الاثنين، سبتمبر 25، 2006

قصاقيص عراقية

( 1 ) لم يتسن تغيير البيجامة!

قرأت في مدونة "عامر الكبيسي" ما كتبه عن "لَم يَتَسَنَّ وأخَوَاتُها" .. وهي تدوينة قصيرة مختصرة ، لكنها تصيب الهدف في العمق! وربما تكون تدوينتي هذه من "أخواتها" !!

فهناك عدة مشاهد باتت لصيقة بالشأن العراقي .. أولها صور الأشلاء والدماء التي تنقل يومياً على الشاشات.. لكن مع تلك الصور دائماً، تجد بجوار السيارة المنفجرة أو الدماء المتناثرة حشد من البشر، بينهما رجل أو رجلان يرمقان المشهد في بلاهة .. ويرتديان "البيجامة" !!
ربما لأنه خرج فزعاً من المنزل فلم يجد الوقت لتغيير البيجامة، أو ربما لأنه لا يمتلك غيرها!

أصبحت "البيجامة" إذن رديفة الشأن العراقي في نشرات الأخبار، مثلها مثل "لم يتسن" !!
لا أدري لماذا توقفت عن هذا المشهد بالذات، إذا عرف أحدكم سبباً فليخبرني!

(2) الموت والحياة .. فيفتي فيفتي!

كنت أتحدث مع صديق عراقي، ينتمي لأحد الفصائل الإسلامية السنّية في العراق، فسألته – ربما لفرط مللي مما يحدث هناك – كم هي نسبة أن تخرج من البيت فلا تعود؟!

وبعد أن نطقت السؤال أحسست أنه غير مهذب، وفيه تطاول غير مقصود! فكان يمكن أن أصغير السؤال بصفة الغائب "كم نسبة أن يخرج أحد من بيته عندكم فلا يعود" ..

لكن عامة صديقي لم يتوقف عند هذا التطاول، وأجابني: "بنسبة 50% أحيانا" !! وأضاف: على حسب المناطق .. إذا كنت تعيش في منطقة أغلبية سنية، فالتفجيرات هناك أقل، وتنخفض نسبة "ألا تعود" إلى 20% .. وفي بعض المناطق الأخرى تصل إلى 90% !!

تدلى فكي في بلاهة .. وتصورت أنني أخرج كل يوم صباحاً من منزلي حاملاً وصيتي .. ها قد تساوى الموت والحياة! فهذه ليست حياة!

( 3 ) العراقيون يكرهون القاعدة والزرقاوي

كتبت من قبل عن "مصرع الزرقاوي وري أكشن الأمة" .. وكان ظني حين كتبته أن الزرقاوي وقاعدته لا يتمتعون بشعبية داخل العراق .. وذكرت أن أتباعه لا يتورعون عن قتل الشخصيات الإسلامية التي تخالفهم نهجهم!

لكن صحّح لي صديقي – العراقي الإسلامي - معلوماتي قائلا: لا أحد من العراقيين يحب الزرقاوي، فهو كان يقتل الإسلاميين أيضاً .. وهو مسؤول عن كثير من عمليات التفجير.

وأضاف: معظم الفصائل المسلحة المجاهدة في العراق، تنتمي للإخوان المسلمين ، مثل كتائب ثورة العشرين، وصلاح الدين، والجيش الإسلامي في العراق ..

أكملت لنفسي: أما الفكر التكفيري فهو "قعقة بلا طحين" .. أو ربما تحطنت العراقيين بدلا من طحن الأمريكان!

( 4 ) أيهما محتل.. مصر أم العراق؟!

توقفت عند مفارقة أخرى، مبعثها عراقي أيضاً! فقناة بغداد الفضائية يمتلكها السنة في العراق، وهي لسان حال الحزب الإسلامي "الإخوان المسلمين" في العراق!

وفي فلسطين تعتزم حركة حماس إطلاق قناة فضائية خلال أشهر قليلة!!

هذه دول محتلة، مدمرة، لا يجد الناس فيها الأمان فضلاً عن أن يجدون لقمة العيش!

أما في مصر، فلا توجد حرية أن تقوم بتوزيع ورقة أذكار بعد الصلاة، ناهيك عن أن تدشن قناة فضائية!!

وعمار يا مصر!

الثلاثاء، سبتمبر 19، 2006

عن الوريث الذي ليس بالضرورة أن يكون جمالاً

لا صوت يعلو فوق صوت "حديث التوريث"! المعارضة تشكك وتتهم، والحزب الوطني والحكومة تنفي وتتملص .. ومبارك يلتزم الصمت، وجمال يُبدي ورعه وتقواه وزهده في رياسة الجمهورية!

وإذ تُعد العدة في هذه الأسابيع لطبخ وتعديل الدستور، في كواليس الحزب الوطني، وبغض النظر عن كل الأطروحات التي جادت بها قرائح الفصائل المعارضة والأكادميون و
المثقفون، فإن الأمر – في أغلب الظن – يسير حثيثاً نحو تعديلات لن تقل سوءًا عن تعديل المادة 76 من الدستور.

لست أريد أن أخوض في تيار
الجدل القائم حول مؤتمر الحزب الوطني المرتقب، وماهية التعديلات الدستورية التي تلوح في الأفق، لكن ثمة نقطة واحدة أحسب أنني حاولت أن أعالجها في مناقشتي مع بعض الزملاء .. أراها تشكل مفارقة في "حديث التوريث".

مفارقة التوريث ونفيه!

مبعث هذه المفارقة أن تعديل المادة 76 – بالشكل الذي تم به – كان بمثابة تفصيل ترزي محترف لثوبٍ لا يناسب مقاسه إلا مقاس مرشح الحزب الوطني – إذا لم نسيء الظن – وبالتحديد جمال مبارك إذا أردنا أن نسيء الظن قليلاً!

وهذا الرأي ليس من باب تبني شكوك المعارضة، وإنما هو من وجهة نظر أكاديمية قانونية واقعية بحتة، تحدث عنها العديد من المراقبون الذين لا يصنفون في قوالب المعارضة التقليدية، أمثال د. حسن نافعة ود. ضياء رشوان ود. عمرو الشوبكي و د. يحيى الجمل
ود. محمد سليم العوّا وغيرهم..

وحتى هنا لا توجد مفارقة، فتعديل المادة بذلك الشكل لم يكن غريباً أو غير متوقع، إذا أسقطنا الأمر في الإطار العام الكلي الذي يدور الحزب الوطني في فلكه..

لكن جاء نفي "الوريث المحتمل" جمال مبارك لعملية التوريث لكي يشكل مفارقة وعلامة استفهام حول ما يدور في الكواليس ..

بيد أن صحف المعارضة سارعت – إزاء نفي جمال رغبته في التوريث – بالتشكيك في صدق النفي، ودعمت موقفها بإبراز تصريحات مشابهة للرئيس مبارك في بداية حكمه، حيث قال في حوار صحفي مع مجلة المصور أنه لن يترشح لأي فترة رئاسية أخرى!! وهاهو الآن يخوض فترة حكمه السادسة!

إلا أن نفي جمال مبارك لم يكن كنفي والده، فجمال لم يكتفِ بنفي سيناريو توريث الحكم، بل تخطى ذلك إلى
نفي رغبته – حتى مجرد الرغبة! – في الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية! وكرر تلك التصريحات عدة مرات.. وقال بالحرف: "هذا كلام واضح لمن يريد أن يفهم!"

الوريث الذي لا تحاربه المعارضة

وإزاء حرص مبارك الابن على النفي وتكرار النفي، تبرز علامات الاستفهام، إذ لا أحسب أن شخصاً لديه كل هذا التحمس لنفي شكوك التوريث ينقلب في غضون شهور ليصبح وريثاً حاكماً!

المخيف حقيقة – والذي أريد أن ألمسه – هو أن قوى المعارضة تبدو
قد أحرقت أوراقها كلها في الحديث عن التوريث "المرتقب" .. وكيف تجري العدة لإتمامه ..
مصدر الخوف هنا هو ما عنيته بعنونة المقال "عن الوريث الذي قد لا يكون جمالاً" .. فالمعارضة تحصي أنفاس جمال وتعد خطواته .. بينما لا تحتفظ بأي أوراقٍ للعب في الخانة التي تبدو فارغة..

بمعنى آخر أكثر وضوحاً، المعارضة لم تطرح على نفسها سؤال: من سيكون البديل إذا كان جمال مبارك صادقاً في نفيه؟!

وبالتالي المعارضة لا تتخيل وجود بديل أو "وريث" آخر، ولا تتحدث عنه ولا تحاربه.. وبالتالي أصبح الملعب خالياً أمام هذا الآخر، بل لربما يتم استخدام جمال مبارك – بعد أن أحرقته المعارضة - كغطاء قوي لوريث آخر محتمل وشيك!

لعبة هي كبيرة! يكتنفها الغموض الشديد، ويزيدها تعقيداً
تصارع القوى داخل الحزب الوطني نفسه..

وأمام تلك الطلاسم، لا يستطيع أحد أن يحسم أمراً بنفيه أو إثباته.. وإن اتفقنا أن ثمة أمواج متلاطمة ورغبات متصارعة، وقوى عديدة تمتلك خيوط اللعبة.

لكن إن لم نستطع التكهن بمجريات الأمور، فإنني أرى أن ثمة معادلة هامة يجب وضعها بالحسبان.

التوريث لـِ أم عبرَ جمال؟!

تلك المعادلة هي: إذا كان صعود جمال = التوريث، لكن التوريث لا يساوي صعود جمال فقط!

بمعنى أنه على القوى الوطنية ألا تحصر فكرة التوريث فقط في قدوم جمال، وإنما عليها أن تحارب – بنفس القوة والمنوال – كافة أشكال التوريث، فهي في تركيزها على محاربة تصعيد نجل الرئيس إنما تشكل غطاءًا وفرصة سانحة – من حيث لا تدري – لأي وريث آخر محتمل في حال الاتفاق على إحراق ورقة جمال كرئيس قادم.

فقوى الدولة الحاكمة قد ترى، في المرحلة الحالية على الأقل، مخاطرة كبيرة قد تؤدي لفوضى من العيار المدمر، في حال تمرير
مشروع التوريث "العائلي" وبالتالي تعمد إلى تمرير مشروع توريث آخر، يضمن بقاء السلطة في يد العصبة الحاكمة، خاصة الحرس الجديد بالحزب الوطني ولجنة السياسات..

أي أننا قد نكون أمام شكل آخر من أشكال التوريث، ليس بالضرورة توريثاً عائلياً .. وإنما توريث الحكم لنفس الـ "شلة" الحاكمة، وهي الشلة التي تتقاسم الأدوار فيما بينها في تحالفٍ مأساوي بين المال والسياسة، وبالتالي قد لا تجد هذه "الشلة" غضاضة في "الدوران حول التوريث" .. وتمرير الحكم لشخص آخر غير جمال لكنه يدين أيضاً بالولاء لجمال ومجموعته في الحزب الوطني.. مع احتفاظ جمال بصلاحياته الكبيرة داخل الدولة والحزب معاً.

ويبدو هذا السيناريو – في رأيي - مطروحاً بقوة أكبر في حال صدق التكهنات بتنحي الرئيس مبارك خلال أشهر، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، يدفع فيها الحزب الحاكم بمرشحه الذي لن يجد أدنى منافسة "لا يمتلك أي حزب شرعي 5% من مقاعد مجلس الشعب".

إذ في بقاء الرئيس مبارك (الأب) يمكن ضمان توحيد كلمة القوى داخل الحزب الوطني على مرشح بعينه، بعكس ما قد يحدث حال غياب مبارك، ورجحان كفة رجال الأعمال (عز وجمال) في مقابل
القوى المعارضة لهم داخل الحزب.، وتلك الكفة الأولى ترغب بشدة في تصعيد جمال إلى سدة الحكم.

هناك عوامل أخرى كثيرة محددة لسيناريو انتقال الحكم، منها الدعم الأمريكي سيكون لمن،
فبوش مدح مجموعة جمال مبارك علانية لأول مرة منذ عدة أيام، بينما يتحدث مراقبون عن قلق الإدارة الأمريكية على استقرار الشرق الأوسط حال تولي جمال الحكم، كذلك من تلك العوامل: هل يتم التوريث خلال حياة مبارك أم بعدها، ومدى استخدام القبضة الأمنية في التعامل مع معارضة التوريث "تم سحب عدد كامل من مجلة النيوزويك العربية لأنها قدمت بحثاً عن سيناريوهات التوريث!!"

التوريث واقع واقع، مادامت الأمور تسير بنفس الوتيرة، لكن السؤال هو: هل يكون التوريث "عائلياً" لجمال، أم مصلحياً لأحد أقارنه وزعماء شلته؟!

وحتى تضح الأمور، ليس لدينا سوى أن ندعو الله أن يسلم الوطن .. وألا نفيق على علم جديد للوراثة!

السبت، سبتمبر 16، 2006

على مقعد الطائرة.. جلست فبكيت

ما أحقر لحظات الوداع! هاهي الأيام تمضي مسرعة.. أسبوعان فرّا من سويعات العمر، وهي إذ تمضي تترك آثاراً لا تفتأ تتحسس مذاقها في فمك.. حلوة الطعم قوية النكهة!

تمضي.. وأنا أمضي، تبتعد.. وأنا أبتعد. هي تمضي في بحر الزمان السرمدي، وأنا أمضي لأعبر سهولاً ومحيطات ما بين عيون المها وأبي الهول.. ما بين الدوحة والقاهرة.

تذكرت أن الكاميرا في حوزتي، أفتحها .. أرى "حبس الظل" صوراً تحقن دمعاتٍ في عيني تريد أن تفر من سجنها..

مازلت أرى، أضغط وأرى.. أضغط وأرى.. أضغط وأرى.. انتظري يا دموع عيني قليلاً من فضلك حتى لا تحجبي الرؤية!

أشاهد صوراً التقطها منذ وصلت إلى الدوحة وحتى آخر لحظة قبل الرحيل... شريط الذكريات يطوف.. أشاهد أ. محمد داود بحركته الدؤب في الشرح أثناء الدروس، وخلقه الرفيع في التعامل، وأستاذ وضاح خنفر بشبابه وتواضعه وشخصيته القيادية ..

أتذكر فريق الجزيرة توك الذي جمعنا هنا، لهجاتهم من المحيط إلى الخليج، وابتسامتهم من المشرق إلى المغرب، أما قلوبهم فيه قطفة من ثمار الكون التي لا تجود بها قرائح الأيام إلا قليلاً..
أحمد عاشور، ميسون العلبي، محمد تولا، آفان، عامر الكبيسي.. بصمات لا تنمحي من الذاكرة..

أما زملائي وزميلاتي في الدورة، 12 إنساناً استفدت من كل واحد منهم أشياءًا..

هاهو فراس مازال محفوراً في مخيلتي، حيث يجلس على المكتب المقابل لي في قاعة التدريب يعبث في كاميرته، وعن يمينه آمال بلهجتها التونسية ومهارتها الصحفية الواضحة، وعن يساره أواب "اللي على قلبه على لسانه".. وهناك أروى بهدوئها وابتسامتها البسيطة دائما..

أما أنا فأجلس بين أسامة الذي لا أكف عن مشاكسته وبلال المبشر الماليزي، هناء وعبد الرحمن من العراق، أخيراً عرفت عن العراق شيئاً غير القتل الدمار، أرواح فتية، بل كان عبد الرحمن أكثر الحاضرين مرحاً ومزاحاً.. وهناك صفية التي تسليت بمحادثتها بشيء من الألمانية التي مازالت بقايها في ذاكرتي، وبجوارها مريم الهادئة من لبنان الثائرة، ومصطفى الصديق المغربي الذي كان أولنا رحيلاً..

وحتى الخالة أم أروى التي رافقتنا في بعض المحاضرات والرحلات، فكانت روحها الربانية مثل سحابة تحفنا جميعاً، بظلالٍ من الحب، وابتسامة أمٍ ترى الأملَ في عيون أبنائها "كما حكت بنفسها في آخر يوم" ..
وأخيراً إبراهيم الذي لم يستطع الحضور من سجن غزة الكبير، كان حاضراً في وجداننا وذاكرتنا جميعاً.

حتى العاملين في دار الضيافة الذي آوانا، وفي مركز التدريب.. مازلت أتذكرهم، أتذكر الجالسين هناك .. وفي الكافتيريا حيث أسمع رجع الضحكات صداً يتردد في أذني.

الرحيل لم يكن مباغتاً.. لكن الفراق مؤلم، وحتى يجمعنا المولى بإذنه على خير مرة أخرى فإنني أكتب هذه الأسطر هنا .. على ارتفاع 12 ألف متراً .. ومع الاعتذار لباولو كويهلو .. على مقعد الطائرة جلست فبكيت!

السبت، سبتمبر 09، 2006

طرقعة في السريع من الدوحة

أخيراً أعود لطرقعة بعض الأزرار - حسب أقدارها - بعد غيابٍ طويل ، فيما بين كسل وملل وانشغال وسفر
هذه المرة أكتب من الدوحة .. حيث أنهيت نصف الزيارة تقريباً التي جئت فيها لأحضر دورة في مركز تدريب قناة الجزيرة الفضائية، تبعا لبرنامج موقع الجزيرة توك.
وفي الحقيقة لم أستمتع بالدورة ولم تضف إليّ مثلما استمتع بمجالسة الرفقاء هنا .. كل واحد من بلد ، وربما تجد واحد من بلد ولكنه عاش في بلد آخر ومع ذلك يدرس في بلد ثالث .. وهكذا
بلال من فلسطين، معه جنسية أردنية ويدرس في ماليزيا ، وأواب لبناني ، وفراس فلسطيني يدرس بألمانيا ، وصفية من أصل مصري سوري وتدرس في بريطانيا
ومحمد من أثيوبيا لكن يعمل في قطر .. وآفان كردية من شمال العراق وتعمل في الجزيرة .. الخ
أحداث كثيرة ومواقف كثيرة تستحق التسجيل والكتابة عنها ، لكن للأسف لا بد أن أغلق الإنترنت الآن لأصعد للنوم للاستيقاظ مبكراً
لكن في الحقيقة هناك سبب آخر ، هو أن ساعة النت كافية بثمانية ريالات .. يعني يتكفل بجعلي أتسول لكي أجد ثمن حنطور يعود بي لمصر، إذا جلست على الإنترنت بنفس المعدل الذي كنت أجلس به في بيتي العزيز في مصر.
الأمر المثير حقاً أنني لم أعد قادراً هنا على تحدث اللهجة المصرية، بطريقة لا إرادية أجد نفسي أتحدث خليطاً من اللهجات المغاربية والشامية والمصرية، وبالفعل - بلا أدنى مبالغة - أجاهد لكي أستطيع التحدث بالمصرية إذا رغبت في ذلك ..
بالفعل لا أستطيع ، لا أدري هل هذا له تفسير نفسي ربما أو علمي .. لعل أحد زوار المدونة مثل الدكتور أحمد عبد الله بإمكانه أن يقدم لي تفسيراً لهذه الظاهرة وسأكون شاكراً ..
عامة كتبت تدوينة هناك .. بإمكانكم الإطلاع عليها.