الجمعة، أكتوبر 26، 2007

ترشيح الجزيرة توك لمسابقة BOBs.. خواطر متورط!


برغم أنني لا أهتم كثيراً بمسابقات المدونات ونتائجها، إلا أن مسابقة *The BOBs هي أهم تلك المسابقات على مستوى العالم، وكنت أكتفي فيما مضى بالإطلاع على نتائجها حالما يستقر التصويت على أحد المرشحين في خانة (أفضل مدونة عربية) لكن هذه المرة اهتمامي – وإن جاء متأخراً- يتدعى تلك الإطلالة البعيدة، ذاك أن موقع الجزيرة توك مرشح من قبل المصوتين ولجنة الحكام في فئتين: أفضل مدونة عربية ، وأفضل مدونة.

وقد دخل الموقع بالفعل في المرحلة الثانية من المسابقة، وحتى الآن يحتل الجزيرة توك المرتبة الثالثة في الفئتين.. وبرغم أنني صوّت له باعتبار انتمائي لهذا المشروع منذ خطواته الأولى تقريبا، ومن قبل أن يظهر كموقع، إلا أنني أرى العديد من الأسباب التي يمكن من أجلها أن يعطي المدون أو الإعلامي العربي صوته لصالح هذا المشروع الشبابي الطموح.

قبل أن أخوض في تلك المزايا أود أن أذكر في عجالة أن المشروع - من وجهة نظري - حتى الآن مليء بالعيوب والثقوب الجديرة بالرتق والتصحيح .. ولطالما أزعجت رأس الزميل العزيز أحمد عاشور وكدرت سريرته بكلامي المحتد، خاصة حول (الغوغائية) التي تعشش في المنتدى .. وحول تأثير "التفاعلية" على "المحتوى".. وربما قام عاشور بتمزيق الأوراق التي أرسلها له وإلقائها في التواليت بدلاً من سلة المهملات انتقاما من وجع الدماغ الذي أسببه له.

وربما يعتبر صديقي الطيب الهادئ محمد بشير أنني ألبس نظارة مقعرة تحب تكبير الأخطاء، وربما يعتبرها آخرون دلالة على انطباعاتي السلبية عن كل شيء في الحياة.. لكن أنا لا أفسرها بأكثر من أننا يجب أن نلتفت إلا العيوب بأكثر مما نلتفت إلى المزايا.. وبنفس القدر الذي يوجب على أصحاب المشروع أن يضعوا عوينات توازن بين الأبيض والأسود، فإنه يجب عليهم أن يتحدثوا عن عيوبه ليدعوا الآخرين يتحدثون عن مزاياه.

نعود لما قلت أنها مميزات كثيرة لذلك المشروع، في الحقيقة أمور كثيرة أحببتها في هذا المكان بخلاف المحبة الشخصية التي تجمعني ببقية المراسلين وإدارة الموقع.

بادىء ذي بدء فإن أي مشروع شبابي في منطقتنا القاحلة "مشاريعياً" ينبغي أن يحظى بالتشجيع ولطالما قابلت شخصيات من كبار المفكرين المحترمين وأفردوا لي ولزملائي وقتهم، لا لشيء سوى لأننا جيل الشباب .. الذي يرون فيه بعض الحاضر وجُل المستقبل.

وفي نفس الوقت هو مشروع "تجميعي" إن صح التعبير، لا يكتفي بأن يكون مشروعا شبابيا، وإنما عربيا غير محدودٍ بقطر من الأقطار، ولربما نجح هو وأمثاله في تجميع ما دأب "الكبار" على بعثرته، وهو غير منكفئ على الداخل وإنما موجه للقارئ الغربي أيضا، وإن كانت معظم صفحاته حتى الآن باللغة العربية فقط.
وفي المخطط أن يصبح له مراسلون أجانب ليكتبوا بعقلية الشباب الغربي ويخاطبوا العرب بما يرونه وما وطنوا عليه.. بحيث تزدوج صفحات الموقع خطاباً مجيئاً وإياباً عبر قارات العالم الخمس.

ومن أهم ميزاته كذلك أنه فتح الباب لعدد كبير جداً من الشباب العرب أن يكتبوا على صفحاته بغير سابق معرفة، فلم تكن مميزات الكتابة فيه مقصورة على أفراد قلائل، وإنما تحاول إدارة الموقع جاهدة أن توسع من ذلك قدر ما يمكنها مجهودها.

ثمة أمر آخر يتعلق بمستقبل المدونات، فبينما حاول البعض مشكوراً إنتاج أفكار مثل "اتحاد المدونات" أو خلافه، إلا أنها أفكار غير واقعية وغير قابلة للتطبيق في عالم افتراضي، لا يوجد له معايير انتماء محددة، أو إدارة واحدة. والجديد الذي قدمه "الجزيرة توك" – ولا أعرف إن كان أحد سبق له هذا أم لا – أنه خرج من إطار فرض الوصاية أو مجرد التجميع، إلى إطار التلاقي من أجل الدعم والتشجيع.

ففكرة "مدونون بلا حدود" التي دشتنها الجزيرة توك العام الماضي، وتلقت قدراً من الهجوم لا بأس به، لم تكن تهدف في الأصل إلى "اتحاد مدونات" بقدر ما هي فكرة لتشجيع الشباب على خوض تجربة التدوين، واعتلاء منبره، وكسر الخطوط الحمر التي تجرعناها حتى الثمالة لعقودٍ مضت، وإبداء التضامن مع من يصادف العراقيل.

وفي رأيي هذا أفضل من أفكار اتحاد أو رابطة للمدونات التي حكم عليها بالفشل وقت ولادتها، ذاك أن مبادئ علم الاجتماع تقول أن هكذا حركات اجتماعية – مثل المدونات - ليست حزبا أو هيئة يمكن ضبطها مؤسساتياً.

وأخيراً، قام الموقع بافتتاح "قناته" المبدأية للتدوين بالفيديو V – Blog وهي خطوة ربما تجعله العام القادم في مسابقة أفضل مدونة فيديو أيضاً!

باختصار ما أود قوله، أن مشروع الجزيرة توك بعد عام و4 أشهر انقضت على ظهوره قد قدّم جديداً، ربما نتفق أو نختلف حول مدى تأثيره .. وسواء حظي أم لم يحظ بالمركز الأول في المسابقة، إلا أنه بالفعل يستحق أن يحظى بالدعم والتشجيع.

إن أحلام الشباب أجمل ما فيها أنها .. مندفعة، لا تعطلها كهولة، ولا يستبطأها عجز، حتى وإن أدى ذلك الاندفاع لبعض الأخطاء، لكن حكمة الأيام كفيلة بترميمها.. بشرط أن يكون هناك أصلا مبناً لترميمه.. وهاهو المبنى يستطيل قوامه!
-----------------------------------
* يمكنك الإطلاع على تفاصيل المسابقة والتصويت لمن ترغب في
موقع المسابقة، اضغط هنا.

الأحد، أكتوبر 07، 2007

أستاذ أيمن .. شكراً جداً .. محمد ارحمني شوية


محمد: يابني أنا كدا هيقولوا عليا الشيال بتاعك..
عمرو: ما إنتا عارف إني هاجي لابس البدلة.
محمد: لا إنتا ماقولتش، وبعدين اقلع النظارة السودا دي.
عمرو: طيب متزقش

الحوار الأخير دا بيني وبين محمد غفاري في مكتب الجزيرة بالقاهرة، ونحن بانتظار الدخول لأستاذ أيمن جاب الله – نائب رئيس تحرير الجزيرة – لإجراء حوار معه.

وأود في البداية أن أوجه له جزيل الشكر على اتساع صدره ووقته للحوار معنا .. بصراحة أعطانا وقتا كبيراً.. وأجاب عن كل ما لدينا.

أهم ما جاء في الحوار من وجهة نظري حديثه عن سياسة القناة التحريرية، وهو الكلام الذي طلب منا ألا يتم نشره .. لكن يمكن أن أقول أنه مطمئن إلى حدٍ بعيد..
كذلك حديثه عن تخصيص مساحة للشباب على القناة وإعطائهم الفرصة .. وكذلك كلامه عن مكتب القاهرة لكن جزء منه كان أيضا Off record لم ينشر.

وفي الأخير يصيبني الكمد حينما أرى كفاءات مصرية تعمل في قناة الجزيرة التي – برغم احترامي لها – يمكن أن نفصل منها في مصر عشرة .. فقط لو امتلكنا إرادة سياسية مثلما امتلكوا هم في قطر.

وبالطبع لم يخلُ الأمر من مشاكسات مع رفيقي في الحوار محمد غفاري، ياريت ترحم أعصابي يا محمد أنا مش قدك..

عمرو: إنتا ليه مكتبش السؤال دول ..
محمد: ياعم دا مكرر أوي.
عمرو: يابني ارحمني.. مش كل القراء عارفين زيك.
محمد: طيب هسيبهولك بس تسيبلي سؤالي!

الجمعة، أكتوبر 05، 2007

أرض الجنوب


سأبدأ الكتابة هناك إن شاء الله ..


لكن مازالت الطرقعة قائمة ..


إزاي هكتب في اثنين وأنا مش عارف أتابع كويس في واحدة .. مش عارف .. بس قلت لازم أبدأ


أرض الجنوب .. لما تروحوها هتعرفوا كل حاجة ..


لكن قبل ما تروحوا .. فيه اعتراف مهم:

أنا أدين لروجيه غارودي بهذا الاسم .. هو الذي علمني ماذا يعني الجنوب .. وماذا تعني حضارته .. وسأظل أدين له بذلك.

والاعتراف الثاني المهم هو أن الجزيرة الإنجليزية جنوبية الهوى كما ربما عرفتم من قبل .. قد يفيد هذا لاحقا في فهم شيء ما.


أرض الجنوب ستتحدث الإنجليزية.. لا لشيء سوى أنها موجهة للغرب قبل الجنوب.. لكن ربما يكون هناك بعض العربية والألمانية ..
ومنتظر رأيكم