"هاتيكفاه" .. لكن مصر أرادته هادئاً!
اللحن المصري الساخن في أناشيد الدول العربية والبارد في أرضه
يدعي البعض أن ثمة علاقة أخرى تجمعه بذلك اللحن غير طابور المدرسة، يبدو أنها تتلخص في تلك اللحظات الممزوجة بعاطفة جياشة حينما اصطف لاعبو المنتخب القومي يدندنونه، قبل تلقي الهزيمة 8 – صفر أمام فريق مدغشقر.
لا أعرف إن كان هذا ينطبق على ذلك الطفل الذي وقف متململاً في فناء مدرسته الضيق يحاول تحريك شفتيه أثناء عزف اللحن حتى يظن الأستاذ أنه يردد "بلادي بلادي" بإخلاص في طابور المدرسة، ولا يلهب مؤخرته بتلك العصاة الغليظة..
إنه يدندن: بلادي بلادي بلادي .. لكِ حبي وفؤادي
مصر يا أم البلاد .. أنت غايتي والمراد
وعلى كل العباد .. كم لنيلك من أياد
لا أعرف إن كان هذا ينطبق على ذلك الطفل الذي وقف متململاً في فناء مدرسته الضيق يحاول تحريك شفتيه أثناء عزف اللحن حتى يظن الأستاذ أنه يردد "بلادي بلادي" بإخلاص في طابور المدرسة، ولا يلهب مؤخرته بتلك العصاة الغليظة..
إنه يدندن: بلادي بلادي بلادي .. لكِ حبي وفؤادي
مصر يا أم البلاد .. أنت غايتي والمراد
وعلى كل العباد .. كم لنيلك من أياد
بل نريدها هادئة!
ربما لا يعرف هذا الفتى أن تلك الكلمات اتخذت نشيداً وطنياً لمصر بعد انتصار أكتوبر، في عام 1979 تحديداً، ويعود هذا النشيد للشاعر يونس القاضي، ولحنه الموسيقار سيد درويش، لكن يقولون أنه مات قبل أن يسمعه ملحناً.. ويقال أيضاً إن القاضي قد اقتبس مطلعه من كلمات ألقاها الزعيم الوطني مصطفى كامل في خطبة شهيرة له عام 1907 ..
ويروي أديبنا أنيس منصور أن السادات أصدر توجيهاته للموسيقار محمد عبد الوهاب لكي يعيد تلحين النشيد ويضفي عليه ما يراه جماليا، ويضيف أديبنا أنه كان جالساً مع السادات في استراحته بالقناطر الخيرية حينما جاء عبد الوهاب حاملاً معه 3 توزيعات للنشيد بـ 3 سرعات مختلفة.
وعزف عبد الوهاب النشيد بالسرعة الأبطأ فالمتوسطة فالأسرع، وسمعها السادات عدة مرات قبل أن يسأل الحاضرين عن رأيهم، ثم يقول بلهجة قاطعة: "لا.. أنا أختار الأبطأ لأننا لا نريد أن نحارب . خلاص تعبنا من الحروب، نريد السلام نريد أن نذوق طعم السلام والأمان والراحة.. تعبنا"!
ويروي أديبنا أنيس منصور أن السادات أصدر توجيهاته للموسيقار محمد عبد الوهاب لكي يعيد تلحين النشيد ويضفي عليه ما يراه جماليا، ويضيف أديبنا أنه كان جالساً مع السادات في استراحته بالقناطر الخيرية حينما جاء عبد الوهاب حاملاً معه 3 توزيعات للنشيد بـ 3 سرعات مختلفة.وعزف عبد الوهاب النشيد بالسرعة الأبطأ فالمتوسطة فالأسرع، وسمعها السادات عدة مرات قبل أن يسأل الحاضرين عن رأيهم، ثم يقول بلهجة قاطعة: "لا.. أنا أختار الأبطأ لأننا لا نريد أن نحارب . خلاص تعبنا من الحروب، نريد السلام نريد أن نذوق طعم السلام والأمان والراحة.. تعبنا"!
نشيد من مولديفيا ولحن مجهول المصدر
أيا ما كان الأمر، فإن ثمة لحناً آخر يقولون إنه مجهول المصدر، وعند عزفه يقف الجميع على قدميه حتى نهايته.. يقول:
ما دامت روح اليهودي
في أعماق القلب تتوق
ونحو الشرق
تتطلع العيون لصهيون
أملنا لم يُفقد بعد
أمل ألفي عام:
أن نصبح شعبا حرا في أرضنا
أرض صهيون وأورشليم..
ذلك هو هاتيكفاه أو "الأمل" النشيد الوطني للدولة العبرية.. ومن قبله فهو نشيد الحركة الصهيونية.
وعلى الرغم من ذلك "الأمل" الذي يتشبثون به، إلا أن قصة النشيد وتلحينه تبين مدى الشتات الذي يعيشه اليهود، وتتنافى مع ما يحاول النشيد غرسه في أعماق الطفل الإسرائيلي من وحدة الشعب اليهودي، وتجمعهم في أرض فلسطين.
فمؤلف النشيد "نفتالي إيمبر" تنصَّر بعض الوقت، ولم يستطع العيش في فلسطين إلا لفترة قصيرة انتقل بعدها إلى الولايات المتحدة شأنه شأن ملايين اليهود، ناهيك عن أن كلمات النشيد متأثرة بإنشودة وطنية بولندية أصبحت النشيد القومى لبولندا "بولندا لم تضع بعد، ما دمنا على قيد الحياة".
ليس هذا فحسب بل يؤكد موقع الرئاسة الإسرائيلية إن لحن "هايتكفاه" غير معروف المصدر!! لكن هنالك من يقول أنه شبيه للحن إيطالي وآخرون يقولون أنه سلوفاكي أو بولندي, بيد إن روايات أخرى تقول أن موسيقى النشيد مقتبسة من أغنية شعبية رومانية من مولدافيا (مسقط رأسه) تُسمى "العربة والثور" !!
يقال أيضاً أن إسرائيل قامت بمحاولات عدة لإعداد نشيد قومي ليست له أصول غربية (غير يهودية)، فأعلنوا عدة مسابقات، ولكن النتيجة جاءت دائما مخيبة للآمال.
ما دامت روح اليهوديفي أعماق القلب تتوق
ونحو الشرق
تتطلع العيون لصهيون
أملنا لم يُفقد بعد
أمل ألفي عام:
أن نصبح شعبا حرا في أرضنا
أرض صهيون وأورشليم..
ذلك هو هاتيكفاه أو "الأمل" النشيد الوطني للدولة العبرية.. ومن قبله فهو نشيد الحركة الصهيونية.
وعلى الرغم من ذلك "الأمل" الذي يتشبثون به، إلا أن قصة النشيد وتلحينه تبين مدى الشتات الذي يعيشه اليهود، وتتنافى مع ما يحاول النشيد غرسه في أعماق الطفل الإسرائيلي من وحدة الشعب اليهودي، وتجمعهم في أرض فلسطين.
فمؤلف النشيد "نفتالي إيمبر" تنصَّر بعض الوقت، ولم يستطع العيش في فلسطين إلا لفترة قصيرة انتقل بعدها إلى الولايات المتحدة شأنه شأن ملايين اليهود، ناهيك عن أن كلمات النشيد متأثرة بإنشودة وطنية بولندية أصبحت النشيد القومى لبولندا "بولندا لم تضع بعد، ما دمنا على قيد الحياة".
ليس هذا فحسب بل يؤكد موقع الرئاسة الإسرائيلية إن لحن "هايتكفاه" غير معروف المصدر!! لكن هنالك من يقول أنه شبيه للحن إيطالي وآخرون يقولون أنه سلوفاكي أو بولندي, بيد إن روايات أخرى تقول أن موسيقى النشيد مقتبسة من أغنية شعبية رومانية من مولدافيا (مسقط رأسه) تُسمى "العربة والثور" !!
يقال أيضاً أن إسرائيل قامت بمحاولات عدة لإعداد نشيد قومي ليست له أصول غربية (غير يهودية)، فأعلنوا عدة مسابقات، ولكن النتيجة جاءت دائما مخيبة للآمال.
بركاتك يا مصر!
الآن نترك ذلك الفتى الصغير الذي يدندن هاتيكفاه باستمتاع شديد في فناء مدرسته في تل أبيب، لنأخذ جولة سريعة في الوطن العربي، ما بين السعودية والجزائر وتونس وفلسطين وليبيا.
فكل تلك الدول وغيرها لها أناشيدها الوطنية التي لحنها فنانون مصريون! بل وربما شارك في كتابتها شعراء مصريون أيضاً!
ولا أدري هل هي من سخرية القدر أم ماذا، لكن اللحن المصري الذي أريد له أن يكون "هادئاً" في بلاده كان ساخنا خارج أرضه!
فالنشيد التونسي مثلا يقول:
لتدو السماوات برعدها
لترم الصواعق نيرانها
إلى عز تونس إلى مجدها
رجال البلاد و شبانها
فلا عاش في تونس من خانها
ولا عاش من ليس من جندها
وهو نشيد معظم كلماته للأديب المصري مصطفى الرافعي، ولحنه عبد الوهاب نفسه!
وفي ليبيا يتخذون من النشيد المصري المعروف "الله أكبر فوق كيد المعتدين" نشيداً رسمياً.
أما في الجزائر فالنشيد الوطني للبلاد منذ الخمسينيات هو نشيد "قسماً" لشاعر الثورة الجزائري مفدى زكريا، ولحنه الموسيقار المصري أيضاً محمد فوزي!
وإن جرت أخيراً محاولة لجعل النشيد أكثر "هدوءًا"، حيث تعرض للابتسار والتحريف في كتاب "التربية المدنية"، إذ قام المؤلف بحذف الأبيات التي تقول:
يا فرنسا قد مضى وقت العتاب .. وطويناه كما يطوى الكتاب
يا فرنسا إن ذا يوم الحساب .. فاستعدي وخذي منا الجواب
إن في ثورتنا فصل الخطاب.. وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
وفي السعودية اتخذ نشيد "سارعي" الذي كتبه إبراهيم خفاجي نشيداً وطنياً للبلاد عام 1984، ولكن تم الإبقاء على لحن النشيد القديم والذي يعود للموسيقار المصري عبد الرحمن الخطيب!
ويقول النشيد:
سارعي للمجد والعلياء
مجدي لخالق السماء
وارفعي الخفاق أخضر.. يحمل النور المسطر .. رددي الله أكبر
يا موطني
موطني عشت فخر المسلمين
عاش المليك للعلم والوطن
ولا أدري لماذا يجب أن يلقم الطفل الهتاف بروح الملك، ألا يمكن أن يكون معارضاً؟! (يبدو ذلك طابعاً في أناشيد كل الممالك، السعودية والبحرين والأردن والمغرب).
في النهاية حاولت أن أعرف ما إذا كان للفلسطينيين نشيد بعد احتلال دولتهم، فوجدته، نشيد "فدائي" من تلحين الموسيقار المصري علي إسماعيل، ويتحدث بالطبع عن حقهم في أرضهم.
ويبقى السؤال: كيف يمكن لمواطني الدولة العبرية من غير اليهود أن ينشدوا هاتيكافاه؟! وما هي حدود ذلك "الشرق" الذي يتطلع إليه بني صهيون في النشيد؟!
وفي السعودية اتخذ نشيد "سارعي" الذي كتبه إبراهيم خفاجي نشيداً وطنياً للبلاد عام 1984، ولكن تم الإبقاء على لحن النشيد القديم والذي يعود للموسيقار المصري عبد الرحمن الخطيب!
ويقول النشيد:
سارعي للمجد والعلياء
مجدي لخالق السماء
وارفعي الخفاق أخضر.. يحمل النور المسطر .. رددي الله أكبر
يا موطني
موطني عشت فخر المسلمين
عاش المليك للعلم والوطن
ولا أدري لماذا يجب أن يلقم الطفل الهتاف بروح الملك، ألا يمكن أن يكون معارضاً؟! (يبدو ذلك طابعاً في أناشيد كل الممالك، السعودية والبحرين والأردن والمغرب).
في النهاية حاولت أن أعرف ما إذا كان للفلسطينيين نشيد بعد احتلال دولتهم، فوجدته، نشيد "فدائي" من تلحين الموسيقار المصري علي إسماعيل، ويتحدث بالطبع عن حقهم في أرضهم.
ويبقى السؤال: كيف يمكن لمواطني الدولة العبرية من غير اليهود أن ينشدوا هاتيكافاه؟! وما هي حدود ذلك "الشرق" الذي يتطلع إليه بني صهيون في النشيد؟!
والسؤال الأهم: هل يصلح اللحن الذي أراده السادات هادئاً مع من مازالوا ينشدون "هاتيكفاه" حتى قبل مباريات الكرة، أم أننا سننشد مرة أخرى إلى "والله زمان ياسلاحي"؟! سؤال سيجيب عنه الزمن.
---------------------------------
** من مصادر الكاتب:
مقال "الأناشيد الوطنية" للدكتور عبد الوهاب المسيري – موقع الرئاسة الإسرائيلية – مقال للكاتب أنيس منصور – مواقع إنترنت عديدة أهمها ويكيبيديا
** للاستماع للنشيد:
المصري بلادي بلادي – والله زمان يا سلاحي - السعودي (سارعي) - الجزائري (قسما) – التونسي (حماة الحمى) – الفلسطيني (فدائي) - الإسرائيلي (هاتيكفاه)
---------------------------------
** من مصادر الكاتب:
مقال "الأناشيد الوطنية" للدكتور عبد الوهاب المسيري – موقع الرئاسة الإسرائيلية – مقال للكاتب أنيس منصور – مواقع إنترنت عديدة أهمها ويكيبيديا
** للاستماع للنشيد:
المصري بلادي بلادي – والله زمان يا سلاحي - السعودي (سارعي) - الجزائري (قسما) – التونسي (حماة الحمى) – الفلسطيني (فدائي) - الإسرائيلي (هاتيكفاه)

16 اللي طرقعولي:
جميل الموضوع جداو وحلوه توليفه المعلومات اللى فيه
بس مصر عاوزه هادى عشان الطلبهلاحسن يصدقوا النشيد ويتحمسوا ويفرقعوا ديناميت من شده الحماسه
:)
مقال روعة بجد يا عمرو ، فيه معلومات حلوة جدا وفكره حلوة جدا
شكرا يا بسمة لتعليقك
لا أعتقد أن النشيد الوطني الحماسي يمكن أن يدفع أحد للفرقعة ، سوى الأعداء
عامة النشيد الوطني للدول يعبر في الغالب عن الأيدولوجيا والسياسة الحاكمة التي تتخذها الدولة "خياراً استراتيجياً" .. وكلنا نعرف "الخيار" الاستراتيجي لمصر .. فهو يباع في السوق ومتوافر للجميع والحمد لله
محمود:
شكراً لتعليقك .. ومعلش إني لطعتك على الماسينجر وأنا بكتب المقال :)
very nice topic...wa akeed wala zaman ya sela7y kan agmal bekteer , ba3eedan 3an el dalalat el syasya lel modo3... laken belady da momel gedan , wa da kan demn kawalees etafa2yat el salam ta3'eyeer el salam el watany...wa kano 3ayzeen ye3'ayro 3alam el thawra kaman bs rabena satar
إيه الحلاوة ديه يا بنى
النشيد الصهيونى يبدو لقيطا مشرداً كما هم لقطاء
بينما تبدو أناشيد وطننا العربى عربية بأيد مصرية
بالمناسبة أحد لينكات موقع رئاسة الكيان الصهيونى إنت حاططها غلط
رائع جدا يا عمرو ما شاء الله
هاتيكفاه
رائع فعلا
رائع يا عمرو موضوع رائع وتجميع لوقائع وواقع تستحق عليها رفع القبعه
جمييل جدا المقال
طالما كان الفن دليلا على ملامح كثيرة لنظام او بلاد ما
و بخلاف نشيدهم _المتفرق لحنه وكلماته بين القبائل_ تظل الفكرة فى ان نحافظ على روح كلماتنا التى نغنيها وتاثيرها واصالتها حتى وان اختار النظام لحنا هادئا او حتى غنى"هاتيكفاه"
أخى الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرلك هذا التحليل الرائع والمعلومات القيمة
جهد طيب...
ألاترى أخى أنه قد حان الوقت لنختار اللحن الأسرع..وكفانا بطء
تقبل تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
مقال جميل والفكرة أجمل ...
فكرة النشيد الوطني ....
يااااه فكرتني بأيام المدرسة لما كنا بنقف في الطابور ونحيي العلم والواحد بيبقى زهقان لكن افتكر مرة واحنا بنغني النشيد العلم مرة واحدة رفرف بشكل مش قادرة انساه لغاية دلوقتي
ساعتها كنت طفلة صغيرة وافتكرت ان ربنا عمل كده وخلى العلم يرفرف علشان النشيد الوطني ده حاجة مهمة ولازم نقولها وجسمي وقتها قشعر اوي.
لكن دلوقتي للأسف مافتكرش امتى اخر مرة غنيت فيه النشيد ده ولا اخر مرة سمعته !!!
بس بصراحة بعد اللي الواحد بيشوفه كل يوم في البلد دي مابقاش طايق أي أغاني أو تهليل فاضي .
شكرا على المقال
واتمنى التواصل على مدونتي المتواضعة
أسف جداً لكل زواري الكرام الذين تأخرت في الرد على تعليقاتهم
لا أستطيع أن ألوم سوى نفسي ..
فلنبدأ بمحمود سعيد:
شكرا يا محمود على التنبيه .. لكن المهم إن المعنى وصل ..
محمد رفعت ومعتز عادل:
شكراً لتعليقكما .. والتشجيع القوي .. هيا تذكرة الاستاد بكام :)
الفجرية:
شكرا لتعليقك
أتفق معك في أن نحترم ونقدر نشيدنا الوطني، لكن لا يعني هذا ألا نبحث في "ما وراءه" ونحاول أن نبحث عن معنى الكلمات التي نرددها .. فلربما نكتشف أننا نستحق كلمات أفضل!
أستاذ محمد الجرايحي
شكرا جزيلا لزيارتك مدونتي ثانية
والله لا أستطيع الإجابة عن السؤال
فكثير من حقوقنا المنتهكة يمكن أن نحصل عليها السياسية والدبلوماسية لو توافرت الإرادة
لكن لا أعتقد أن هذا الطريق سيصلح طويلا قبل أن تفقد إسرائيل أعصابها
شكرا يا علياء على تلك اللمحة الجميلة
بالتأكيد معادلة صعبة، أن تتعرض للإهانة كل يوم وكل لحظة في الشارع وفي المصالح الحكومية ، ناهيك عن أن تنتهك حقوقك الأصيلة في الحياة وحق الرأي والتعبير وحق المشاركة في الحياة السياسية
وبعد كل ذلك تريد أن تختزن مشاعر الكراهية الناجمة عن تلك التجاوزات وتوجهها ضد من يصنعونها فقد، بينما تحولها إلى طاقة حب وبناء لوطنك
معادلة صعبة ، لكن لا بديل عن المحاولة لتحقيقها
إرسال تعليق