
أدخل مدونات كثيرة فأجد كلاما طفوليا من مثل (يااااااااه عندي أفكار كثيرة موت نفسي أكتب بس مش لاقي وقت مش لاقي .. ماما عايزاني في المطبخ يا جماعة ثواني وأرجعلكم) ..
بسبب من ذلك أيضا أنقطع عن التدوين من فترة لأخرى.. لأن (الطب عايزني في الكلية أو العربية عايزاني عند الميكانيكي أو لأن النوم عايزني ع السرير) لكن في الواقع أعتقد إن الانقطاع عن أي أمر يلقي ببعض علامات الاستفهام حول مدى قناعة عقولنا الباطنة بذاك الأمر..
بعبارة أخرى، في كثير من الأحيان ننشغل بالإجابة عن الأسئلة الغلط، في حين أننا يجب أن نحورها للإجابة عن الأسئلة الأصح..
عامة ليست هذه القضية التي سأناقشها الآن، لكن أحسست أن الكتابة ستساعدني في فك الاشتباك مع نفسي التي تحملت مخزونا كبيرا من الأفكار في الفترة الأخيرة وألجمت عنانها ..
لدي فكرة أعتملها في ذهني منذ فترة طويلة، وهي الكف عن ممارسة دور (الكتابة) إلى ممارسة (البوح) .. أو الكف عن التكلف بالبحث عن الإجابات إلى طرح التساؤلات ..
مذ كنت صغيراً كان برنامج حمدي قنديل هو الوجبة الثقا-ساسية الأسبوعية الأساسية التي أحرص على تناولها في نهم، الآن لأ أشاهده كثيراً في قناة دبي، لكن بقي تأثيره عليّ كبير .. خاصة فقرة (الأقوال المأثورة)..
أعتقد أن الكتابة على نمط تلك الفقرة سيكون يسيراً وممكنا أكثر في فترات الانشغال.. سوف يعدها البعض إذعانا لأسلوب حياة ما بعد الحداثة والتيك أواي.. وربما تعجب البعض الآخر..
المهم لتكن هذه هي الحلقة الأولى!
أهلا بكم!
- عالم يعتلي فيه المختلون عقليا المنابر .. يجوز! لكن عالم يخطب فيه جورج بوش وبن لادن في أسبوع واحد.. دا من علامات القيامة!
- مؤتمر القاهرة السادس ضد الإمبريالية والصهيونية ينعقد هذا الأسبوع .. ما الجديد؟؟
- في مصر .. من مات دون رغيفِه فهو شهيد! (مقولة على الماسينجر للزميل عبدالله الطحاوي)
- في تشنغين فيزا .. لماذا يتوجب عليّ أن أكتب تاريخ ميلاد أبي وأمي وأخوتي وخطيبتي وأين قابلتها لو كانت أوربية!
- صبراً يا سامي العريان.. فقد جعلت أمريكا عارية!
- بعد خمس سنوات على الاحتلال: هما البشر لسه مشحوش من السوق في العراق؟
- البي بي سي العربية .. وأتى للحصاد حصاد ينافسه! (مقولة صديقي محمد غفاري)
- في ماليزيا .. انتهى الدرس يا بدوي!
- تساؤل بريء: ماذا فعلتم ببرنامج الحزب يا جدو عاكف وعمو عصام؟!
- عبد المنعم محمود نادم على تسمية مدونته (أنا إخوان)! عقبال اللي عارفين نفسهم!
- الجو حار جداً .. إظاهر إن (كيوتو) لسه بتتراجع لغويا في البيت الأسود من أيام كلنتون!
بسبب من ذلك أيضا أنقطع عن التدوين من فترة لأخرى.. لأن (الطب عايزني في الكلية أو العربية عايزاني عند الميكانيكي أو لأن النوم عايزني ع السرير) لكن في الواقع أعتقد إن الانقطاع عن أي أمر يلقي ببعض علامات الاستفهام حول مدى قناعة عقولنا الباطنة بذاك الأمر..
بعبارة أخرى، في كثير من الأحيان ننشغل بالإجابة عن الأسئلة الغلط، في حين أننا يجب أن نحورها للإجابة عن الأسئلة الأصح..
عامة ليست هذه القضية التي سأناقشها الآن، لكن أحسست أن الكتابة ستساعدني في فك الاشتباك مع نفسي التي تحملت مخزونا كبيرا من الأفكار في الفترة الأخيرة وألجمت عنانها ..
لدي فكرة أعتملها في ذهني منذ فترة طويلة، وهي الكف عن ممارسة دور (الكتابة) إلى ممارسة (البوح) .. أو الكف عن التكلف بالبحث عن الإجابات إلى طرح التساؤلات ..
مذ كنت صغيراً كان برنامج حمدي قنديل هو الوجبة الثقا-ساسية الأسبوعية الأساسية التي أحرص على تناولها في نهم، الآن لأ أشاهده كثيراً في قناة دبي، لكن بقي تأثيره عليّ كبير .. خاصة فقرة (الأقوال المأثورة)..
أعتقد أن الكتابة على نمط تلك الفقرة سيكون يسيراً وممكنا أكثر في فترات الانشغال.. سوف يعدها البعض إذعانا لأسلوب حياة ما بعد الحداثة والتيك أواي.. وربما تعجب البعض الآخر..
المهم لتكن هذه هي الحلقة الأولى!
أهلا بكم!
- عالم يعتلي فيه المختلون عقليا المنابر .. يجوز! لكن عالم يخطب فيه جورج بوش وبن لادن في أسبوع واحد.. دا من علامات القيامة!
- مؤتمر القاهرة السادس ضد الإمبريالية والصهيونية ينعقد هذا الأسبوع .. ما الجديد؟؟
- في مصر .. من مات دون رغيفِه فهو شهيد! (مقولة على الماسينجر للزميل عبدالله الطحاوي)
- في تشنغين فيزا .. لماذا يتوجب عليّ أن أكتب تاريخ ميلاد أبي وأمي وأخوتي وخطيبتي وأين قابلتها لو كانت أوربية!
- صبراً يا سامي العريان.. فقد جعلت أمريكا عارية!
- بعد خمس سنوات على الاحتلال: هما البشر لسه مشحوش من السوق في العراق؟
- البي بي سي العربية .. وأتى للحصاد حصاد ينافسه! (مقولة صديقي محمد غفاري)
- في ماليزيا .. انتهى الدرس يا بدوي!
- تساؤل بريء: ماذا فعلتم ببرنامج الحزب يا جدو عاكف وعمو عصام؟!
- عبد المنعم محمود نادم على تسمية مدونته (أنا إخوان)! عقبال اللي عارفين نفسهم!
- الجو حار جداً .. إظاهر إن (كيوتو) لسه بتتراجع لغويا في البيت الأسود من أيام كلنتون!
تصبحون على ربيع!




