا قرأت المقال فعلا ؟!؟

أنا كنت بتكلم عن تحرك شعبي أقوى ، مظاهرات أكبر ، زي ما تحرك في قضية الإصلاح ..

تحرك شعبي من خلال مظاهرات في محافظات متعددة، وتفعيل قضية المقاطعة مرة أخرى

والضغط على القيادات والحكام من أجل اتخاذ مواقف أكثر صرامة

وأنا أيضا هنا لا أتحدث عن الحرب - وإن كان لا يجب أن نكون بمثل هذا الخوف من الحرب وفي نفس الوقت لا نسعى لها

فقط حينما تكون هيا الخيار الوحيد المتبقي

لكن المقاومة ليست حرباً فقط

هناك حلول كثير جدا يمكن للدول العربية أن تفعلها لرفع سقف التفاوض والضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل

أبسطها سحب السفراء والتصعيد الدبلوماسي في الأمم المتحدة، وقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الصهاينة ووقف التطبيع وأشياء أخرى كثيرة تخاف أمريكا عليها كثيراً


يا أخي دا مبارك خد أولمرت بالأحضان وكان لسه 3 جنود مصريين على الحدود سايح دمهم بنيران "إسرائيل الصديقة" ولما يتسأل في مؤتمر صحفي عن ذلك يقول بكل صفاقة وبجاحة : لقد تناقشت مع أولمرت في ذلك الأمر!!

خلاص كدا انتهى الموضوع!

يا أخي حاجات كثير جدا ممكن نعملها قبل الحرب


شوف حماس وحزب الله بإمكاناتهم الغاية في التواضع عاملين رعب لإسرائيل إزاي ..

طب حتى نديهم مساعدات من تحت لتحت ، التغاضي عن أنفاق غزة ، تسهيل مرور أسلحة "والاستعباط لو حد قال فيه نقول لأ"

ولا هوا مش من حق حد يستعبط غير إسرائيل ؟!


إسرائيل خايفة من إعادة احتلال غزة وجنوب لبنان بسبب الخسائر وصحافة إسرائيل تقول بالبنط العريض هذا الصباح "أوقف الخسائر يا أولمرت"

كل دا بشوية فدائيين وجيوش غير نظامية قاطعين عنها السلاح والمية والنور

مابالك لو حتى فكرنا في مجرد الحلول اللي كتبناها فوق ، ونخلي الحرب آخر حاجة


وبعدين فيه بعد آخر مهم جدا بيغيب عننا ،

يا جماعة حماس لما بتقاتل إسرائيل وحزب الله لما بيضرب الصهاينة مش بيدافعوا عن لبنان بس ، أو عن فلسطين بس

يا جماعة بيدافعوا أمنيا وقوميا فعلا عن أمن مصر القومي ، أحسن حتى كمان من أمن الدولة

تخيلوا لو حماس مش موجودة وحزب الله مش موجود، كانت إسرائيل "هـ تفضلنا " .. مفيش قدامها غير مصر

حماس هي خط الدفاع المتقدم لمصر، وحزب الله هو خط الدفاع المتقدم لسوريا

لو ضاعت حماس سيضيع العرب بعدها

لماذا لا نفكر في الأمر هكذا ؟! لماذا نعتقد أن مشكلة فلسطين هي مشكلة الفلسطينيين فقط وننسى ونتناسى أن حلم إسرائيل لم ولن يكون أبدا فلسطين فقط


إذا دافعنا عن فلطسين فنحن ندافع عن مصر أيضاً وعن أمن مصر القومي


هناك ألف حل قبل اللجوء للحرب، لكن من لديه أصلا الإرادة للحفاظ على كرامة بلده؟!

arabesque يقول...

المشكلة في خطابك اللي بتستخدمه - ربط القضية المصرية الداخلية بالقضية الفلسطينية- إنه بيرتد و النظام نفسه بيرجع يستعمله
يعني يطلع السيد الريس يقولك إن أصل المشكلة في المنطقة مشكلة فلسطين و كلام معناه أن الإصلاح يبدأ منها..ده مش كلام من خيالي اتقال فعلا كلام بالمعنى ده قبل كده
سلامة أحمد سلامة كتب الأسبوع اللي فات عن فقدان قضية فلسطين لأهميتها حتى على مستوى الشعوب العربية من كتر الإحباطات و خيبة الأمل
إنما إذا كنا بنتكلم عن استعمال وسائل غير الحرب تتمثل في ضغط دبلوماسي أو غيره فصدقني ده مش هاييجي إلا عن طريق شعوب بتختار حكوماتها و تمارس ضغط عليها و تحاسبها في النهاية
زي ما انت شايف و قلت الحرب بتعمل خسارة و محدش عايز يخسر دلوقتي المعركة الحقيقية حسابات و تربيطات و في معادلات القوى منطقتنا دي تساوي صفر ع الشمال عشان مفيهاش حكومات تستقوي بشعوبها في وش أمريكا
عشان كده رأيي إن المعركة الداخلية هي اللي ممكن تكسبنا نقط على الساحة الدولية
مش معنى كده إننا نقف نتفرج على الناس و هي بتموت بس برده فكرة التهييج الشعبي زي ما حصل وقت رسومات الدنمارك مش هي الحل

عمرو مجدي يقول...

يا أستاذة أرابيسك ، كلامك صحيح مية مية ..

وهذا هوا اللي أنا قصدته بالعلاقة المتأصلة والمتوطدة بين الكرامة الداخلية والخارجية

أنا لا أعني مثل التضليلات السياسية الإعلامية إنه مشاكل المنطقة كلها بسبب وجود إسرائيل والكلام العبيط بتاع مبارك وسياساته وصحفه

لكن أعني زي ما قلتي تماماً ، لو فيه كرامة للمواطن في مصر كان هيكون في فلسطين

لكن في نفس الوقت لما يتدهور الوضع للغاية والناس تموت بالعشرات كل يوم مش معقول نفضل مستينين لغاية ما ربنا يكرمنا بحكام كويسيين ولازم نعمل اللي نقدر عليه ، كمدات ، مخفضات حرارة ، مسكنات .. أي حاجة تخفف وطأة الأزمة ونطلع من الحالة الحرجة ، وبعد كدا نكمل المشوار


أنا متفق مع وجهة نظرك تماما ، ولا يوجد أي اختلاف

علاء السادس عشر يقول...

حزب الله دولة مصغرة داخل لبنان وولاءه لسوريا وأيران وليس للبنان أو فلسطين , العملية محاولة لتغيير موازين القوى ومرتبطة بمستنقع أمريكا فى العراق وموقف أيران النووى وأنشغال أسرائيل مع حكومة حماس , الموضوع معقد ومتداخل , وأنا شخصياً من رأى أن الأولويةأن نتخلص من الفساد والأنهيار الذى يسود مصر قبل أن نحاول تغيير الأوضاع فى الشرق الأوسط , الدول الكبرى هى وحدها التى تستطيع العمل على عدة محاور.كذلك فالأخوان المسلمين يعملون من أجل أولاويات ليست على رأسها مصر بالضرورة
تحياتى

عمرو مجدي يقول...

هوا حزب الله ليس له أي انتماء ولا حرص على لبنان ولا العرب وكل ولاؤه لإيران فقط ؟!

متهيقلي الأحداث تثبت من يحب لبنان فعلا ومن يلعق نعال الأمريكان والفرنسيين من اللبنانيين ، الذين خرجوا "بدنا نعرف الحقيقة" لكن لم يخرجوا لكي "بدنا نحرر لبنان ومزارع شبعا "

أحمد يقول...

سأعصر على نفسي ليمونة
و سأنسى رسالة الموبيل التى وصلتنى من ساعتين من بيروت
سأمسك لسانى و لن انفعل
و سأتوسل إليك و مستعد لتقبيل رأسك انك تحاول بجد تفهم

سأطلب منك فقط و أتوسل إليك فعلياً أنك تحاول تقرأ الموضوعين دول

http://lebanonheartblogs.blogspot.com/2006/07/blog-post_14.html

وو الموضوع التانى
http://www.shadow.manalaa.net/node/434

ارجوك ارحموا غيركم

عمرو مجدي يقول...

أوك شكرا يا أحمد ، سأقرأ - أو أحاول - ما وضعت من لينكات ، وأعلق لاحقا


هناك خبر ظريف
مسيرة "مليونية" في القاهرة لدعم المقاومة
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-07/18/08.shtml

عمرو مجدي يقول...

لا أتوقع أن يكتمل حتى 100 ألف ، بس يلا أي حاجة لحفظ ماء الوجه حتى

غير معرف يقول...

Cool blog, interesting information... Keep it UP » »