هويدا طه: لن أعود لمصر ولن أستأنف الحكم وسأكمل المشوار
وأنا أعد لهذا الحوار قمت بعمل بحث على الإنترنت عن كل ما كتب عن البرنامج، وأعدت قراءة (القصة الكاملة) - التي نشرتها هويدا عن البرنامج - مرتين.. لكن تكشف لي أنها لم تتحدث لأي وسيلة إعلام عن قرارها بعد الحكم عليها بالسجن 6 أشهر.. وهاهي تخبرنا.
تمنيت كثيراً لو كانت هويدا طه معنا في مصر لأستطيع أن أجري الحوار بنفسي، لكن الظروف الفنية أجبرتني الاكتفاء بإعداد الحوار وأجراه بشكل أفضل مني الزميل عمار محمد خالد في الدوحة.
لم أستطع أن أكتب تعليقاتي على حلقتي ما وراء الشمس بسبب ظروفي التي تعرفونها، لكن أبرز ما استطاعه البرنامج الرائع في رأيي هو أن يحول قضية التعذيب من قضية يتداولها النخبة والحقوقيين والسياسيين، إلى قضية تمس شغاف كل مواطن مصري بسيط، وتجبره على الاهتمام بها ..
وكأنها تطرق عقله وتقول: اصحى يا أفندي! الكلام دا ممكن يحصلك في أي وقت وأي زمان.. حتى لو كنت بتمشي جمب الحيط وتشرب اللبن قبل النوم!
وقادتني الأقدار إلى قراءة رائعة إحسان عبد القدوس (في بيتنا رجل) .. وكأن الأقدام تيمن على كلامي!
على فكرة، قامت هويدا بإهداء هذه الكلمات لنا ، ولكل الإعلاميين الشباب:

وفي المقابل أهديها أبيات من قصيدة ( يا جنوبي ) لأحمد مطر، مع تحريف بسيط بالكسرة:
لن تتيه الشمسُ، بعدَ اليومِ، في ليلِ ضُحاها










