السبت، فبراير 09، 2008

هل تخرج نقابة المهندسين المصريين من ثلاجة الحراسة؟

بعد حكم قضائي بإجراء انتخابات فورية
هل تخرج نقابة المهندسين المصريين من ثلاجة الحراسة؟

ترحيب واسع النطاق أثاره حكم القضاء الإداري بمصر هذا الأسبوع، الذي يلزم رئيس محكمة جنوب القاهرة -بصفته الحارس القضائي على نقابة المهندسين المصريين ورئيس اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات بها- بالدعوة إلى عقد جمعية عمومية فورية، وفتح باب الترشيح للانتخابات المتوقفة بالنقابة منذ نحو 13 عاما.
وتعود بداية القصة إلى العام 1995 حين قامت الحكومة بفرض الحراسة القضائية على النقابة بدعوى وجود مخالفات مالية، ويعطي القانون رقم (100) للعام 93 وتعديله رقم (5) للعام 1995 سلطة إدارة أموال النقابة وإجراء الانتخابات لرئيس محكمة جنوب القاهرة، وطوال تلك الفترة لم يقم الحارس القضائي بالدعوة للانتخابات، متعللا بتنقية كشوف الناخبين وأمور أخرى.
وخلال عقد ونصف شهدت النقابة -حسب المراقبين- تراجعا ملحوظا في نشاطها ودورها، رغم أنها تعد واحدة من أهم وأكبر النقابات المهنية بمصر بجوار نقابتي الأطباء والمحامين، ويندرج في عضويتها نحو 400 ألف مهندس.
ذلك الوضع دفع العديد من الشخصيات الحكومية والمعارضة لمحاولة إخراج النقابة من ذلك الجمود، من خلال تشكيل عدد من الحركات الاحتجاجية داخل النقابة، أبرزها تجمع (مهندسون ضد الحراسة)، وقام أفراد منهم عام 2002 برفع قضية لإنهاء الحراسة وإجراء الانتخابات، حيث انتهت بالحكم الصادر يوم الأحد الماضي.

تسقط ضمنا

والسؤال المطروح الآن هو ما إذا كان حكم القضاء الإداري يرفع الحراسة عن النقابة من الناحية القانونية والواقعية، ويجيب عضو المجلس الأعلى للنقابة عمر عبد الله بقوله إن الحراسة تسقط تلقائيا بمجرد إجراء الانتخابات وتشكيل المجلس المنتخب، وأوضح للجزيرة نت أن "الحراسة فرضت أصلا لإجراء انتخابات، لذلك فإن إجراءها يسقط الحراسة ضمنيا".
وشدد عبد الله -منسق تجمع مهندسون ضد الحراسة– على أن المحكمة أبطلت دفوع الحارس القضائي حينما قضت بأن تكون تنقية كشوف الناخبين عملية تالية لفتح باب الترشيح، معتبرا أن الحكم واجب النفاذ.
من جهتها رحبت المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان بالحكم، وقال مدير المؤسسة شريف الهلالي للجزيرة نت إن أهمية حكم المحكمة يرجع لكونه "يبطل حجج اللجان القضائية المشرفة على النقابات المهنية في إرجاء الانتخابات".

مماطلة
واتفق معه عضو لجنة المتابعة المنبثقة عن الجمعية العمومية للمهندسين مجدي قرقر، لكنه وصف القضية بأنها "قرار سياسي قبل أن تكون حكم محكمة"، مشيرا في حديث للجزيرة نت إلى أنه بإمكان الحكومة "المماطلة في التنفيذ من خلال استئناف الحكم أو حتى تدير ظهرها للحكم كما تفعل في الكثير من الأحيان".
ورأى أن اللجنة القضائية المشرفة على النقابة "ستتعرض لضغوط حكومية كبيرة، لذلك يجب أن تتعرض لضغوط أقوى من جانب المهندسين للحصول على حقهم".

الإخوان والنظام
من ناحيته أعرب أستاذ السياسة بجامعة القاهرة المختص بشؤون المجتمع المدني مصطفى كامل السيد عن اعتقاده بأنه "لا انفراج قريبا في علاقة النقابات بالحزب الحاكم".
وذكر السيد في حديثه للجزيرة نت أن "قانون 100 لسنة 93 به عورات كثيرة، لكن ليس هو السبب الأساسي للمشكلة، وإنما السبب يرجع إلى عدم استعداد النظام لتقبل أي كيانات مستقلة في البلد، وحالة الاستقطاب بين النظام والإخوان".
وأضاف "الهدف الأساسي من وضع هذا القانون هو منع جماعة الإخوان من السيطرة على النقابات، وحينما رأت الحكومة أن هذا القانون لم يمنعهم من الوصول للمجالس النقابية عمدت إلى تجميد النقابات وفرض الحراسة عليها".
وشدد السيد في نهاية حديثه على أن الحكومة "لن تستسلم بسهولة" للحكم القضائي.
---------------------------

6 اللي طرقعولي:

ض/خالد يقول...

لكن يا عمرو لو نقابة المهندسين خرجت من الحراسة القضائية..
هل ده هيفيد كثير بالنسبة لهم؟؟؟
أسأل لأن عمي -رحمه الله- كان مهندس..وأنا باطمن على ولاده
يعني مثلا ده هيبقى فيه زيادة في المعاشات وكده؟؟؟
وبالمرة... أطمن على نفسي
هي نقابة الاطباء برضه تحت الحراسة القضائية؟؟؟

عمرو عزت يقول...

أعتقد أن هناك خطأ معلوماتيا في التقرير . فوزير الري ليس عضوا في تجمع " مهندسون ضد الحراسة " .
بل وزير الري بصفته هو ممثل الحكومة و خصم للتجمع و سبق للتجمع أن تقدم بدعاوى ضده.
و يرجع ذلك إلى أن قانون نقابة المهندسين يمنح من يشغل منصب وزير الري مسؤوليات و سلطات متعددة فيما يخص نقابة المهندسين و منها حق الدعوة لعقد جمعية عمومية , و هو ما بطالب مهندسو التجمع الوزير الحالي للري به .
برجاء مطالعة المعلومات في هذا التقرير :
http://www.islamonline.net/Arabic/politics/2001/07/article18.shtml

برجاء مراجعة المعلومة و التأكد منها بالاتصال بأعضاء التجمع , و تصويبها في موقع الجزيرة, لأن عددا كبيرا من المواقع نقل تقريرها أو أشار إليه .

Amr Magdi يقول...

ضاكتور خالد

أكيد طبعا بالفعل حتما حقا لو نقابة المهندسين خرجت من الحراسة سوف يمثل ذلك فارقا كبيرا جدا

كل مهندس صغير وكبير يعرف كيف كان نشاط النقابة قبل / بعد الحراسة

سواء بالنسبة للخدمات أو دور النقابة الوطني والإقليمي والتعليمي وغير ذلك


نقابة الأطباء لا أعرف تحت الحراسة أم لا لكن هي أحسن حالا بشكل كبير

Amr Magdi يقول...

عمرو:

طبعا يا باشا لازم تنحاز لبني مهنتك

شكرا على التنبيه لكن أود أن أقول أنني أيضا حصلت على هذه المعلومة من تقرير سابق في إحدى الصحف.

التقرير في إسلام أونلاين دسم ومفصل جدا لمن يرغب في معرفة القصة من بدايتها ، جيد فعلا

سوف أحاول الاتصال بأحد أعضاء التجمع والتأكد من المعلومة، وإن كان احتمال الخطأ وارد فعلا، فأرجو ألا يؤثر كثيرا

عمرو عزت يقول...

يمكنني أن أخمن ..
هناك تقرير في إخوان أون لاين
http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=34157&SecID=230
به صياغة ملتبسة : "
وطالب قرقر وزير الري والموارد المائية بصفته أحد أفراد تجمع "مهندسون ضد الحراسة" بالتحرك لتنفيذ الحكم؛ تلبيةً لوعوده بإجراء الانتخابات في حالة صدور حكمٍ قضائيٍّ بذلك
"
الصياغة توحي أن وزير الري عضو في التجمع, بينما الأمر أن قرقر, بصفته أحد أفراد التجمع, يطالب الوزير بتلبية وعوده .
في الواقع حضرت عددا من اجتماعات مهندسون ضد الحراسة, و التجمع كله معارض و يقوم على تحالف مجموعات : المهندسون الإخوان , المهندسون القوميون , المهندسون الديمقراطيون ( يسار ) و المهندسون المستقلون .
لا يستقيم عادة أن يكون وزير في حكومة الوطني ضمن أعضاء تجمع معارض .

Amr Magdi يقول...

تمام، يبدو أنك محق

شكرا لك يا عمرو

سأرى إمكانية تصحيح الخطأ