الجمعة، يوليو 04، 2008

جنازة المسيري في صور

الخميس، يوليو 03، 2008

الدكتور المسيري في ذمة الله


أنا في حالة ذهول تام


جنازة الدكتور المسيري اليوم ظهرا في مسجد رابعة العدوية


أرجو إبلاغ كل من تستطيعون


إنا لله وإنا إليه راجعون


لا حول ولا قوة إلا بالله
-----------------------------
تحديث:
أنا لسه راجع من الجنازة
كان فيها كل الناس إلا رجال النظام القذر .. والحمد لله
العزاء سيكون إن شاء الله يوم السبت في مدينة دمنهور..

الأربعاء، يوليو 02، 2008

دع روحك خفيفة!


قالْ: حدثني عن الماء!
قلتُ وأنا أبتسمْ:
انظر طبيعة الماءْ
إذ يحطم الصخرةْ
بينما ينسابُ قطرةً قطرةْ!
******
قالْ: أحقاً؟!
وابتسمْ!
******
قلتُ وأنا مندهشْ:
أرأيت ينبوعَ الماءْ
إذ يتفجرْ
أو يتبعثرْ
أو يتعثرْ
لكن ولو بعد حينٍ
ينْهَجُ في الأرضِ
وينْهَرْ
******
قالْ أحقاً؟!
وابتسمْ!
******
قلتُ وأنا منزعجْ:
أرأيت الأرض الجرداء؟!
كوجه عجوز شمطاء!
فإذا الماءُ جاءْ
كإكسير الحب تجرعته
فغدت ثمارها
كنهود غانية .. حوراءْ.



******
قالْ: أحقاً؟!
وابتسمْ!
******
قلتُ وقد بدا غيظي:
أرأيت شلالَ الماءْ؟
يهدرُ في بأسٍ ورعونة؟!
يحملُ طاقةْ مدفونةْ..

*****
قالْ أحقاً؟!
وابتسمْ!
******
قلت وقد نفد صبري:
أسمعت لهاث الظمآنْ؟!
أرأيت لمَظَ الحيوانْ؟
أعايشت الطوفان؟
أبصرت دموع الإنسان؟
انظر بعثات المريخ!
تبحث عن قطرة ريق!
أرأيت (......)


*****
قال: دعني أسألك سؤالاً:
أرأيت ذات الماءْ
إذ يقعُ في ورطة!
تركوه في الشمس دقيقة!
فأين يا ترى.. أين الحيلة؟
أطرقتُ للأرض هنيهة:
.......
.......
ولما طال صمتي قالْ:
تتباعد ذراته
فيخف وزنه
ويسهل حمله
يصلي في ربوع السماءْ
وبغير عناءْ
يتكثف ويساقطْ
ويعود لذاتِ الإناءْ!
*****
أوَقدْ خلقنا من ماءْ..
فدعْ روحك خفيفة!