الاثنين، مارس 24، 2008

الأقوال المأثورة.. الحلقة الأولى!


أدخل مدونات كثيرة فأجد كلاما طفوليا من مثل (يااااااااه عندي أفكار كثيرة موت نفسي أكتب بس مش لاقي وقت مش لاقي .. ماما عايزاني في المطبخ يا جماعة ثواني وأرجعلكم) ..
بسبب من ذلك أيضا أنقطع عن التدوين من فترة لأخرى.. لأن (الطب عايزني في الكلية أو العربية عايزاني عند الميكانيكي أو لأن النوم عايزني ع السرير) لكن في الواقع أعتقد إن الانقطاع عن أي أمر يلقي ببعض علامات الاستفهام حول مدى قناعة عقولنا الباطنة بذاك الأمر..

بعبارة أخرى، في كثير من الأحيان ننشغل بالإجابة عن الأسئلة الغلط، في حين أننا يجب أن نحورها للإجابة عن الأسئلة الأصح..
عامة ليست هذه القضية التي سأناقشها الآن، لكن أحسست أن الكتابة ستساعدني في فك الاشتباك مع نفسي التي تحملت مخزونا كبيرا من الأفكار في الفترة الأخيرة وألجمت عنانها ..

لدي فكرة أعتملها في ذهني منذ فترة طويلة، وهي الكف عن ممارسة دور (الكتابة) إلى ممارسة (البوح) .. أو الكف عن التكلف بالبحث عن الإجابات إلى طرح التساؤلات ..
مذ كنت صغيراً كان برنامج حمدي قنديل هو الوجبة الثقا-ساسية الأسبوعية الأساسية التي أحرص على تناولها في نهم، الآن لأ أشاهده كثيراً في قناة دبي، لكن بقي تأثيره عليّ كبير .. خاصة فقرة (الأقوال المأثورة)..

أعتقد أن الكتابة على نمط تلك الفقرة سيكون يسيراً وممكنا أكثر في فترات الانشغال.. سوف يعدها البعض إذعانا لأسلوب حياة ما بعد الحداثة والتيك أواي.. وربما تعجب البعض الآخر..
المهم لتكن هذه هي الحلقة الأولى!
أهلا بكم!

- عالم يعتلي فيه المختلون عقليا المنابر .. يجوز! لكن عالم يخطب فيه جورج بوش وبن لادن في أسبوع واحد.. دا من علامات القيامة!

- مؤتمر القاهرة السادس ضد الإمبريالية والصهيونية ينعقد هذا الأسبوع .. ما الجديد؟؟

- في مصر .. من مات دون رغيفِه فهو شهيد! (مقولة على الماسينجر للزميل عبدالله الطحاوي)

- في تشنغين فيزا .. لماذا يتوجب عليّ أن أكتب تاريخ ميلاد أبي وأمي وأخوتي وخطيبتي وأين قابلتها لو كانت أوربية!

- صبراً يا سامي العريان.. فقد جعلت أمريكا عارية!

- بعد خمس سنوات على الاحتلال: هما البشر لسه مشحوش من السوق في العراق؟

- البي بي سي العربية .. وأتى للحصاد حصاد ينافسه! (
مقولة صديقي محمد غفاري)

- في ماليزيا .. انتهى الدرس يا بدوي!

- تساؤل بريء: ماذا فعلتم ببرنامج الحزب يا جدو عاكف وعمو عصام؟!

- عبد المنعم محمود نادم على تسمية مدونته (أنا إخوان)! عقبال اللي عارفين نفسهم!

- الجو حار جداً .. إظاهر إن (كيوتو) لسه بتتراجع لغويا في البيت الأسود من أيام كلنتون!

تصبحون على ربيع!

الثلاثاء، مارس 11، 2008

عبد الرحمن منصور خرج منذ قليل

الآن الآن بلغني إن عبد الرحمن منصور في الطريق إلى منزله إن شاء الله

أنتظر معرفة المزيد من التفاصيل


الحمد لله

حسب مدونة ميت يقول:
خرج منذ قليل من قسم أجا بعد أن أنهي إجراءات الفيش والتشبيه ، وذلك بعد أن تم إعتقاله ظهر يوم الإثنين أثناء تغطيته مهازل إنتخابات المحليات في أجا ، وقد إتضح إنه قد تم إعتقاله علي أثر مشاجره حدثت كان يصورها بين الامن وبعض المرشحيين المستقليين ( حزب وطني مستقبلا )

حمد لله على السلامة يا قزعة

الاثنين، مارس 10، 2008

عبد الرحمن: "ممكن بكرا اعتقل".. الآن هو في المعتقل!

قامت قوات الأمن المصرية اليوم الأحد باعتقال عبد الرحمن منصور (21 عاماً ) – وهو طالب بكلية الآداب جامعة المنصورة - من أمام مجلس مدينة أجا التابع لمحافظة الدقهلية، وذلك أثناء تغطيته لأحداث وتجاوزات وفعاليات الترشيح لانتخابات المحليات.

من قابلوا عبد الرحمن يعرفون أنه شاب نشيط جدا متحرك جدا، ولا يترك دورة أو محاضرة أو مؤتمرا دون أن يحضره، سافر إلى غزة حين فتحوا المعبر، واعتقل قبل عامين ونصف لعدة أيام أثناء مظاهرة احتجاجية في القاهرة للتضامن مع القضاة.
وقبل ذلك تم استدعائه للتحقيق في أمن الدولة على إثر قيامه بالإشراف على تحرير مجلة اجتماعية في جامعة القاهرة .. كل هذا النشاط والقمع والاضطهاد وهو لم يتم بعد 20 ربيعا..

وهو يكتب في العديد من مواقع الإنترنت، منها إخوان ويب والجزيرة توك وعشرينات .. الخ.


عبد الرحمن عرفته كصديق كإنسان، نقضي نصف وقتنا في كيل الشتائم لبعضنا ونحن نموت ضحكا، والنصف الآخر في العمل الصحفي المشترك هنا وهناك.

المثير إن عبد الرحمن كان يتوقع الاعتقال .. وكانت آخر محادثة بيني وبينه على الماسينجر صباح يوم الأحد قال لي فيها:

عبد الرحمن: يا رجاله
هقولكم وصيتي
لاني بكره احتمال اعتقل

عمرو: ليه؟؟

عبد الرحمن: لاني رايح مع المرشحين عشان اتابع تقديم اوراقهم

فادعولي بأه

لو مدخلتش نت عالعصر يبأه انا باي باي

غفاري: حد غصبك على الاعتقال

عبد الرحمن: لا
لكن امن الدوله اللي بيغصبك انك تكون معتقل
عقبالكم ياااااااااااارب

غفاري: يلا يا واطي من هنا

عبد الرحمن: يارب تكون انتا اول واحد يا غفاري

خرجت ليه يا واطي

عمرو: بذاكر يا جحش
عبد الرحمن: بكره ادعيلي
عمرو: حاضر

هناك أنباء عن حصول عبد الرحمن على أمر بالإفراج من النيابة .. لكن مازال الأمر وراء القضبان هو الآخر.. لا أعرف متى يتوقف الاعتقال .. ولا متى نجد وقتا للكتابة عن أشياء أخرى ..

كنت قد قرأت مقال الكاتبة المميزة منى الطحاوي بعنوان (النظام المصري يعتقل المعتدلين داخل الإخوان) وأعتقد أن هذا هو ما يحدث تماما الآن.
أتمنى أن تخرج سريعا يا صديقي ولا نضطر لعمل بانار (Free Abdulrahman) فمدوناتنا ازدحمت ببنارات المعتقلين!
تصبحون على وطن!

الجمعة، مارس 07، 2008

طرقعة كيبورد تفكر في الانتقال من هنا!


منذ فترة طويلة أفكر في أن أنقل مدونتي على دومين خاص بها، لكن ربما لم أضع الفكرة موضع التنفيذ الجدي حتى الآن.. لذلك فكرت في أن أطرح هذا الموضوع لأخذ أرائكم كزوار..

سوف تجدون على الجهة اليمنى voting بين عدة خيارات، إما أن تظل مدونتي كما هي على البلوج سبوت وإما أن أنقلها إلى دومين خاص، وإما أن أنقلها لدومين خاص لكن بعنوان أسهل كتابة مثل Ganobi مثلا

قررت أن أطرح هذا الموضوع للزوار لأني أعتقد أنهم المعنيون بالدرجة الأولى.. لكن يمكن أن ألخص لي أولا ولكم أيضا أهم مميزات وعيوب كل اختيار:

الانتقال لدومين خاص، أهم مميزاته أنه سيمنحني:
- حرية أكثر كثيرا في تشكيل الصفحة وإدارة المحتوى
- فرصة للاحتفاظ بـ Back Up من محتوى المدونة ، حتى لا تتكرر الكارثة التي حدثت من قبل حين قام البلوج سبوت بحذف مدونتي عن طريق الخطأ.
- مميزات أخرى أقل أهمية.
- في حالة اختيار اسم آخر أسهل (جنوبي مثلا) سيكون ذلك أسهل للزوار، لكن سيحير الزوار الذين تعودوا على (طرقعة كيبورد)
- سوف لن أضطر للكتابة في مدونة أخرى حين أريد الكتابة بالإنجليزية بسبب أن كل لغة لها تنسيق مختلف، يعني الموقع الخاص سيتيح لي الكتابة باللغتين بدون مشكلة

أما البقاء في البلوج سبوت فمميزاته كالتالي:
- خدمة مجانية (لا تضطر لدفع أي أموال للدومين أو السرفر)
- من الصعب حجب المدونة بسهولة لأن هذا سيعني حجب جوجل أو بلوج سبوت ككل.
- من الصعب اختراق المدونة أمنيا لأن هذا يتطلب اختراق أنظمة دفاع جوجل ذاتها.


عامة أريد رأيكم فعلا، التصويت على يمين المدونة سيبقى لعدة أيام، وكذلك من خلال التعليقات في هذا الموضوع..
شكرا لكم

الأربعاء، مارس 05، 2008

حواري مع مدير تحرير (العربية نت)

- سنطلق قريبا منتديات ومدونات (العربية نت)
- لم ننسب التهجم على (ريما صالحة) لمؤسسة الجزيرة، والجزيرة توك استجابت بحذف الموضوع.
- (الخلطة) الموجودة في العربية نت تعبر عن اهتمامات الشباب العربي
- التعليقات في الموقع تسبب صداعا، ونحن نتحمل ضريبة ذلك كل يوم
- سيظل هناك رقابة سابقة ولاحقة على التعليقات وهي رقابة متسامحة جدا
- نركز على القضايا الاجتماعية لأنها جزء من التغيير الحاصل في المجتمعات العربية
- الأخبار الفنية والاجتماعية لدينا تحظى بنسبة قراءة عالية جدا
- العربية نت لا يمارس التحليل وإنما خدمة إخبارية في الأساس، لذلك لا تطالبه بالعمق وإنما الشمول
- نركز على أخبار الخليج لأنها منطقة ظلت مسكوت عليها فترة طويلة
- لا نفضل التسخين للإفراج عن مراسلنا المحكوم في تونس، وقد يأتي بنتائج عكسية
- الجزيرة والعربية إخوة يتنافسون ولا يتعاركون.


عرفت إنه سيكون متوجداً في القاهرة في فعالية مشتركة سأكون حاضراً فيها، وحينها قررت أنني لابد مجرياً معه لقاءًا خاصا للجزيرة توك..
بصراحة توقعت أنه سيرفض نظراً للحساسية التقليدية بين المؤسستين، لكني اكتشفت أني أسأت الظن، وخيب أستاذ أنس فودة مدير تحرير
العربية نت ظني حين وافق على الحوار، حتى عندما سافر قبل أن نتمكن من إجرائه اتصل بي هاتفيا وأجرينا هذا الحوار..

موقع العربية النت هو الواجهة الإلكترونية لقناة العربية وأحد أشهر المواقع العربية، ويحتل ترتيبا مميزا على أليكسا، وقد أطلق في مايو 2004 بعد أشهر من إطلاق قناة العربية الفضائية.



الجزيرة توك: بداية نريد أن نسأل ما هي أبرز مراحل التطوير التي مرت به؟
بدأنا الموقع بعد قليل من إطلاق قناة العربية، وبدأنا بفريق صغير في دبي وحددنا مجموعة أهداف، ودرسنا مواقع الإنترنت المختلفة، وحددنا نوعية الشباب التي نستهدفها، ونوعية المواد التي يحبون قراءتها وما هي احتياجاتهم.. وبناءًا على ذلك قررنا أن نصمم رسالة إعلامية مناسبة لاهتمامات هؤلاء الشباب.
وهذا جعل الخلطة الموجودة في العربية نت خلطة مختلفة عن الموجودة في المواقع الإخبارية العادية التي قد تتسم بالمحافظة الشديدة أو غيره.. نحن لدينا خلطة تعبر عن اهتمامات الشباب الذين هم الشريحة الأكبر بين مستخدمي الإنترنت.. كما نتيح لهم مساحة للتعبير عن أرائهم من خلال التعليقات.. وهي الخدمة التي أدخلت بعد ذلك في مواقع إخبارية كثيرة لكن أحسب أنها مازالت الأنجح في العربية نت.

الجزيرة توك: ربما هذه إجابة غير مباشرة عن السؤال الثاني الذي كنت أرغب أن أسأله، حيث كتبتم في صفحة التعريف بالموقع إن فريق العمل حدد مفهوما أساسيا للموقع هو "صحافة ممتعة"، من فضلك وضح لنا مفهوم تلك الصحافة؟
صحافة ممتعة معناها أننا لا نريد أن نكون فقط صحافة (معلمة)، وإنما أريد أن تكون رحلة القارئ في موقعي خلال ربع أو ثلث ساعة تجربة ثرية بالنسبة له..
فمثلا أنا لا أتابع الأحداث الاعتيادية وحدها وإنما أختار له الأحداث التي يقف عندها، ولا أقف عند الأخبار السوداء وحدها، وإنما أيضا أختار له الأحداث التقليدية واللطيفة بحيث يجد خلطة من كل ما يحبه.
نحن نعتمد كثيراً على أخبار مؤخوذة من صحف محلية، لكن الناس لا تلتفت لتلك الأخبار حين نشرها في الصحف المحلية، وإنما تنتبه لها بعد نشرها في العربية نت باعتبار أننا عادة نركز على اختيار زاوية معينة للتناول، لأننا نحرص على كيفية الانتقاء واختيار العنوان ونفكر كثيرا فيما سوف ينال إعجاب القارئ.. لذلك قد يعتقد البعض أنه خبر خاص بالعربية نت، في حين أننا أشرنا إلى أنه منقول من صحيفة ما.

فهذا هو ما نعنيه بالصحافة الممتعة، فالصحافة لا تخبر القارئ فقط وإنما تمتعه وتنقل له المعلومة بشكل مشوق.

الجزيرة توك: كنتم من أول المواقع العربية التي أتاحت خدمة التعليقات، ماذا كان هدفكم من ذلك وهل تحقق هذا الهدف؟
الإنترنت يتطور، والناس بدأوا يلاحظوا إن الإنترنت ليس مجرد الإعلام الكلاسيكي الموجه من طرف واحد إلى جمهور كبير..
نحن فضلنا أن يكون الإعلام مفتوحا، والناس تعبر عن أرائها.. قديما كان الناس يقرأون الأخبار في المواقع الإخبارية وينقلوها ويعلقون عليها في المنتديات ويعيشون فيها عالمهم السري، لم تكن هناك مدونات أو غيرها..
فنحن أردنا أن نجمع للناس ما بين هاتين الصفتين، قراءة الأخبار وكذلك إتاحة حرية واسعة للتعليقات قدر المستطاع، ونتحمل ضريبة ذلك كل يوم...

الجزيرة توك: ماذا تعني أنكم تتحملون ضريبة ذلك؟
التعليقات تسبب صداعا، بعض الناس تغضب من التعليقات، بعد المصادر لدينا تخشى الحوار مع العربية نت لأنها تخاف من التعليقات، وربما تنشر خبر في اتجاه ما والتعليقات تأخذه في اتجاه آخر. فكلما كان هناك غاضبون في الأغلب يكون بسبب التعليقات.
أحيانا نتدخل حينما نرى أن هناك تعليقات مخالفة للآداب العامة بشكل فج، أو تستخدم ألفاظا بذيئة أو تحرض على العنف والقتل أو خلافه، فيما عدا ذلك نترك للناس مساحات للتعبير، باعتبار أنها وسيلة كاشفة..

الجزيرة توك: هل تساهم هذه التعليقات في توجيه سياستكم التحريرية في الموقع، بمعنى أن تركزوا على قضية معينة مثلا أو تهملوا قضايا أخرى؟
هذا أكيد، التعليقات وسيلة موجهة لي.. لو هناك نقطة غامضة ورأيت من التعليقات أنهم مثلا فهموا العنوان بطريقة خطأ، طبيعي أن أقوم بتعديل هذا العنوان.. البعض يلفت نظرنا لأخطاء إملائية أو نحوية أو خلافه.. بالإضافة إلى أنها تكشف لي طبيعة اهتمامات القارئ طوال الوقت.. وهذا لم يكن متاح سابقا.

الجزيرة توك: هل من المخطط لديكم أن تسمحوا بنشر التعليقات ثم مراجعتها كعملية تالية لنشرها، بدلا من الرقابة المسبقة عليها؟
لا طبعا، في العربية نت سيظل الأمر كما هو، ونحن في كل الأحوال ليس لدينا تدخل بعنف، نحن الأقل تدخلا على الإطلاق، حينما يكون التعليقات فجة فقط، لكن أعتقد إن الأمر سيظل كما هو وسنمارس رقابة سابقة ورقابة لاحقة ورقابة متسامحة جدا في كل ما يمكن التسامح معه.
نحن فقط نحاول أن نضبط الحوار، ليس ضبطه بمعنى السيطرة عليه أو توجيهه، ولكن فقط ألا يخرج عن الحدود التي لا يختلف عليها أحد أنها مرفوضة، مثل استخدام الألفاظ البذيئة أو التخوين .. الخ
لكن مع إطلاق منتديات العربية النت أو المدونات الخاصة بها، سيكون لها سياسات أخرى.. ولكل حادث حديثه.

الجزيرة توك: ماهو معيار الموضوع الناجح بالنسبة لكم، هل هو ذلك الذي يثير أكبر عدد من التعليقات، أم ماذا؟
طبعا التعليقات مؤشر وعدد القراءات مؤشر، فكما كنا ندرس في الإعلام إن الخبر المهم هو الخبر الذي يهم شريحة أكبر من الجمهور، وعدد القراء هو مؤشر على ذلك.
إضافة إلى ذلك نحن نبحث وراء الأحداث المفتاحية، الأحداث المكررة لا نقف عندها، مثلا أن يحدث اتفاق مهم، أو معركة أو أشياء تفرض علينا التوقف عندها..

الجزيرة توك: صحيح من الواضح أنكم لا تستهدفون أن يكون العربية نت موقع إخباري بالمعنى التقليدي للكلمة ولكنكم تتوقفون عند الأحداث الأساسية فقط لكي تتيحوا مساحة كبيرة للأحداث التي قد تحظى بنسبة قراءة أعلى..
الفكرة هي إن الصحافة التقليدية تهتم أكثر بالقضايا السياسية وأخبار الحكام والمعارضات السياسية .. الخ، الفرق لدينا أننا أضفنا الأحداث الاجتماعية التي هي جزء من اهتمامات الناس، أخبار النجوم مثلا جزء من ذلك، عادة لا تجدها سوى في المجلات والمواقع الفنية، لكن نحن اعتبرنا أنها طالما الناس تهتم بها فهي جزء من اهتمامنا، لماذا استبعدها وخاصة إن جمهوري من الشباب يهتم بهذه الأمور.
وأنت حين تراقب الإحصاءات الخاصة بمواقع الإنترنت تستطيع أن تعرف أين كان القارئ قبلك، وأين ذهب بعدك.. فيكون عندك مؤشر عن اهتمامات الجمهور.
فأنا اهتم بالخبر، سواء كان اجتماعي أو سياسي، طالما سيهم شريحة أوسع من الجمهور وسيقدم لهم خدمة معلوماتية، فأنا لا أخجل من وضعه في نشرتي الإخبارية.

الجزيرة توك: ما الذي تعدون له في موقع العربية نت استعدادا للاحتفال بعيد ميلاد العربية الخامس في مارس الحالي، وأنت ذكرت منذ قليل كلام عن منتديات العربية ومدونات.. ما هو الأفق الجديد للعربية نت؟
الحقيقة هذا ليس جزءًا من احتفال العربية بعيدها الخامس، وإنما جزء من خطة تطوير العربية نت أن يكون لديها منتدياتها الخاصة، والبلوجز الخاصة بها، سواء في العربية نت أو في موقع الأسواق، الذي كان هو القسم الاقتصادي في العربية قبل أن ينفصل ويصبح موقع مستقل بذاته، يغطي بشكل دائم وآني الأسواق الخليجية، وسيتوسع ليغطي أسواق عربية أكثر.
كذلك لدينا منتدى الفيديو الذي نعمل على تطويره، بحيث يكون أسهل استخداما للجمهور.

الجزيرة توك: ما هو المدى الزمني لظهور هذه التطويرات؟
يعني قريبا إن شاء الله خلال 2008، كذلك سنتيح للقارئ نسخة صوتية من آخر نشرات الأخبار والبرامج التي تظهر على شاشة العربية، لأننا لدينا خدمة البث الحي باشتراكات، وفي مرحلة لاحقة قد نتيح نسخة صوتية من الحوارات الخاصة بالعربية نت.

الجزيرة توك: هنا يمكن أن نسأل لماذا تأخرت هذه الخدمة بعد 5 سنوات من ظهور العربية؟
البرامج موجودة..
الجزيرة توك: لكن بشكل تكست مكتوب؟
البرامج موجودة بهيئة نصية، وفي تلك الفترة نحن أطلقنا الموقع الاقتصادي، والموقع الإنجليزي أصبح موجود متاح للناس بشكل تجريبي الآن، فالتطويرات تخرج وراء بعضها، وفي ذات الوقت نحن حريصون على سهولة الاستخدام للقارئ، فالمواقع التي تغير جلدها كل عدة أشهر أو كل سنة تصعب الأمر على القارئ، والأفضل إن يحدث التغيير مرة واحدة تغيير رئيسي وجوهري حتى تحافظ على سهولة التصفح للقارئ.

الجزيرة توك: هل هذه هي كل الخطط لديكم أم هناك أفكار أخرى؟
نعم، الموقع سيكون به نشرة إضافية، نحن عادة لا نغطي الأخبار الروتينية اليومية، لكن في المستقبل تلك الأخبار سيكون لها مساحة، لن تأخذ مساحة كبيرة، لكن كخدمة إضافية للقارئ الذي يريد أن يتابع ما يحدث مثلا في العراق وعدد الضحايا كل يوم .. الخ.
سيكون لدينا كذلك صفحة للملفات السياسية الخاصة، لتقديم خدمة خاصة ومميزة.

الجزيرة توك: الجزيرة توك: أنشأتم منتدى للفيديو في الموقع، هل من الممكن أن توضح لنا فكرته؟
هو شبيه باليوتيوب، المشاهدون يمكنهم أن يرسلوا مشاركاتهم المصورة، فنحن نشجع مفهوم الصحفي المواطن، فأنت تمتلك كاميرا فيديو يمكن أن تسجل أي أحداث حتى مواقف عائلية واجتماعية.. وترسلها..
الخدمة ناجحة على المستوى العربي، ونريدها أن تكون أكثر نجاحا، وسنطورها في طريقة العرض وطريقة تحميل الملفات على الموقع.

الجزيرة توك: لكن حسب أليكسا فإن منتدى الفيديو لديكم لا يحوز سوى أقل من 3% من زوار الموقع؟
3% ليس رقم صغير بالنسبة لموقع العربية نت حيث يبلغ متوسط عدد زياراته800 ألف قارئ يوميا، فعندما يكون 3% منهم يزوروا منتدى الفيديو فهذا ليس قليلا، كذلك أعتقد إنه الرقم أكبر من ذلك.

الجزيرة توك: ماهي أكثر الصفحات التي يزورها القراء في العربية نت .. سياسة ، صفحة الرأي الصفحة الأخيرة.. الخ؟
معظم مادة العربية تنشر على الصفحة الأولى ما عدا ربما الأخبار الرياضية حيث ينشر بها مادة أكبر مما تتحمله الصفحة الأولى، لكن من الخدمات التي أعتقد أن القراء يشعرون بها، هي إن معظم المواد لدينا متاحة للقارئ في الصفحة الأولى، إلا إذا أراد أن يعود لما نشر في اليوم السابق أو خلافه، لكن إجمالاً الأخبار الاجتماعية والفنية تحظى بنسبة قراءة عالية جداً.

الجزيرة توك: لكن الترافيك رانك للموقع هبط في الفترة الأخيرة من 500 إلى 1350 ، ما تفسيرك؟ هل هو بسبب ظهور البلوجز مثلا أم ماذا؟
لا أستطيع أن أقول إنني راجعت هذا الرقم، لكن ربما ليست صحيحة، أنا لم أر مواقع عربية حديثة كانت أقوى، أنا لا أريد أن أقف عند الرقم فقط، وأين وصل ومن تجاوزه.. لكن أريد أن أقول إن الترافيك على العربية نت يزيد سنة بعد سنة، وهو موقع يثير ضجيجاً من حوله، يعني هناك مواقع الناس تدخلها وتخرج منها ولا تجد شيئا مما هو منشور فيها تتكلم عنه.. وهذا كمقياس نجاح أعتقد إنه مقياس أهم.
لكن بكل المؤشرات الترافيك يزيد، نحن بدأنا بترافيك حوالي 40 ألف زائر في اليوم ووصلنا إلى متوسط 800 ألف في اليوم، وتزيد في المناسبات الخاصة إلى مليون ومليونيين.


الجزيرة توك: من الواضح تركيز موقع العربية نت على بعض القضايا الحساسة فيما يتعلق بحرية المرأة مثلا أو حرية الاعتقاد ومن الواضح أيضا أن جمهور الموقع يقبل على تلك النوعية من الموضوعات فمثلا عناوين مثل (تكفير وإهدار دم مصرية لتأليفها كتابا عن "الجنس في حياة النبي") - (فتاة بملابس ساخنة تروج لعطور بقبلات في ناد شهير بالقاهرة) - (سيدة سعودية تتزوج 15 مرة وتبحث عن العريس الـ16 ) هي من أكثر العناوين قراءة وإرسالا .. لماذا هذا التركيز المكثف؟
ببساطة نحن نهتم بالتطور الاجتماعي للمجتمعات، هذه الأخبار تعبر عن ذلك التطور، الذي ربما لا أفضله كشخص، لكن نحن نقدم الظاهرة كظاهرة، بمعنى إن المجتمعات العربية فيها جدل، وبدأ يظهر إن العرب ليسوا لونا واحدا وليس دوري كصحافة أن أقدم وعظاً من أي نوع، وإنما دوري هو الكشف عنها.
هذه الأخبار ربما تتجاهلها وسائل إعلام عديدة.. والناس طبيعي أن تنقسم حول تلك النوعية من التطورات.. ومن الأهمية أن نعرف الأراء الأخرى، ودورنا هو أن نتحدث عن أي أحداث غريبة تخالف ماهو قائم في المجتمعات، وتثير الناس أن تتفاعل معها، ولا أعتقد إن أي صحفي في الدنيا ممكن يرى ظاهرة غريبة ويغمض عنها عينه، وإلا لا يكون صحفيا.


الجزيرة توك: قد يتفق معك الكثيرون في وجهة النظر تلك، لكن الاعتراض قد يكون على حجم هذه المادة في محتوى الموقع؟
أنا غير معني بالأحجام، هناك صحف ومواقع كثيرة تتبع أجندة كلاسيكية جدا، وترى إن القرار الأسلم في أن ترتمي في أحضان ما يقبل عليه الرأي العام، وما تؤمن به الشريحة الأكبر من الناس، لكن أنا أرى أننا يجب أن ننقل كل شيء حتى لو كان غريبا أو فجا، ولا يعني هذا على الإطلاق أنني أؤويدها أو أعارضها، لكن دوري فقط أو أوصفها.. سواء أثارت أو لم تثر جدلاً لكن أنا أعرف أنها ستلفت انتباه قرائي لأنها تخالف عاداتهم أو توقعاتهم.
أنا أتعامل معها لأننا جزء من معركة التغيير في العالم العربي، فبالموازاة مع التغيير السياسي، هناك حالة تغير اجتماعي في اتجاه ما، والاثنان يجب أن يقدما للقارئ.

الجزيرة توك: هل أفهم من ذلك أنكم تعتبرون أنفسكم لاعبين في ذلك التغيير أو يدفع في اتجاه معين؟
لا، مطلقا، نحن لسنا لاعبين في أي أمر، دورنا هو المراقبة، أنا ضد أي وسيلة إعلام تعتبر نفسها جزء من أي معركة.

الجزيرة توك: لكن البعض يرى أن تلك القضايا لا يتم تناولها بالعمق الكافي، وتنشر فقط لإثارة الخبر وجذب القراء والتعليقات؟
هذا السؤال يمكن أن يطرح لو كنت أتناول الحدث تحليليلاً، أنا لا أتناولها تحليليلا وإنما فقط توثيقياً، أنا مجرد ناقل للخبر، أحيانا قد يكون فقرتين أو ثلاثة.. فقط أحاول توفير كل المعلومات المتاحة حول القصة، يعني على المستوى الأخبار حدثني عن الشمول وعدم الشمول، لكن أنا لا أمارس التحليل.

الجزيرة توك: لو التقطت طرف الخيط من إجابتك الأخيرة، معنى ذلك إن موقع العربية نت إلى حد كبير يخلو من التحليل، فقط يهتم بإثارة الأخبار؟
طبعا نحن نقدم خدمة إخبارية في الأساس، الزاوية الوحيدة في العربية نت التي تتيح التحليلات هي زاوية الأراء، ونحن نحرص أن نعكس صورة للعالم العربي كله، لذلك لا نستطيع نشر كل المشاركات التي تصلنا، ونأخذ من الصحف العربية المختلفة، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.

الجزيرة توك: ألا تضايقكم بعض التعليقات المنتشرة على الإنترنت وتهاجم الموقع، دعني أنقل لك بعضها إذا سمحت: (العربية نت مصدرك الأول في أخبار الفضائح – موقع يخاطب الرؤوس السفلى لمجتمعنا الذكوري – العربية نت يثير الضغائن بين أبناء الدول العربية)، هذه التعليقات ألا تحاولون أن تأخذونها بالحسبان؟
العربية نت مصدر للأخبار عامة، هناك أخبار فضائح تنشر في العربية نت، فالخبر هو خبر أيا كان..
وفي مقابل تلك الاتهامات، هناك آخرون يتهموننا بأننا موقع مهتم بالقضايا الإسلامية وأخبار الجاليات العربية والإسلامية، وقضايا التنصير مثلا تثير لنا بعض الحرج.. وفي النهاية نحن دورنا توثيقي وليس مع أو ضد.

الجزيرة توك: سمعت أن عدد العاملين في الموقع قليل للغاية ، بالنسبة لحجم الموقع، كم عدد العاملين لديكم؟
هو قليل، عدد العاملين كله حوالي 20، بخلاف المراسلين.

الجزيرة توك: هل هذا لأنه إدارة القناة لا تعطي اهتماما كبيراً بالموقع أم ماذا؟
لا، بالعكس، الموقع شيء مهم في مؤسسة ال MBC ككل.. لكن نحن نرى إنه زيادة العاملين أحيانا تؤدي للترهل الإداري، نحن نختار الصحفيين الأكفأ وهم يعكسون التنوع العربي..
كذلك فكرة صحافة الإنترنت عامة تعتمد على أعداد محدودة من المحريين.

الجزيرة توك: يعتمد الموقع بشكل كبير على أخبار الوكالات والصحف ومؤخرا المدونات، لا يوجد مادة خاصة بالموقع كثيرا، لماذا؟
المادة الخاصة بالعربية نت موجودة يوميا، وهناك فريق مراسلين موجود، لكن لا أريد أن أغفل أنه مهما كان لدي من مراسلين فلن يتمكنوا من تغطية كم التغيرات والأحداث التي تقع على مستوى العالم، لذلك جزء من اهتمامي أن أتابع الصحف المحلية التي هي عين واسعة على ما يحدث في بلادها.

الجزيرة توك: تركيز العربية نت كبير على السعودية ودول الخليج الذين يشكلون بحسب أليكسا نحو 40% من زوار الموقع برغم قلة حجم سكان تلك المنطقة بالنسبة لبقية الدول العربية؟
أعتقد من إنه من أكبر الدول التي للعربية وجود فيها هي السعودية ومصر والمغرب، يعني كأننا نغطي معظم المنطقة بشكل جيد.
المفارقة هي إن أخبار الخليج عامة لم تكن تحظى باهتمام في الإعلام العربي، لكن نحن نحاول التركيز عليها، باعتبارها منطقة تتغير وظلت مسكوت عليها فترة طويلة، وأعتقد أن هذا نجاح مهم.. يعني وسائل الإعلام عادة تهتم بالتركيز على الكتل الكبيرة.

الجزيرة توك: لكن ألا تخشى أن ذلك قد يضعكم في إطار المحلية بعض الشيء؟
لا لا، ليست محلية ، دعني أكون واضحا.. أنت لو ظللت تزور موقعا لمدة شهر ولا ترى فيه خبرا مثلا عن السعودية أو قطر أو البحرين لمدة شهر، لن تنتبه.. لكن عندما ترى كل يوم خبراً عنهم والدول التي تتصور أنها لا يحدث فيها شيء لأنها هادئة سياسيا، في حين أنها منطقة تتغير اجتماعيا.. وكل يوم هناك شيء يمكن أن تكتب عنه.

الجزيرة توك: بالنسبة لمراسلكم الذي حكم عليه في تونس منذ 3 أشهر سليم بوخذير ما هي آخر تطورات قضيته، وماهي المستويات التي تتحركون فيها من أجل إطلاق سراحه؟
يعني في النهاية موقعنا محجوب في تونس، وسليم منع من مراسلة العربية نت قبل اعتقاله بفترة، نحن حاولنا بالتنسيق مع منظمات حقوق الإنسان النشاط في القضية، لكن عادة نظن إن التسخين في حالات كثيرة وتحويل القضية إلى معركة سياسية تخوضها العربية، لا يساهم في حل المشاكل بل أحيانا يعقدها.

الجزيرة توك: لو أتينا الآن إلى المشكلة التي حدثت مع الجزيرة توك، حين قام أحد المشاركين في المنتدى بوضع مشاركة تهجم فيها على مقدمة برنامج (صناع الموت) ريما صالحة، هل كانت القضية تستحق كل هذه الضجة التي أثيرت حولها؟؟ ونسبة التهديدات إلى مؤسسة الجزيرة نفسها؟ بمعنى أن حضرتك كإعلامي في الصحافة الإلكترونية تعرف إن المنتديات مفتوحة وبإمكان أي أحد أن يكتب أي شيء؟
نحن لم ننسب التهديدات لمؤسسة الجزيرة، لكن اتهمنا الموقع بالتقصير في إنهم تركوا مشاركة من هذه النوعية، لأن هناك فرق بين أن يعبر شخص عن غضبه ورفضه تجاه أمر ما وبين أن يحرض على قتل أحد.. القتل والتحريض على الإرهاب هو خط أحمر في أي مكان في العالم، خاصة إن الصحفيين يعيشون في ظروف خطرة.
أنا لا أريد أن أضخم الموضوع لا الجزيرة ولا غيرها، لو كان الأمر صدر من أي موقع آخر كان سيكون منا نفس الموقف.. نحن قناة فقدت العديد من العاملين فيها وكذلك الجزيرة.. وريما نفسها كانت في الجزيرة، يعني الأمر ليس (أهلي وزمالك).. وفي النهاية كان قلقنا من الوضع مبرر..

الجزيرة توك: لكن هل أرسلتم مثلا لإدارة الموقع تنبهونهم على الموضوع وتطلبون حذفه وهم رفضوا ذلك أو لم يردوا؟
لا، نحن اكتفينا بالخبر الذي نشرناه، وأعتقد إنه حصلت استجابة ولم نضخم الموضوع.

الجزيرة توك: غالبية مقالات الرأي في الموقع منقولة عن صحف أخرى خاصة صحيفة الشرق الأوسط ، ألا يهتم الموقع بأن يكون له كتاب بشكل خاص؟
لا ليس أغلبهم من الشرق الأوسط، صحيح الشرق الأوسط موجودة بشكل جيد، لكن نحن نأخذ من الصحف العربية الأخرى.. نحن لدينا كتاب بشكل خاص، لكن يهمني أن أنقل نبض الناس في بلادها، أنا ممكن أرتبط مع عدد من الكتاب وهذا شيء جيد، لكن أنا أريد أن أعكس صورة العالم العربي ولا أكون متقيدا بعدد من الكتاب.

الجزيرة توك: لايوجد في موقع العربية نت أي لغات أخرى سوى الإنجليزية، ألا يوجد في مخطط الموقع الوصول لجمهور أكبر؟
الصفحة الإنجليزية لم تطلق رسميا، هي متاحة للناس لكن لم نقم بأي دعاية لها حتى الآن، في المستقبل لدينا خطط لإطلاق صفحات بالفارسية والأردية.

الجزيرة توك: هل يمكن أن تحكي لنا أهم محطات تجربتك الشخصية في الصحافة.. وكيف أصبحت مدير تحرير العربية نت؟
أنا عملت في مصر في صحف معظمها معارضة، وعملت في التلفزيون المصري لفترة محدودة، واشتغلت في جريدة (المسلمون) في الفترة التي سبقت إغلاقها عام 1998، وبعدها انتقلت لصحافة الإنترنت وساهمت في إطلاق موقع (محيط) وأظن إنه كان أول موقع إخباري عربي، مع زميل كان يعمل في الجزيرة نت لفترة، وبعدها انتقلت لموقع (إسلام أونلاين) وساهمت في إطلاق بعض المواقع مثل موقع (القناة) اللبناني، وموقع (باب)..
يعني أعتقد إني في صحافة الإنترنت العربية منذ نحو 10 سنوات.


الجزيرة توك: من موقعك كمدير تحرير لأحد أهم المواقع العربية، ما هي رؤيتك لمستقبل الصحافة الإلكترونية عامة وفي العالم العربي خصوصا؟
أنا متوقع أن الصحافة الإلكترونية ستواصل ازدهارها، وكل ما يحصل تطور جديد مثل دخول المدونين على الخط، هذا يثريها، وعلى قدر ما يكون الموقع منفتحا على التطورات الجديدة، سينجح ويستمر..

الجزيرة توك: هل تتفق مع المقولة أو وجهة النظر التي تقول إن الصحفي الإلكتروني هو (صحفي نص كم) أو إنه إذا لم يعمل في الصحافة الورقية فهو ليس صحفي، هل هذه المفاهيم بدأت تتغير عند جيل الصحفيين الكبار؟
طبعا العمل في الصحافة الإلكترونية بالتأكيد يفيد، وكذلك الصحافة الورقية تعطي للإنسان خلفية جيدة، ممكن يفيد بها في عالم الصحافة.. والصحافة الإلكترونية تأسست على أكتاف صحفيين معظمهم خارجين من الصحافة الورقية..
لكن بالتأكيد الصحافة الإلكترونية أصبحت الآن وسيلة أكثر تطورا والصحفي الإلكتروني ليس مجرد شخص يكتب بالكيبورد وإنما يجب أن يكون متعدد المهارات ويتعامل مع التصوير ويتعامل مع أشياء كثيرة.. لأن الصحافة الإلكترونية ليست مجرد مادة مقروءة وإنما تتعامل مع الوسائط المتعددة.
لكن في النهاية التقييم يكون بواسطة مجموعة من القيم الصحفية يجب أن تتوافر هنا أو هناك.

الجزيرة توك: في النهاية نريد كلمة للشباب في موقع الجزيرة توك، ماذا تقول لهم؟
أنا عارف إن الشباب في الجزيرة توك شريحة كبيرة منهم سيكونوا هم أيضا شباب العربية نت، وأعتبر إنه من مميزات الإنترنت إن الشخص لا يقف عند حدود صحيفة بعينها، وأنا أعتبر إن الجزيرة نت والعربية نت والجزيرة توك كلنا إخوة نتنافس في تقديم خدمة أفضل للقارئ، ليس بيننا وبين بعض معركة، قد نختلف مرات وقد يعلو صوتنا مرات، وننظر للأمور من زوايا مختلفة، لكن هذا التنافس يؤدي في النهاية لتكامل الصورة التي تصل لعيون المشاهد العربي.