السبت، أكتوبر 28، 2006

عن السعار الجنسي "الإجرامي" في وسط البلد

تابعت ما حدث من تحرشات جنسية وسعار جنسي أصاب المنحطين والسفلة من الشباب في وسط البلد من خلال المدونات التي كتبت عنها.
صحيح أنني لم أر ما حدث بنفسي، لكن أنا شاهدت ما يشبهه سابقاً، وشاهد أصدقائي أيضا ما يشبهه سابقاً.. فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا.

تعودت بعد مباريات الأهلي والزمالك والمنتخب، أن يخرج بعض الشباب التافه إلى الشارع ، لتعطيل حركة المرور، فلو وجدوا سيارة حمراء وقفوا ورقصوا حولها، ولو كانت بيضاء، أشبعوا السيارة ضربا وركلاً..

وحكى أحد الزملاء أنه في إحدى المرات امتد الأمر من تعطيل المرور وإزعاج المواطنين، إلى الاعتداء على حرمات الناس، حيث كانت فتاة تركب إحدى السيارات فحاولت صرف الحيوانات فاعتدوا عليها باللمس والجذب ولولا تدخل هذا الزميل وقاد السيارة بنفسه، لحدث ما هو أكثر من ذلك، ومثل ذلك حكى صديق لي عما شاهده بنفسه في جامعة الدول بعد إحدى المباريات أيضاً.

أما المعاكسات بشكل فجّ وبأقذع الألفاظ النابية والإيحاءات الجنسية لا ينقطع ثانية واحدة عن شوارع مصر..
إذن الأمر ليس جديداً، وإن كان ما حدث هذا العيد كان أشد فجاجة وفسقاً ووضوحاً..

لكن أحاول هنا أن أصوغ بعض النقاط تعليقا وتفسيراً..

أولا: إن الأمر لا يمكن تفسيره إلا من جانبين، الشق الأول انهيار منظومة الأخلاق والدين في المجتمع، والشق الثاني غياب دور الأمن في حفظ النظام وانشغاله بقمع المعارضين السياسين والتظاهرات.

أ- الانحطاط الأخلاقي متبدي للعيان، وحتى بافتراض قيام قوات الأمن بواجبها جيداً فإن هذا لا يكفل الأمن في أي مجتمع في غياب وازع الدين والأخلاق. (انظر معدلات الجريمة مثلا في المجتمعات الغربية، وجريمة اغتصاب كل دقيقة عندهم)

ب- غياب دور الأمن، فمثلا في الجامعة يندر أن يتدخل الأمن في أي مشاجرة تحدث، لكن تجد جحافل الأمن المركزي تطوق أي مظاهرة.

ولا يمكن تفسير الأمر بالانحطاط الأخلاقي فقط، لأنه مهما انحطت أخلاق الإنسان فإن ثقافة العقاب والخوف من العقاب تردعه ولو جزئيا، فحتى مع تحول الشباب إلى بالونات جنسية مستثارة، فهناك وسائل أخرى أقل إجراماً يمكنهم بها إخراج إثارتهم، لكن انتهاك حرمات الناس، بل والتعدي على أكثر ما تعتبره الشعوب الشرقية مقدساً لا يجوز المساس به أو التعرض له، فإن هذا بالتأكيد يعني أن ثقافة العقاب لم تعد حاضرة في الأذهان.

الأخلاق وقاية، والأمن علاج، كلاهما مطلوب، لكن تعلمنا أن الوقاية خير من العلاج.

ثانيا: تشجيع ثقافة البلطجة من قبل الدولة:
وهذا أحد الأسباب التي أدت لتفاقم الاعتداءات بأشكالها المختلفة في السنوات الأخيرة، فالدولة تشجع البلطجة وتستعين بالبلطجية في قمع التظاهرات المعارضة، وهو ما خلق قاعدة من البلطجية وأصحاب السوابق مطلقي السراح يعيثون في الأرض فساداً وإجراماً.
والدولة بعدم تنفيذها أحكام القضاء تعطي قدوة منحطة لكل الشعب، أن "اللي عايز حاجة ياخدها بدراعه" ..

ثالثا: انهيار المنظومة القانونية في الدولة:
يكفي أن تعرف مثلاً أن القانون السابق كان يقول أن من يغتصب سيدة ثم يتزوجها فإن العقوبة تسقط من عليه! وبالتالي كانت كثير من السيدات تلجأ للزواج ممن اغتصبها خوفاً من الفضيحة.
وكذلك قوانين أخرى عديدة تنم عن عقول مريضة، وأذهان معتلة، خلقت القوانين مخالفة لشرع الله، بل وللعقل والمنطق الإنساني والفطرة السوية.

رابعا: بخصوص اتساع حالات الاعتداء لتشمل "المحجبات"، في رأيي هذه حالات شاذة لم أسمع بها سوى هذه المرة فقط، هذا إن ثبت حدوثها، وأسبابها في رأيي:
أ‌- حجاب نص كم: معظم هؤلاء البنات كما يطلق عليهن (حجاب نص كم)، وفي مدونة بنت السعد تحدثت بواقعية كيف يمكن لغير محجبة أن ترتدي زيا محتشما – وإن كان لا يغني عن الحجاب – وكيف يمكن لإنسانة محجبة أن تبرز كل مفاتنها، فما قيمة "ربطة الشعر" مع بنطلون محزق و"بودي" ضيق يكشف أكثر مما يخفي.
بل حتى العباءة – خاصة الخليجيات – لا يمكنها أن "تُخفي" شيئاً إذا كانت المرأة تريد أن "تُبرز"، وأنا شاهدت العديد من اللاتي يرتدون عبايات تبرز حجم أعضائها وجسدها، بل وربما ترتدي نقاب يبرز كمية المكياج التي تضعه في عيونها والذهب حول رقبتها.

فلو سمحت، لا يقول لي أحد أن الاعتداءات شملت "المحجبات" لو كانت على هذه الشاكلة، لأن هذا ليس حجاب ولا نصف حجاب حتى!!
"الاستجابة الإجرامية"

ب‌- الدافع الإجرامي: ما حدث ليس شهوة جنسية زائدة فقط، في يقيني أن من قاموا بهذه الاعتداءات ليسوا مجرد شباب مستثار، أو عاطل لا يجد ما يفعله، أو غير قادر على الزواج، بدليل أن من كتب هذه الحوادث من المدونين أيضاً كلهم شباب مستثار وعاطل وطلاب غير متزوجون، وهم بأنفسهم كانوا يدافعون عن الفتيات، ومالك حكى كيف أنهم وقفوا على ناصية الشارع ليصرفوا الفتيات عن دخوله.

فموضوع الاستثارة الجنسية، وعدم القدرة على الزواج مبكراً بسبب التقاليد الاجتماعية المغالية، كل هذا لا يمكن بمفرده أن يكفي كدافع للاعتداء على شيء من أقدس مقدسات الشعوب الشرقية.. هذا كلام باطل.ولا يقنع طفلاً.

إن هؤلاء الشباب ليسوا مجرد شباب مستثارين – في غالبيتهم – إنما لو فتشت ورائهم لوجدتهم منحطين أخلاقياً، لا يتورع الواحد منهم عن قتل أمه لأخذ أموالها، فإن لم يكونوا من أصحاب السوابق فهم موشكون على فعلها، بل لا يتورعون عن تأجير الفتيات للزنا لو كان معهم الأموال الكافية، أضف إلى ذلك غياب الأمن، أضف إلى ذلك غياب ثقافة العقاب، وحتى إن وجد العقاب، فإنه ضعيف وأهبل بسبب البنية التشريعية المتآكلة، فما أتفه أن آخذ مثلا كام شهر في السجن في مقابل أن أغتصب فتاة في لحظة!

كل هذه عوامل لا يجب أن تغيب عن أذهاننا، إذ أن هناك جداراً فاصلاً يعرفه علماء النفس بين "الإجرام" وبين "الإنسان السوي" .. كل الشباب يتعرض للاستثارة ليل نهار في التلفاز والشارع، لكن ليس كل الشباب تكون "استجابتهم" واحدة.. العامل واحد، والاستجابة مختلفة .. لماذا؟! لأن ما يحدد هذه الاستجابة هو "دوافع الإجرام" لدى الشاب، وليس مقدرته على ضبط شهوته! فحتى لو لم يقدر على ضبط شهوته لن يصل الأمر لانتهاك حرمة من المحرمات المقدسة.. لو كان إنساناً سوياً غير مجرم، لكن لو كان مجرماً في الأصل فإن استجابته لن تقف عن حدود الشرف ودائرة المقدسات.

تماما مثل "ذئب الثروة"، الكثير من الشباب فقير وطموحاته كبيرة، لكن ليس كل الفقراء يستجيبون لهذا "العامل" بإقدامهم على السرقة، وإن أقدموا على السرقة فبدرجات مختلفة، منهم من يسرق من أبيه أو أخيه، ومنهم من يقتل ليسرق.
فداحة الثمن

لقد تعجبت للغاية إزاء انتهاز البعض - الأقلية – للحادث للنيل والسخرية من قيم الحجاب وغض البصر والدين، والوازع الأخلاقي في كبح جماح النفس، لا أريد أن أخوض في الجدال في تلك البديهيات التي باتت الغالبية الساحقة من الشعوب الشرقية المؤمنة تسلم بها، ومجرد مقارنة احصاءات الجرائم والاغتصاب بين "الشرق المنغلق" و "الغرب المنفتح" تكفي وحدها لكي تبين مدى فداحة تكلفة غياب الوازع الديني والأخلاقي.. هذا مع تأكيدي مرة أخرى أن الأخلاق والدين لا تكفي وحدها، فهناك عوامل أخرى.

إن أهم ما يجب أن نخرج به من تلك الحوادث، أن الدولة في انهيار، والمجتمع أيضاً، في غياب منظومة الدين والأخلاق، وانهيار دور الأمن في حفظ الأمن، ويجب أن نستيقظ قبل فوات الآوان لتصحيح المسار.

لكن يحضرني فقط قصة حكاها العلامة الفيلسوف د. عبد الوهاب المسيري حينما كان في بداية حياته ماركسياً مؤمنا، وسافر لأمريكا وذهنه مليء بـ "كلام الحشو" عن أن "الرجل الشرقي مكبوت جنسياً، ولذلك يشغل الجنس كل تفكيره" .. فيقول العلامة: "وجدت العكس تماماً، فالجنس لدى الغرب يشغل كل حياتهم، والإعلانات التلفزيونية، وفي الشوارع، فهم لا يفكرون إلا في الجنس، والجنس لديهم مادة مثل الأكل، مرتبط بالسعار الاستهلاكي الذي لا ينطفأ" وكانت هذه المفارقة واحدة من عدة مفارقات في طريق تحول العلامة عبد الوهاب المسيري من ماركسي إلى إسلامي.

18 اللي طرقعولي:

غير معرف يقول...

بحق ما حدث لا يمكن شجبه بكلام ولكن من المفترض ان تتخذ إجراءات فعلية جاه هذه الآفات التي بدأت تنبث في مجتمعنا الذي يبدو أن قيمه تذهب مع الريح

karakib يقول...

كل جيل يحصد ما زرعه من قبله ... اؤمن بشده بهذه العباره و الان جاء وقت حصاد الاشواك ...
انتوك

عمرو مجدي يقول...

أنا أريد أن أضيف إن الحكومة تبدو مستفيدة - أو على الأقل سعيدة - مما حدث ويحدث

فبإمكانها أن تلم شوية البلطجية قبل العيد أو أن تكثف التواجد الأمني في هذه المناطق

ومش فاهم إزاي منطقة بيوصلها ملايين البشر خلال العيد زي وسط البلد يقللوا فيها التواجد الأمني!!!

الأمن بيتعامل باستهبال وبرود أعصاب شديد جدا مع ما يحدث وكأنه لا يخصه

جيمي قال لي على الماسينجر إنه لما راح كلم الظابط مع محمد الشرقاوي كان بيضحك، وكان بيقولهم وإيه يعني ماهو دا بيحصل كل عيد

try_mr@hotmail.com يقول...

الأنتقام وشهوة الزيطة

أعتقد ان ماحدث قد يكون له أسباب كثيرة بل قد يكون ملخص لأزمة الشباب

أهم الدوافع المباشرة في رأيي هي أمرين

الأول شهوة الزيطة

هل جربت أنت تفعل شيئا وسط الناس بدون ان يراك احد ( في الزيطة يعني ) خصوصا عندما تكون هناك زيطة كبيرة وصاخبة (فرح شعبي مثلا ) أو خناقة او غيره شيئا ما لا يمكن ان تفعله بمفردك أو في مكان هاديء متزن هذه الزيطة التي تتدفع الشاب المثار على مدار طوال السنة بالفيديو كليب والافلام الهابطة وملابس الفتيات الضيقة وفراغ الدماغ وفراغ الوقت وفراغ الحياة من أي معنى
يجد في هذه الزيطة إنطلاقا للوحش القابع بداخلة هذا الوحش اللذي لايخرج إلا في خياله عندما يتخيل نفسه في غرفته المغلقة بطل لمعارك جنسية وبنات ليل ينادين عليه وغيرها من الصور المترسبة أيضا من أفلام اللحم الرخيص بالأضافة للأفلام والصور الموجودة على الانترنت تخيل مخ بشري معبأ ومملوء بكل هذه المجموعة الضخمة من صور الممثلات والمغنيات والراقصات والفتيات في الشارع ثم تأتي لحظة الإنفجار يشعل الفتيل شخص واحد تنفجر آلاف القنابل الموقوتة ويخرج الوحش من جدار الغرفة والخيال إلى الحقيقة والملامسة خاصة وقد توافرله عنصر التخفي الموجود في الغرفة حيث يكون أنه ضمن مئات الأشخاص يوفرون له جدار مثل جدار الغرفة المغلقة بل يشجعونه للانطلاق والنهش

الثاني وهو الانتقام

أظن ان وازع الذنب الضمير يقابله وازع الانتقام فالنسبة لهؤلاء فالفتاة التي تخرج وملابسها ضيقة (تبقى عاوزه تتعاكس) وإلا لماذا تفعل في نفسه كل هذا ؟ أما عن إذا كان بعض المحجبات أو حتى النصف محجبات قد تعرضن لنفس الكارثة فاظنهم قد جائوا في الرجلين أو أن أو ان الوحش لما خرج لم يعد يفرق

_ يزيد هذه الأنتقام إذا كانت الفتاة من طبقة أجتماعية أعلى وأيضا إذا كان سفورها زائدا ولبسها ضيق ومثير بدرجة كبيرة حيث تخرج من كونها (زي أخته أو بنت دينه وبلده) لتوضع في نفس كادر فتيات الفيدو كليب الاتي يتراقصن وينادين عليه طوال العام وهو لا يملك أن يستجيب إلا بالمخدرات أو العادة السرية أو أخيرا
هذا الأنفجار

غير معرف يقول...

ربنا يستر!!

عمرو مجدي يقول...

يا مستر تراي:

تحليلك رائع جدا ولمس أيضاً سببين مهمين:

- الزيطة: الواحد فيه حاجات ممكن لوحده عمره مفكر يعملها، لكن لما يلاقي بلاعة انفجرت ممكن يتجرأ يعمل زيها


- المستويات العالية، هذا يفسر التجرأ على الاعتداء على علا غانم برغم إنه كان معاها بودي جارد

لكن الإحساس بالفقر والطبقية، تراكم ليولد لدى الشباب رغبة بالانتقام من الأغنياء والهاي كلاس، والبنات الفافي، برغم إنهم ممكن يكونوا ملهمش ذنب مباشر

بنـت ســعد يقول...

اثارت اهتمامي بشدة نقطتين

تشجيع ثقافة البلطجة من قبل النظام الحاكم فهذا كلام لا غبار عليه

ثانيا .. حول الدافع الاجرامي . اريد ان اعرف حقا
الان مثلا كليب اباحي على احدى القنوات .. ما الذي يجعل شاب يقلب القناة بسرعة دون محاولة النظر اليه و شاب اخر يسعد كأنه وجد ضالته المنشودة و يركز فيه الى النهاية ؟ فعلا اهتم كثيرا بدراسة الدوافع الانسانية و بما انك اكيد درست الطب النفسي لعلك تفيدني

اتعلم عندك حق في موضوع الاجرام و لكن .. اذا كانت هذه النظرية ستطبق على كل من رأيتهم فى الصور المعروضة . فلا املك سوى ان اقول عوضنا على الله .
اما اذا كانت تلك نظرية نسبية على بعض الحالات المشاركة فى الهياج الذى حدث و ليست نظرية مطلقة فأنا اوافق على ذلك تماما.. حتى من خلال ملاحظة نوعية الحوادث المنتشرة الان سنلاحظ ان معدل الاغتصاب و الانتهاك فى تزايد مستمر

اضافا الى كل ما كتبناه .. ايضا ثقافة المجاهرة بالمعصية و تزييف الحقائق .. بمعنى .. تبديل معاني الكلمات لتشجيع تقبلها في المجتمع .. من زنا الى علاقة غير شرعية . من شواذ الى مثليين و هكذا ..

تحياتي .. مقال رائع

اريد الان ان اجمع كل هذه الاراء لنرى صورة اكثر وضوحا
شكرا

عمرو مجدي يقول...

أهلا بك يا بنت السعد

في رأيي الدافع الإجرامي كان العامل شبه الأساسي في الموضوع

خاصة عندما تضيفين إليه العوامل الأخرى سابقة الذكر، من غياب العقاب، وضعفه،

لكن كما أضاف "مستر تراي" فإن "لحظة الزيطة" أيضاً قد تدفع البعض من المنحطين إلى المشاركة في هذه الجريمة حينما يبدأوها الآخرون، لكن هؤلاء المنحطين ليسوا على درجة الانحطاط والجرأة لبدأ هذه الجريمة ، يعني "يلا نزيط معاهم" وخلاص

غير معرف يقول...

تحليل رائع ياعمرو
بس الحاجة اللى مزعلانى ان كل من هب ودب عمال يكلم على الدين وشوية يتهموا الشعب المصرى كله بالهمجية والسعار الجنسى

أحمد يقول...

حضرتك كان يه بنات لابسه عبايات سودا و اسدال اسلامي

بعدين مش فاهم هو المحجبة مش انثي وتمتلك صدر ومؤخرة يمكنها ان تجذب الشباب الكخة؟؟؟

بعدين ايه اللى يمنع الشاب من التحرش انشاء الله بمنقبة... وقد رأيت ذلك اكثر من مرة بالمناسبة خصوصا ي المترو

هل مثلا يسبب الحجاب صدمة كهربية او ارتخاء ي العضو الذكوري اذا حاول الشاب الاقتراب من الفتاة

عمرو مجدي يقول...

لا يوجد ما يمنع يا أحمد في حالة سعار همجي زي دا أن تطال الاعتداءات أي فتاة معدية في الشارع "اللي لاقينه يعني"

لكن تظل هذه استثناءات ، لا يمكن تعميمها وسحبها كقاعدة ..

وكما قلت القضية ليست نقاب أو إسدال ، ممكن الحجاب دا يكون مثير أكثر من العري نفسه بسبب طريقة ارتداء الفتاة له وكشفها ما تريد من تحت ما تدعي أنه حجاب

معمريش شفت حد في الشارع بيعاكس واحدة محجبة محترمة وماشية باحترامها.. ولن أرى ذلك ، لكن في مثل حالات السعار الجماعي ممكن يتطال الاعتداء محجبات لو تصادف وجودهم في المكان


وبنفس طريقة كلامك، ما اعتقدش إن الإثارة عند الراجل بتحصل لما تشوف واحدة محجبة محترمة معدية من بعيد، لكن ممكن يثار لما تشوف واحدة لابسة بدي وبنطلون ..

غير معرف يقول...

أولا : تحيق رائع يا عمرو .. و لقد قرأت تحقيقا فى إسلام اون لاين .. محلله اورد تقريبا نفس الاسباب التى ارودتها ..

ثانيا : نصيحة يا عمرو .. ادخل مدونتك كتير علشان فى ناس كده لسانها بيلوث المدونه بتاعتك .. و لازم يتقطع
مش عرافه غيره و لا حسد و لا ايه النظام و كل واحد عارف نفسه

الحجاب يا(****) علشان خساره فيك الاسم .. و يتكلم هنا عن الحجاب الحقيقى الشرعى .. مش الحجاب الامريكانى و لا الهيشك بيشك .. و لا حتى النقاب نص كم .. باتكلم عن الحجاب زى ما جه فى القرءان .. اه بيمنع التحرش و بنسبة كبيره .. و اه كمان لو عايز تستهزئ .. بيعمل اى حاجه ممكن يوصلها عقل سيادتك من توقعات
و الى حصل دا مالوش اى مبرر .. لا من شاي كخة و لا مش شاب مش كخة .. مش فاهمه انت بتدافع عن ايه ؟ و لا شادد حيلك علينا ليه .؟
البنت المحترمه الى مشايه صح .. تمنع الشباب الكخة من انهم يقربوا ليها .. البنت الى فعلا بتارعى حقوق ربنا .. مش بنات اليومين دول .. انا هنا باتلكم عن التحرش باللمس و كده .. اما التحرش بالالفاظ .. فسيدنا محمد بيقول .. اذا لم تستح فاصنع ما شئت ..

عموما قال الله سبحانة و تعالى
" إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى اللذين امنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا والأخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون "

اللهم لا تجعلنا منهم يا رب

غير معرف يقول...

أتدرى يا عمرو .. انه من المعيب لمجمهور مدونتك قبل ان يكون لمدونتك نفسها .. ان تسمح ان يرتادها أمثال هذا الولد

لست ادرى لم هذه النجاسة فى مثل هذا المكان ؟
اليس بامكانك فعل شيئ

لا حول و لا قوة الا بالله
ربنا ياخده من عنده

غير معرف يقول...

السلام عليكم

للأسف ان مثل هذه الاحداث تحصل في مثل هذا البلد الطيب ، و ان كانت ليست المرة الاولى ، و اتمنى ان تكون الاخيرة ، و لكن

ما الذي يحصل في مصر؟

انا عالم تمام المعرفة ،ان الخليجيين ايضا ليسوا كاملين دينيا و لا اخلاقيا، ، و لكن هذا لا يمنعني ان اشارك اخوتي في مصر في استنكار مثل هذه الامور "البلطجية" التي هي ليست في صالح المجتمع المصري ، خصوصا و انه يعتمد اعتماد كبير على السياحة كمصدر للدخل و هذه الاحداث سوف تقلل التوافد السياحي من جميع الدول الخليجية خصوصا و دول العالم عموما ، هذا اذا كانت الحكومة المصرية و الشباب المصري واعي تماما لمثل هذه الامور

غير معرف يقول...

تحليل هايل للموضوع ياعمرو .

غير معرف يقول...

SA. Like many of you said, el7okooma heya akbar mostafeed. Atleast they can get more police on the street..

غير معرف يقول...

Hi all,
Respect to you w for this site.
Gonayete.

غير معرف يقول...

I search Sara Miller, please give me her icq or email
Thanks all