إلى أستاذنا مجدي مهنا.. الحرف لا يموت
شديد التواضع هو، شديد الصديق هو، عف اللسان طيب الكلمة، رابط الجأش قوي في الحق، لا أظن أنه ابتغى تزلفا من أحد أو حسنة من مسؤول من وراء كلمة كتبها، أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله..
كل ذلك عرفته وأنا لم أقابله من قبل قط، لا بل قابلته في كتاباته بعموده اليومي بالمصري اليوم التي كنت أرشفها رشفا، عرفته من حلقاته في دريم في برنامج في الممنوع، وطيبته الشديدة التي تقطر من وجهه الذي نحتت فيه هموم وطنه الأخاديد.
أحبه الناس حباً جماً ، سواء هؤلاء الذين أسعدهم الحظ بلقائه عن قرب، أو أولئك الملايين الذين كانوا ينتظرون عموده اليومي كل يوم ليرطبون به قلوبهم، وسط فيض من صحافة النفاق والكذب والتلفيق والتدليس التي تقلب البطن وتوجع القلب.
وفوق ذلك كله كان في معارضته للنظام عف اللسان، طيب الكلمة، لا يجرح أحدا ولا ينال من أحد، ولا يهمه إلا الدفاع عن الناس وحقوقهم، ولم ينتم إلى حزب سوى حزب الأغلبية .. حزب الناس والشعب والعدالة.
أعرف يا أستاذي ومعلمي إنك لم تكن تبغي الحياة إلا لتكتب المزيد عن "الغلابة"، وترسل سهامك في قلوب الذئاب والآفاكين الذين نهشوا لحم الوطن.. لكني أشهد لك أمام الله إنك أديت الرسالة وبلغت الأمانة ونصحت، ووفيت وكفيت.. وعلمتنا .. وصنعت طريقا لأجيال من الصحفيين من بعدك، وتركت لهم نموذجا وقدوة في زمن ما أشد حاجتنا فيه إلى قدوة..
أستاذي: مهما كتبت عنك، لا تكفي كلماتي المتواضعة، أو دموعنا القليلة في بحر من يبكوك، علمتنيا أن أكون مع الناس، بينهم لا فوقهم، بجانبهم لا منعزلاً عنهم
أستاذي: مصر قضيتك وقضيتنا التي عشت من أجلها، ستحيا بكلماتك التي كانت تمضي كالسهام في وجه الظالمين والمستبدين، ستمضي بدفاعك عن فقرائها، بصوتك الرقيق، ووجهك المضيء،
أستاذي علمتني أن القلم أمانة، والكلمة رسالة، وسأظل وفياً لما كنت عليه..
يا أستاذي .. خطفك القدر منا، ولكم تمنينا لو تعلمنا على يديك المزيد يا أستاذي .. لكن لا نقول إلا كما علمنا نبينا إنا لله وإنا إليه راجعون، تغمدك الله في فسيح جناته، وتقبلك في منازل الشهداء مرة لأنك جاهدت بقلمك ومرة لأنك مت مبطونا ..
رحمك الله يا أستاذي ومعلمي وقدوتي .. يامن عشت رجلاً ومت رجلاً .. وحين نلتقي في الآخرة سأذكرك إن حرفك لم يموت.
باسم كل أفراد فريق الجزيرة توك بمصر
8 فبراير 2008
كل ذلك عرفته وأنا لم أقابله من قبل قط، لا بل قابلته في كتاباته بعموده اليومي بالمصري اليوم التي كنت أرشفها رشفا، عرفته من حلقاته في دريم في برنامج في الممنوع، وطيبته الشديدة التي تقطر من وجهه الذي نحتت فيه هموم وطنه الأخاديد.
أحبه الناس حباً جماً ، سواء هؤلاء الذين أسعدهم الحظ بلقائه عن قرب، أو أولئك الملايين الذين كانوا ينتظرون عموده اليومي كل يوم ليرطبون به قلوبهم، وسط فيض من صحافة النفاق والكذب والتلفيق والتدليس التي تقلب البطن وتوجع القلب.
وفوق ذلك كله كان في معارضته للنظام عف اللسان، طيب الكلمة، لا يجرح أحدا ولا ينال من أحد، ولا يهمه إلا الدفاع عن الناس وحقوقهم، ولم ينتم إلى حزب سوى حزب الأغلبية .. حزب الناس والشعب والعدالة.
أعرف يا أستاذي ومعلمي إنك لم تكن تبغي الحياة إلا لتكتب المزيد عن "الغلابة"، وترسل سهامك في قلوب الذئاب والآفاكين الذين نهشوا لحم الوطن.. لكني أشهد لك أمام الله إنك أديت الرسالة وبلغت الأمانة ونصحت، ووفيت وكفيت.. وعلمتنا .. وصنعت طريقا لأجيال من الصحفيين من بعدك، وتركت لهم نموذجا وقدوة في زمن ما أشد حاجتنا فيه إلى قدوة..
أستاذي: مهما كتبت عنك، لا تكفي كلماتي المتواضعة، أو دموعنا القليلة في بحر من يبكوك، علمتنيا أن أكون مع الناس، بينهم لا فوقهم، بجانبهم لا منعزلاً عنهم
أستاذي: مصر قضيتك وقضيتنا التي عشت من أجلها، ستحيا بكلماتك التي كانت تمضي كالسهام في وجه الظالمين والمستبدين، ستمضي بدفاعك عن فقرائها، بصوتك الرقيق، ووجهك المضيء،
أستاذي علمتني أن القلم أمانة، والكلمة رسالة، وسأظل وفياً لما كنت عليه..
يا أستاذي .. خطفك القدر منا، ولكم تمنينا لو تعلمنا على يديك المزيد يا أستاذي .. لكن لا نقول إلا كما علمنا نبينا إنا لله وإنا إليه راجعون، تغمدك الله في فسيح جناته، وتقبلك في منازل الشهداء مرة لأنك جاهدت بقلمك ومرة لأنك مت مبطونا ..
رحمك الله يا أستاذي ومعلمي وقدوتي .. يامن عشت رجلاً ومت رجلاً .. وحين نلتقي في الآخرة سأذكرك إن حرفك لم يموت.
باسم كل أفراد فريق الجزيرة توك بمصر
8 فبراير 2008


3 اللي طرقعولي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا لله وانا اليه راجعون
اللهم ارحمه رحمه واسعه وتغمده برحمتك , اللهم أرحمه فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك , اللهم قه عذابك يوم تبعث عبادك , اللهم أنزل نورا من نورك عليه , اللهم نور له قبره ووسع مدخله وأنس وحشته , اللهم وأرحم غربته وشيبته , اللهم أجعل قبره روضه من رياض الجنه لاحفره من حفر النار, اللهم اغفر له وارحمه , واعف عنه وأكرم نزله .
رحمك الله يا استاذنا الحبيب وادخلك فسيح جناته اخلصت فنلت حب الناس ونحسبه أنه علامه لحب الله فان الله سبحانه عندما يحب عبد ينادي في ملائكته اني احب فلان فاحبوه ثم يوضع له القبول في الارض رحمك الله ونتمني ان يمن الله علية بمجدي آخر يواصل مشوارك وخالص عزائي لعائلتك ومحبيك
خاصية الاتصال الدولي المخفض من الموبيل والجوال وتسمي الكول باك call back
http://www.net2dial.com
إرسال تعليق