الاثنين، نوفمبر 26، 2007

استمع إلى طرقعة كيبورد .. في "صوت مدون"


من عشر زمبركات ضوئية تقريبا اتصلت بي فتاة عرفتني بنفسها أنها "شيماء" وأنها تريد أن تجري معي حوار في برنامج صوت مدون الذي تبثه إذاعة موقع إسلام أونلاين.

وبعد مضي خمس زمبركات ضوئية زمنية أخرى – ولا تسألني كم تساوي بوحدات الزمن الأرضية لأني لا أعرف – أخيرا اتصلت بي شيماء - التي عرفت أنها صاحبة مدونة - اتصلت ثانية كي تخبرني أن موعد التسجيل الأسبوع القادم..

وهكذا أجد نفسي دالفاً إلى الدور الأول في مبنى إسلام أونلاين .. بل وأقابل أحمد القطب الذي لقيته كثيراً في العالم الإنترنتي الافتراضي لكن لم تتح لنا الأيام أن نتقابل سوى الآن.

شعرت مع مضي الوقت أثناء الحوار معي في البرنامج أنني خبير بشؤون الكرة الأرضية جمعاء .. ولا أدري يا ترى لماذا لم يسألني أحمد عن رأيي في سبب هجرة أسماك السلامون عبر نهر الأمازون شتاءًا ، أو لماذا تصيب إنفلونزا الطيور الدجاج بينما لا تصيب النمل ..
فعلا أفادني الحوار في أن أمارس "فضفضة" محمومة كالمجانين .. شكرا يا شباب.

أهم شيء أنني تعرفت على أحمد القطب أخيراً .. وباسل أيضاً .. الذي قام بعملية منتجة رائعة، وكان بودي أن أقابل شيماء التي كتبت الأسئلة.. (بغض النظر عن أننا تشاجرنا بأقذع السباب في أول مكالمة هاتفية بيننا لكن الآن علاقتنا أفضل من علاقة ساركوزي بيهود فرنسا).. لكنها آثرت النوم في فراشها الوثير في بورسعيد.

(ملحوظة: لا أنصحك بالاستماع للحوار بتاتاً، إلا في حالتين .. لو كان ضغطك منخفضاً وتحب أن ترفعه قليلاً بطريقة بديلة عن شرب محلول سكر، أو أنك تعشق صوت مذيعنا الموهوب أحمد القطب).
- ----------------
* يمكنك الاستماع للحوار الآن على هذا الرابط

الخميس، نوفمبر 22، 2007

From Numb to.. comfortably numb


I'm not sure if you would understand these writings. I think you cannot really catch it until you really experience it.
The feeling of being put under the pressure of walking in their shoes, and although you know that every step you take is another mistake to them, it continues, you continue and they continue in a non stop drama.


Here we are falling in that consequence of what I can call "Obligatory choices!!", I struggle for my dreams, thoughts and believes.. I have certainty that I'm right, I have certainty that I may end up failing too.. and all what I want is to have the chance to try and to be more like me!!


In contrary, they continue holding more tightly afraid to lose control, suffocating me and my dreams as everything that they thought I would be is falling apart right in front of them.

After a while, as you can see, I become so numb, tired of being what they want me to be, feeling so faithless lost under the surface...
Numb but still trying to struggle, numb but trying to live and stand.

After a longer while, you begin to lose hope.. saying to yourself: "It can ease your pain if you stop thinking about it".


They make you some idiot Do3'a, glad to see you "improving" on the "pills of advice" which they've always been making you swallow.



You know, it's as if you're bleeding, you're losing soul, while an idiot moron says: "Relax, I need some information first! Can you show me where it hurts?!".

But, in spite of the pain killing me, I move my lips to reply saying one thing:
I cannot explain, you would not understand. This is not how I am.
I have become comfortably numb!!

And inside me I know. When I was walking alive, I caught a bright ambitious dream, just out of the corner of my eye. I turned to look but it was gone, I cannot put my finger on it now. The man is grown, the dream is gone.I have become comfortably numb.


I realize that every second I waste is more than I can take, but at the same time I know that so much more aware I'm becoming and the time to be more like me and less like my parents hasn't come yet.

Until that, my soul is furled, my anthem has been shifted from
Numb to comfortably numb.


الاثنين، نوفمبر 19، 2007

انفراد: الجزيرة توك تتحول إلى DwTalk

علمت وكالة طرقعة كيبورد للأنباء أن مؤسسة الجزيرة توك قررت التحول إلى DWTALK "اختصاراً لدويتشيه فيليه Deutsche Welle" وذلك بعدما حصلت على جائزة تلك الأخيرة في مسابقة أفضل مدونة عربية.
وفي إطار هذا التحول المفاجئ ، قامت الجزيرة توك بتغيير شعارها ليحمل النسر الألماني الشهير، وقد ذكرت مصادر خاصة لطرقعة كيبورد أن هذا مجرد تمهيد لحذف شعار الجزيرة الذهبي بعد ذلك.

انظر وقارن:

الشعار الجديد


وهذا النسر الألماني الشهير



وهذا العلم الألماني يحمل النسر


الجمعة، نوفمبر 16، 2007

مبروك .. "الجزيرة توك" أفضل مدونة عربية :)


مجهود جميل يكلل بتكريم متواضع :) إلى الأمام دائما.

الاثنين، نوفمبر 12، 2007

"بيج بانج" التفاعلية.. وتأثيرها على المحتوى!

بين مؤيد لمزيد من التفاعلية وبين متحفظ عليها أو ساخط، ينقسم جمهور الإنترنت .. ومثلما أحدثت التفاعلية على الإنترنت نقلة كبيرة في دورة المعلومات، فإن لها سلبيات خطيرة يرصدها المتخصصون أيضا.

ولعل المنتديات كانت ومازالت حتى وقت قريب – قبل انتشار المدونات – الوسيلة الأهم للتفاعلية عبر الإنترنت .. لكن ثمة مشكلة كبيرة تعاني منها بعض المواقع – خاصة الصغيرة أو الشبابية منها – تتعلق بمدى تأثير التفاعلية وأدواتها على محتوى الموقع.
احتكاكي بالمنتديات يمتد لنحو 8 أعوام ما بين مجرد قارئ ثم عضو نشط ثم مشرف، وبعد ذلك هجرتي لعالم المنتديات وبداياتي في عالم التدوين والصحافة الإلكترونية، كل ذلك يدفعني للكتابة في مسألة "التفاعلية"، وحاولت أن تكون بمثابة ورقة بحثية متواضعة لفتح النقاش عن التفاعلية وتأثيرها على المحتوى في عالم الإنترنت.

المنتديات.. "بيج بانج" التفاعلية!


بداية فإنه لا يمكن إنكار دور المنتديات Forums في تقوية الإنترنت كأداة لحرية التعبير بدون عبارة "لكن" التقليدية التي تكمم الأفواه، وبصدد ذلك صدرت عشرات الأبحاث والكتب التي تتناول دور الإنترنت بشكل عام - والمنتديات كوسيلة لها ثقلها – في تدعيم حرية الرأي والتعبير، حتى بدا أن زمن السيطرة على وسائل الإعلام وتكميم الأفواه قد انتهى مع ظهور الإنترنت والمنتديات.
كما لا يمكن إنكار دور المنتديات في تدعيم "التفاعلية Interactivity" ، بحيث يمكن القول دون كثير تردد أن المنتديات كانت بمثالبة "الانفجار الكبير أو Big bang"، الذي نثر نجوم التفاعلية في فضاء الإنترنت!

وبالتالي فهي أيضا أحد أول الأدوات التي كسرت شكل العملية الإعلامية بين مرسل ومستقبل، وأصبحت عملية الارتجاع أو الـ Feedback هي عصب العملية الإعلامية، مما ألقى بظلاله وتأثيراته على وسائل الإعلام التقليدية من صحافة وراديو وجعلها تفرد مساحة أكبر للقارئ لإبداء رأيه.

ولم يقتصر دور المنتديات عند ذلك الحد، بل تفوقت على زميلاتها من تطبيقات الإنترنت، حيث يمكن تصنيف مستخدمي الإنترنت في "عصر ما قبل المنتديات" إلى صنفين، منتج ومستهلك وفقط! لكن ظهور المنتديات فجّر أيضا تلك المعادلة، وأصبح المنتج والمستهلك يتبادلون الأدوار في أحيانٍ كثيرة.

وقد قرأت أن نشأة المنتديات الحقيقية أو الـ message boards ترجع إلى 1996، حيث انتشرت بفضل برنامج Ultimate Bulletin Board وكانت في بدايتها بسيطة تحتوي صفحة واحدة ترتب المواضيع زمانيا ثم تطورت إلى الشكل الحالي.

ويعود تاريخ تطورها – مثلها مثل معظم تطبيقات الشبكة العنكبوتية – إلى جهاز Bulletin Board System حيث مكّن هذا النظام المستخدمين في الثمانينات والتسعينات من تبادل الرسائل وقراءة الأخبار..

وربما بالتوازي مع تطور المنتديات وغزوها للعالم العربي في نهاية التسعينات تطورت أيضا المجموعات البريدية E-groups ، وإن لم تحز الأخيرة نفس الضوء والكثافة الإعلامية كونها لا تتيح التواصل إلا لأعضائها، ولا يخرج محتواها كثيرا خارج صناديق البريد الإلكتروني.

ثم ظهرت المدونات Blogs بعد ذلك، وانتشرت في العالم، وليس هذا معرض تناول تاريخ المدونات، لكن قدراتها في صناعة الخبر وخصوصية ناشره فاقت كثيرا ما تتيحه المنتديات، حيث شكلت المدونة ما يشبه "وكالة إعلامية" تخص صاحبها..
ومع وجود خدمة التعليقات أيضا، وتلقي الردود، كانت المدونات السبب الأساسي في تدشين ما يسمى الآن "
ما بعد التفاعلية" أو "Post Interactivity "، بالإضافة لظهور خدمات أخرى تعتمد في الأساس على المستخدم كمنتج للمادة، مثل الويكيبيديا وسلالتها، واليوتيوب وغيرها.

إذا حضرت التفاعلية .. بطل المحتوى!


كانت تلك مقدمة مهمة للقارئ للولوج معه في ما أريد تناوله، وهو تأثير التفاعلية وما بعدها على المحتوى الخبري..
لكن قبل ذلك يجب التنبيه على أن للتفاعلية سلبيات أخرى غير تأثيرها على المحتوى، مثل تسببها في الترويج للشائعات وإتاحة الفرصة لنشر الأخبار غير الدقيقة أو المواد التي قد تنافي أخلاقيات المشاهد، وغير ذلك.

من الثابت إن عصر "التفاعلية" وما "بعد التفاعلية" قد أدى لتنامي الضغوط على المواقع الإخبارية والمواقع التي تعتمد في الأساس على تقديم محتوى، تصب تلك الضغوط في اتجاه تعزيز خطوط التفاعل مع القارئ، وإيجاد أدوات تمكنه من أن يصبح مشاركا في صنع مادة الموقع.. بعدما بدأت مواقع التفاعلية في الإزدهار وبدا أنها قد تطيح بمواقع المحتوى التقليدية وتنافسها في اجتذاب الجمهور.

ومن خلال دراسة صغيرة أجريتها على عدة مواقع عربية، فإن ثمة قاعدة تكونت لديّ مفادها أن التفاعلية تؤثر سلبا – في الغالب - على مدى رواج محتوى الموقع، بمعنى أن إتاحة المزيد من الخدمات التفاعلية يؤثر سلبا على قراءة المحتوى، إذ يميل الجمهور بطبعه إلى صناعة الخبر بدلا من قراءته.

- ففي موقع مصري شهير، تسبب نشاط المنتدى وتنامي أعبائه على أفراد الإدارة في ضعف المحتوى وعدم تجديده، بالإضافة إلى أنه لم يكن يحظى بأكثر من 20% مما يحظى به المنتدى من نشاط وتعليقات، وفي النهاية قررت الإدارة إيقاف الموقع والاكتفاء بالمنتدى.

- وفي تجربة لموقع عربي آخر شهير، كان من أول المواقع العربية التي أتاحت خدمة التعليق على التقارير، تم تجريب افتتاح منتدى ولم يستمر أكثر من أسبوعين بسبب تأثيره السلبي على المحتوى، وعدم قدرة الزائر على التفرقة بين التعليق على التقارير في الموقع أم المنتدى!

- وفي مواقع ضخمة تحظى بتراتيب متقدمة عالميا ويزورها من نصف مليون إلى 2 مليون زائر يوميا، مثل
البي بي سي العربي ، والجزيرة نت ، فإنها – برغم ضغوط التفاعلية المتنامية – لم ترضخ لذلك، واستعملت ما يشاع تسميته "منتديات جزئية" ، حيث يقوم المحرر بطرح موضوع للنقاش كل فترة، واستقبال آراء الزوار عليه.

- كذلك الأمر في موقع
إسلام أونلاين، أحد أكبر المواقع العربية، فهي أتاحت بصورة أكبر قليلا خدمة المنتديات، بل ووظفتها في صناعة الخبر.

- والأمر خلاف ذلك في
موقع قناة العربية، فبرغم أن قناة العربية قناة إخبارية إلا أن موقعها يتخذ منحاً أقرب للتفاعلية، إذ يعتمد بالأساس على تناطح جمهوره في التعليقات، ويبرز التعليقات بخط كبير وواضح وينشرها بشكل سريع.. بل يظهر ذلك المنحى في نوعية التقارير التي توضع على الموقع، ويتيح الإطلاع على (أكثر التقارير إرسالا، وطباعة ، وقراءة، وحفظاً) استشفاف ما تمثله التفاعلية من أهمية لإدارة الموقع، وتحتل تلك الخدمات مساحة كبيرة بارزة من الصفحة الرئيسية.

صحيح أن جمهور الإنترنت أغلبه الأعم قد يكون من مؤيدي زيادة التفاعلية، إذ يرغب بطبيعته في زيادة الأدوات التي يتحكم بها، وتتيح له أن يتحدث أو يصرخ أو يناقش أو يصنع الخبر.. لكنه قد يغفل – إزاء تلك الحماسة الكبيرة للفعل – أنه لا بد أن يحتل دور المتلقي إزاء المواقع الإخبارية ومواقع المحتوى التي لن يستطيع أي موقع تفاعلي مهما بلغ شأنه مضاهاتها في عملها.

موقع خدمات أم موقع محتوى؟!

وليس معنى ما سبق أن التفاعلية سيئة أو شريرة! فالمسألة هي أنك يجب تحدد ما تريد أن تكون عليه، أي أن كل موقع عليه أن يحدد ما إذا كان موقع محتوى أم موقع خدمات، فمواقع الخدمات هي التي تقدم خدمة الاستضافة للمدونات، وخدمة المنتديات وربما خدمات البريد الإلكتروني والبحث وغيرها.. وهي تحظى بنسبة عالية جدا من التفاعلية، ولن تحظى بنفس النجاح إذا ما قررت تقديم محتوى إخباري.

إن ضغوط التفاعلية على مواقع المحتوى يجب أن تترجم في صورة إتاحة قنوات للزوار لتقديم مجهوداتهم في صنع المادة، ويتم ذلك من خلال أشكال عديدة، منها:
· وربما آخرها مسألة "المنتديات الجزئية" التي يتيحها موقع مثل
البي بي سي، والجزيرة، وبشكل أكبر إسلام أونلاين.
· وكذلك من خلال التصويت واستطلاعات الرأي، الموجودة في معظم المواقع الإخبارية.
· وإتاحة خدمة التعليقات على التقارير وهي خدمة تتيحها غالباً مواقع صغيرة أو متوسطة، لكن مع ضغوط التفاعلية أتاحتها مواقع مثل الجزيرة نت وإسلام أونلاين.
· بعض المواقع أصبح يترك التعليقات للنشر فوراً بدلا من مراجعتها.. وهذه خاصية تجتذب المزيد من الجمهور.

ولو تحدثنا بالتحديد عن موقع شبابي متميز حديث مثل
الجزيرة توك فهو برأيي موقع "محتوى" قائم بالأساس على ما يكتبه له مجموعة كبيرة من العاملين في قناة الجزيرة، بالإضافة إلى فريق ضخم من المراسلين في أقطارٍ عدة..
وهذا لا ينفي وجود مساحة للتفاعلية به، فتعدد المراسلين بشكل كبير أحد أشكال التفاعلية.. إذ لا يعتمد الجزيرة توك على المراسلة الصحفية بشكلها المعهود، وإنما يسمح بقدر كبير من التدوينات ويقبل المراسلة الحرة .. كما أن الموقع يحتوي على جوانب تفاعلية أخرى مثل خدمة إبداء التعليقات على المواضيع.

ووجود المنتدى أثر كثيرا – طبقا للقاعدة المذكورة - على قسم المراسلين والكتاب، الذي لا يحظى بربع ما يحظى به المنتدى من نقاش وتناطح للأفكار، وهذا طبيعي في أي موقع يحتوي منتدى، حيث يفضل الأعضاء المناقشات الشخصية بأنفسهم، وليس التعليق على ما يكتبه الآخرون.

لقد عاينت تلك التجربة مراراً في عدة مواقع سابقة، كانت النتيجة الثابتة على الدوام هي إن وجود منتدى يؤثر سلبا على المحتوى، ويطغى عليه، مما يضع إدارة الموقع في النهاية في خانة المفاصلة، فإما أن تلغي المنتدى وتكرس جهودها للارتقاء بمستوى المراسلة والتحرير في الموقع، وإما أن تحول طاقتها للاهتمام بالمنتدى وتوظف جهود المراسلين كمشرفين على أبواب المنتدى لتصحيح مسار النقاش وطرح الموضوعات المفيدة.

والأمر بالمثل يطرح نفسه الآن على الجزيرة توك، وبرأيي فإن على الإدارة أن تحدد ما هيته، هل يريد أن يكون موقع محتوى يتيح قدرا جيدا من التفاعلية، أم يتخصص كموقع خدمات يقدم المنتديات وخدمة استضافة المدونات مجانا؟!

وإذا افترضنا ثانية استمرار المنتدى، فإن هذا لا يبرر إطلاقا الشكل الذي يؤول إليه النقاش في كثير من المنتديات العربية، ويجب توجيه مسار الحوار بشكل يكفل فائدة أكبر للقارئ والمشارك، لكن لهذا مقام آخر نتحدث فيه إن شاء الله.

-------------------------

** نشر هذا المقال أولا في موقع الإسلام اليوم

الجمعة، نوفمبر 09، 2007

المخفي والمعلن في رسالة ابن لادن لأهل العراق


أياً ما كان موقفك الفكري منه، فلا بد أن كل مخلص للوطن العربي قد سره – ولو جزئياً - التحول الذي بدا في خطاب ابن لادن الأخير حول توحيد جهود المجاهدين في العراق، ونبذ الفرقة والاقتتال الداخلي بينهم.

وسائل الإعلام توقفت كثيراً وحق لها أن تتوقف أمام ذلك الخطاب، فلربما لأول مرة منذ عرف العالم ظاهرة "خطابات ابن لادن"،
يبدو في حديث الرجل تحولاً من الهدم إلى "البناء" (أو قل محاولة البناء إن شئت الدقة)، ومن الهجوم إلى استدرار دواعي التواصل، ومن توزيع التهم المجانية بالكفر والعمالة إلى محاولة التجميع.

وبعيدا عن التخندق التقليدي بين "شيطنة" العلمانيين للرجل، و "ملأكة" بعض الإسلاميين له، فإن ثمة أمور كثيرة يجب استقرائها من ذلك الخطاب.. ولنبدأ ببعض الأمور المعروفة، التي سأحاول اختصارها، لكن لا مفر من التذكير بها ..

الدنيا كلها خطأ.. والقاعدة صواب!!

لقد
دعا كثيرون ابن لادن – سراً وعلانية – إلى التدخل لوقف ما يحدث في العراق منذ أيام الزرقاوي، أعنى حمام الدم، والقتل على الهوية، والتناحر الطائفي وإعادة ترتيب الأولوليات، لكن أحداً من قيادات القاعدة لم يبد حراكاً إزاء ذلك، بل بدا أنهم ماضون في طريقهم فأنشأوا دولة وهمية في رؤوسهم أسموها دولة العراق الإسلامية (إقامة دولة والمواطنون يموتون جوعا وفقراً ومرضاً وجهلا وفزعاً ويفتقدون أبسط مقومات الحياة!!)، وكان من تبعات ذاك الطريق المظلم أن تطور القتال لمرحلة أشد خطورة ليصبح قتالا بين معسكرات الطائفة الواحدة، وعلى وجه التحديد بين الفصائل السنية المسلحة، ناهيك عن أن القاعدة قد تورطت باكراً في تخوين واستحلال دم كل من يخوض اللعبة السياسية، حتى وإن شهد لهم بالوطنية ونظافة المقصد.

وظل الصمت أو الإنكار والرفض هو وسيلة القاعدة لمواجهة انتقادات الفصائل الأخرى لها أو المحللين والمتابعين حتى من المخلصين أو المصنفين في الخندق الإسلامي.

أسباب التراجع وأزمة القاعدة

فما الذي حدث؟! ما الذي يدعو ابن لادن لذلك التحول.. والاستجابة؟ في تحليل الأسباب رأى غالبية الدارسين والمعلقين، أن الدافع الأهم وراء ذلك التحول كان التحرك القوي الأخير الذي قامت به العشائر السنية بتشكيل تنسيق فيما بينها عرف باسم "مجالس الصحوة" أو "مجالس الإنقاذ"، لحماية أبناء عشائرهم وقتال من يبغي من أتباع القاعدة أو غيرهم،
حتى وإن اقتضى ذلك التعاون مع الأمريكان في هدف مشترك! وهو ما يدلل على مدى نفاد صبر هؤلاء العراقيين – ومعظمهم إسلاميون وحاضنون للمقاومة - على أخطاء القاعديين وتجاوزاتهم ومنهجهم العنيف.. أخطاء أدت إلى أنهم نزفوا جُل شرعيتهم.
(لا يعني ذلك إنكار
دور سحر الدولار الأمريكي والأهواء السياسية في اجتذاب بعض أبناء العشائر وقادتهم لتشكيل تلك المجالس).

وزامن ذلك أيضا بعض التحركات التي أعربت
عن تبرم وضجر شديد في الأوساط العربية والإسلامية من أفعال القاعدة داخل العراق وخارجها، كان أبرز تلك التحركات الحديث الذي أدلى به الشيخ سلمان العودة، وانتقد فيه ابن لادن بشدة وحمله مسؤولية سفك دماء المسلمين.
ومن قبله كان
الدكتور يوسف القرضاوي قد دعا ما يسمى "قاعدة المغرب" إلى التوبة عن أفعالها والرجوع، وأعلن 18 مسلحا في الجزائر توبتهم، بل وصل الحد ببعض المحسوبين على التيار الإسلامي إلى التصريح علانية بأن ما تقوم به القاعدة في العراق هو إجرام وأن السكوت لم يعد محتملا.

وحتى الشيخ حارث الضاري أمين هيئة العلماء المسلمين بالعراق
حين انتقد تشكيل مجالس الصحوة، فإنه لم ينتقدها لأن منهج القاعدة في رأيه على صواب، وإنما لأنه اعتبر أن "هناك طرقاً أخرى غير القتال والسلاح لإثابة هؤلاء وإرجاعهم لرشدهم".
فالشيخ حارث – الذي تعرض لانتقادت عنيفة بعد تلك التصريحات – لم يكن يؤيد أفعال القاعدة ولا منهجها، وإنما
كان يفكر في طريقة أخرى سلمية للخلاص من تلك المدلهمات.

ولتحليل مدى تأثير تلك المتغيرات التي طرأت على الساحة العراقية، أفرد مساحة للإشارة لما
قاله الأستاذ ياسر الزعاترة، ليس لأنه واحد من المحللين المنصفين فحسب، وإنما أيضاً لأنه من الذين لم يقتنعوا بادئ الأمر بتشكيل "مجالس الإنقاذ"، يقول الزعاترة إن "القاعدة تعاني أزمة حقيقية تتركز أساسا بفقدان الحاضنة الشعبية لها في العراق، وانفضاض الكثير من الجماهير عنها بعد أن حاولت فرض رؤيتها على بقية جماعات المقاومة".

وفي
موضع ثانٍ يقول: "المجاهدون يخطئون، تلك هي كلمة السر في الرسالة، والمجاهدون يستحقون النصح تبعاً لذلك، والأصل أن يصار إلى وقف مسلسل الأخطاء والممارسات ذات الطبيعة الحزبية من قبل الجميع، وعلى رأسهم الطرف الذي نسب إليه الكم الأكبر منها، وهو تنظيم القاعدة".

وفي
موضع آخر يقول: "كل ذلك لم يدفع قادة التنظيم إلى إعادة النظر في إستراتيجيتهم القتالية والسياسية في آن، ففي آخر رسائله شن أبو عمر البغدادي هجوماً لاذعاً على عموم الإخوان المسلمين، وعلى جبهة التوافق وعلى بعض الفصائل التي تلبس ثوب السلفية (في إشارة إلى الجيش الإسلامي ومن معه في جبهة الجهاد والإصلاح)، فضلاً عن بعض العشائر، ما أكد دخول التنظيم في تناقضات مع أكثر عناصر المجتمع العربي السني".

وفي
ذات السياق تحدث محللون آخرون، منهم المحلل السياسي العراقي عبد الوهاب القصاب، قال "إن من بين أخطاء القاعدة الجسيمة هي تسببها في حدوث الانقسام في المجتمع العراقي"، والأستاذ ضياء رشوان الذي قال إن: "ابن لادن بدأ يشعر بالأزمة التي دخل فيها تنظيم القاعدة في العراق"، بينما وصف المتحدث باسم المجلس السياسي للمقاومة العراقية خطاب عبد الرحمن الجبوري إقرار بن لادن بارتكاب القاعدة أخطاء في العراق بأنه أمر جيد، مشيرا إلى أن "بعض هذه الأخطاء كانت قاتلة بالنسبة لفصائل المقاومة وهي بحاجة للتصحيح".

هكذا إذن يبدو خطاب ابن لادن محمّلا بقدر كبير من المراجعة أو "البرجماتية الإسلامية" إن جاز التعبير، بعد أن استشعر أخيراً – للأسف بعد أن نكأه السلاح وأوجعه – أن الأمور في حاجة لتدخل ومعالجة ومراجعة.. لكن هذا ليس كل شيء.

خطاب جيد .. ولكن!

كما ذكرت في البداية فإن
فحوى الرسالة جيد وإيجابي لحدٍ ما، ولعله من غير المبالغة إن قلنا إنه يمكن أن يدشن لمرحلة جديدة من التعاون بين فصائل المقاومة العراقية، لكن ثمة أمور أخرى ربما تحد من هذا التفاؤل.

أول تلك الأمور هو تساؤل لابد أن يطرح على الأذهان فور سماع الخطاب، وهو لماذا لم يتصل ابن لادن بأتباعه من خلال الطرق التنظيمية لديهم لإيصال فحوى تلك الرسالة منذ طالبه الكثيرون بالتدخل؟!! صحيح أن للظهور الإعلامي سطوة وحظوة أكبر وربما تأثير أوسع، لكن يظل الاتصال التنظيمي – مهما كان صعبا ومسدودا - مطلوب وأكثر تأثيراً على مستوى القواعد من الظهور الإعلامي..
وقد وجدت كاتباً واحداً - هو أيضا الأستاذ الزعاترة - تحدث في هذا المعنى باقتضاب
في إحدى مقالاته.

كما أن من الأمور التي تدعو للتشاؤم هو أن الخطاب تأخر للغاية، فابن لادن لم يظهر إلا بعد أن ساهمت سياسات أتباعه (ليس هو السبب الوحيد بالتأكيد ولكنه من الأسباب الرئيسية في تقديري) في أن يصبح العراق على شفا التقسيم، ويصدر قرار غير ملزم من الكونجرس بهذا الفحوى اللعين..

ومن أكثر الأمور التي تدعو إلى التقليل من حجم النتائج المروجوة من ذاك الخطاب، هو
كيفية تلقي أنصاره للرسالة وقراءتهم لها، فعبر عدة مواقع أو منتديات محسوبة على فكر القاعدة يتضح لك بسهولة كيف أن أتابعه اعتبروا قناة الجزيرة (التي نشرت الخطاب) مدلسة وغير مهنية، وأن زعيمهم ابن لادن لم يكن يقصد بكلامه الاعتراف بأي أخطاء، وإنما كان يشير لأخطاء الآخرين في التعاون مع الاحتلال!! وامتد الأمر ليشمل بعض السباب والاتهامات بالعمالة والردة!! (من المفارقات المثيرة للسخرية أن يهاجم هؤلاء القناة ويعتبرون أنها "صهيوصليبية" في حين أن أغلب الحكومات الغربية والعربية تعتبرها أكثر من يروج للقاعدة وابن لادن!!)

لا أريد في هذا السياق الاشتباك مع تلك التفسيرات المشبّعة بالأيدولوجيا والتأليه والتنزيه، فهي ردود فعل متوقعة على كل حال، والاشتباك معها لن يفضي لنتيجة، لكن فقط أشير لأمرين، الأول هو أن الجزيرة – وكل الوسائل الإعلامية – عادة لا تنشر الخطاب – أياً كان لابن لادن أو بوش أو أي شخصية – لا تنشره كاملاً .. وإنما هناك لجنة من الصحفيين قائمة على مراجعة مثل تلك الخطابات وانتقاء أهم مقاطع فيها ليتم بثها.. وهذا تقليد متبع في كل القنوات تقريبا، وفي حالة رسالة ابن لادن لأهل العراق فإن الجزيرة بثت الخبر في 8 دقائق كاملة، بخلاف تعليقات المحللين التي أخذت ما يقرب من ضعف تلك المدة، وهي المساحة الزمنية التي نادراً ما يحظى بها أي خبر، ناهيك عن أن أيّ مبتدأ يستمع لخطاب ابن لادن سيدرك أن أهم ما ورد فيه كان حديثه عن الأخطاء ودعوته للمصالحة وتجميع الجهود..

الأمر الثاني هنا هو أن الاهتمام بتلك الفقرة من الخطاب لم يكن مقصورا على الجزيرة ووسائل الإعلام فحسب، وإنما امتد للمحللين والدارسين المختصين بشؤون الجماعات الإسلامية (ارجع لأعلى المقال لتجد بعضاً من أسمائهم إن شئت) وهؤلاء عادة لا يقتصرون في استقاء معلوماتهم على ما يبث في الفضائيات وإنما يعودون للمصدر ذاته .. ويكفي هنا أن أعود مرة أخرى للاقتباس من
كلام الأستاذ الزعاترة حين وصف الخطاب بأنه:
"في رسالته التي تبدو الأكثر بلاغة (نصاً وسجعاً وعاطفة) بدا أسامة بن لادن واضح الحرص على إعادة اللحمة إلى صوف "المجاهدين" رافضاً التعصب الحزبي والتنظيمي، وهنا يتبدى تجاهله لدولة العراق الإسلامية وحديثه عن جماعته كما لو كانت فصيلاً مجاهداً وليست دولة على الآخرين مبايعتها". (بالمناسبة لم يسلم الزعاترة من هجوم القاعديين عليه، وللمفارقة أيضاً فإن البعض يعتبره محامي تنظيم القاعدة!!)

أعود فأقول إن خطورة ذلك النوع من التلقي المأدلج يبرهن على ضرورة الاتصال التنظيمي، وأن الظهور الإعلامي ليس كافيا لتصل الرسالة بحذافيرها إلى من هم مقصودون بها.

المطلوب الآن

على الرغم من تلك الأمور التي قد تبدو مدعاة للتشاؤم إلا أن أموراً أخرى تدعو للتفاؤل، أولها فحوى الخطاب الاعتذاري، ومحاولة التجميع التي لا ينبغي لمخلص تفويتها في سبيل اجترار معارك الماضي وخنق آمال التوحد وطرد المحتل.
وثاني تلك الأمور هو الحفاوة والترحيب التي قوبل بهما الخطاب لدى غالبية تيارات العرب السنة سواءًا تلك المشتركة في اللعبة السياسية، أو فصائل المقاومة المسلحة، حتى تلك التي اشتبكت مع القاعدة على أرض المعركة. من الحزب الإسلامي وهيئة العلماء مروراً بالمجلس السياسي للمقاومة الذي يضم 6 فصائل مسلحة وغيرهم.

أما ثالث تلك الأمور فهو
سرعة التنبه لخطورة الاختراق الأمريكي لفصائل المقاومة السنية ومدى التأثير السلبي لذلك على مشروع المقاومة المسلحة، وهو التنبه الذي تبدى جلياً في حديث الشيخ حارث الضاري ودعوته لنبذ الاقتتال، والتحذير من أن مجالس الإنقاذ تصب على المدى البعيد في مصلحة العدوّ حتى وإن ساهمت مؤقتا في تسكين الأوضاع الأمنية.

وسبق تلك المعطيات أمر رابع إيجابي
هو تشكيل المجلس السياسي للمقاومة العراقية الذي يضم 6 فصائل مسلحة، هي الجيش الإسلامي وجيش المجاهدين وجيش الفاتحين وحركة حماس العراق والجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية.

لكن يبقى تغيير معادلة الصراع (القاعدة – العشائر) ليعود ثانية (قاعدة وعشائر ضد الاحتلال) منوطاً – في جانبه الأكبر – باستجابة قادة تنظيم القاعدة في العراق لخطاب أسامة بن لادن، وتنزيل تلك الرسالة على أرض الواقع، ذاك أن الوضع المعقد للتنظيمات المسلحة هناك تجعل من الصعب التنبوء بمدى قوة الهيكل التنظيمي، بل إن النظر للعمليات العشوائية التي يقوم بها محسوبون على التنظيم قد توحي بأن ثمة اجتهادات شخصية كثيرة وحالة عامة من اللامركزية والتفتت تعاني منها القاعدة في العراق.

لا حاجة للتأكيد على أن العشائر والفصائل السنية التي انخرطت في حرب القاعدة يقع على عاتقها دور أساسي في تخفيف الاحتقان والعودة إلى تصويب البنادق نحو هدف واحد .. لكن دور القاعدة في ذلك التوحد هو الأكبر والأهم بوصفها صاحبة الأخطاء الأكثر.

وإذا استجاب قادة القاعدة ميدانياً لرسالة ابن لادن، فإنه سيكون لذلك أبلغ الأثر، ليس فقط في توحيد جهود المقاومة ولو جزئيا، وإنما أيضا في كشف المتآمرين من قادة العشائر (أعني هؤلاء الذي انخرطوا في حرب القاعدة استجابة لرغبة وأموال المحتل وليس رغبة في استقرار أمني لعشائرهم) وفضحهم أمام الجميع.. وتفويت الفرصة على مخطط أمريكي خبيث بدأ يؤتي أكله.

إن الكثير من الأمور تبدو معلنة في خطاب ابن لادن، لكن أموراً أخرى تبدو مخفية في الصدور وفي البنادق .. وأمام الجميع فرصة للمّ الشمل، ورفع الغطاء عن المتأمركين.. فقط إذا خلصت النوايا وتخلى الجميع عن مصالحه الشخصية ملبين نداء العقل والمنطق.. والوطن.. بقي أن ندعو ونقول.. يارب!

الخميس، نوفمبر 08، 2007

في أفق التماهي.. الصورة تكمل النص


استمتعت منذ يومين بمشاهدة محاضرة على قناة الجزيرة مباشر بعنوان "فن الاشتغال البصري على الكتاب المعاصر" ، ألقاها الناقد والكاتب والفنان اليمني الدكتور عمر عبد العزيز، وذلك في إطار البرنامج الثقافي على هامش معرض صنعاء الـ 24 للكتاب.

لم تكن لي من سابق معرفة بالدكتور عمر، لكن عنوان المحاضرة اجتذبني للاستماع إليها.. فموضوع الإخراج الفني للكتب يشغل حيزاً من اهتمامي – أو بالأحرى تساؤلي – في الفترة الأخيرة .. وكنت أتساءل إن كان من أحد يهتم بهذا الفرع من "العلم" في العالم العربي .. ولم أكن أعرف أن ثمة مهتمين.. والمفارقة أن اهتمامي قادني للتعرف على شخص يفوتك الكثير إن لم تستمع إليه أو تقرأ له.

ولعل اهتمامي الأكبر كان بقضية إخراج غلاف الكتاب، وإن كانت المحاضرة تطرقت إلى تكامل النص والصورة في ثنايا الكتاب وشروحاته.. وتمازج المضمون مع الموسيقى البصرية.. وكيف ينبغي على المؤلف الحذق أن يتقمص شخصية المخرج ولو من البعد الذوقي لا المعرفي، وكذا ينبغي على المخرج تقمص شخصية المؤلف في إلمامه بشيء من ثقافة التحريري النصي.

برغم إعجابي بالمحاضرة لم أدون شيئاً منها .. ربما اكتفيت بظفري بالإنصات لها.. لكن مما علق بذهني قوله
"التعامل مع الصورة بوصفها قيمة جمالية دلالية وتعبيرية مكملة للنص في أفق التماهي الذي يصل ويفصل بين النص والصورة وليست الصورة الفوتوغرافية فقط، ولكن كل ما يتمرأى أمام البصر بوصفه صورة بما في ذلك الفراغ" ..
وكذلك قوله "والكتابة في النهاية ليست إلا رسماً".


في النهاية قارنت بين كل تلك المعلومات، وبين واقع الكتاب العربي .. بالتأكيد راسب بجدارة.. فبخلاف الفنان حلمي التوني الذي يرسم في الغالب للكتب الصادرة عن دار الشروق، فإني لا أعرف أحداً لا يهتم بتجويد الإخراج الفني للكتاب إلا نادراً..
عامة أتمنى لو أن أحداً سجل تلك المحاضرة...

السبت، نوفمبر 03، 2007

مبروك يا طلال..


مبروك يا طلال على ديوانك ..
ملاحظة صغيرة: طلال يا جماعة مفلس ولا يهدي نسخ مجانية لأي مخلوق كان.. هذا إذا لم يخرج المطواة من مؤخرة البنطلون ويجبرك على شرائه ..

ملاحظة أخرى صغيرة: الديوان هتلاقيه في omar bookstores الذي يبدأ بفرشة كتب وجرايد في بداية شارع طلعت حرب في ميدان التحرير ، ولكن الرجل سيرشدك إلى مكان المكتبة فوق مطعم فلفلة.
ومن المفترض أن يكون عند بقية الباعة وفي المكتبات على حد تعبير طلال.

عامة طلال بدأ في كتابة ديوانه الجديد، الذي أتمنى ألا يكون "الشياطين تشاهد الأفلام الإباحية" ..

مش عارف مين هوا طلال .. ومين الديوان.. أو عارف وعايز تفهم أكثر .. ممكن تقرأ هنا: