
(فيديو لطلبة يرقصون في جامعة القاهرة)! لو استخدمت العنوان السابق لاندرج تحت مدرسة صحافة "روزاليوسف" بامتياز، فهو عنوان ساخن موجه، يخاطب الرؤوس السفلية للجماهير، ولا يبحث عن أي معناً آخر سوى تحقيق المزيد من المشاهدات والقراءات، ويمكن أن تعتبره كذلك في حالتي أيضاً ولا مانع في سياق الهبل والعك الصحفي المنتشر اليومين دول في الصحف "القومية". هوا حُرم علينا ولا إيه؟!
لكني استسمحك عذراً إذا لم تجد فيما أكتبه فيما يلي ما يخاطب رأسك السفلية، بل ربما يصدع رأسك فيما لا طائل ورائه من وجهة نظر الكثيرين المعروفة مسبقاً.
في يوم 11 يناير 2009 أنهى طلبة بكالوريوس كلية طب قصر العيني آخر امتحاناتهم الشفهية والعملية، متوجين بذلك مارثون لعين ومستفز من الامتحانات اللا آدمية ابتدأ منذ 22 نوفمبر 2008، والألعن أنهم أنهو عامهم (الدوام) الدراسي في منتصف يوليو2008، وهم مضطرون مذ ذلك الحين للجلوس في المنزل خلف المكاتب أو فوقها أو تحتها، لكي يتمكنوا من مراجعة وحفظ واستذكار ما درسوه طوال عام كامل بدأ في منتصف سبتمبر 2007.
بمعنى آخر أوضح لمن لا يعرف نظام بكالوريوس الطب في مصر، يمتد (العام) الدراسي لمدة 15 شهراً متتالياً، وليس 8 أو 9 أشهر كما هو المعتاد في بقية السنوات، إذ يبدأ الطلاب الدراسة مع البداية العادية لبقية السنوات والكليات، لكنهم لا ينتهون في الصيف التالي، وإنما يستمرون في الدراسة، ثم يدخلون بياتهم الصيفي والخريفي لمراجعة واستذكار ما درسوه وتستمر فترة "الاعتكاف الدراسي" شهور يوليو وأغسطس وسبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وديسمبر وبداية يناير.
أي أن الطلبة يمتحنون رسميا من 22 نوفمبر 2008 حتى 11 يناير 2009 ولكنهم يمتحنون فعليا منذ منتصف يوليو 2008 حتى 11 يناير، أي ما يقارب خمسة أشهر أو يزيد، وهو ضغط نفسي يفوق الوصف.
اعتاد الطلبة في كل عام أن يحتفلوا في يوم انتهاء الامتحانات – بدون انتظار النتيجة نظراً للكبت الذي شرحته أعلاه – وتشمل مظاهر الاحتفال التصوير وتعليق البالونات وبعض المظاهر الأخرى التي تتفاوت من عام لآخر، بحسب الظروف.
في ذلك اليوم 11 يناير شهدت باحة كلية الطب أحداث تستأهل الوقفة، لم يقتصر الأمر على التصوير والبالونات وإنما اصطحب عدد من الطلبة (قلل) لكسرها في باحة الكلية، في حين اشترك عدد من دكاترة المستقبل في شراء زير كبير وقاموا بتهشميه وسط تصفيق وتصفير حاد من الطلبة والطالبات، انتقلوا بعدها إلى فاصل من الرقص على وقع "الصاجات" والدفوف، واستمر كل ذلك مايزيد عن 3 ساعات.
لم يقتصر الأمر على ماسبق، وإنما حصل بعض الطلبة مسبقاً على إذن من إدارة الكلية بإدخال سماعات (دي جيه) إلى الكلية، وانتقل احتفالهم إلى ملعب الكلية، اصطخب الملعب بالغناء وتحطيم القلل والرقص، الذي اقتصر في معظم الوقت على الطلبة الذكور، لكني سمعت أن حمى هز الأرداف انتقلت إلى الطلبة من الإناث، كلٌ وسط شلته. (للإنصاف أيضاً فإن الذين شاركوا بالتطبيل والرقص كانوا أقلية من الحضور).
ملاحظة: (انصرفت من الكلية مبكراً ذلك اليوم ولم أشارك في هذا الاحتفال بسبب ظروف خاصة يومها، ولكني عاينت ما حدث عن طريق الصور والفيديو المتاحة على الإنترنت) ملاحظة ثانية: (ما حدث لم يكن فريداً من نوعه في المضمون ولكن كان يحدث مثله في الأعوام السابقة مع اختلاف التفاصيل، عرفت ذلك من خلال أصدقائي الأكبر ومن خلال البحث على موقع اليوتيوب أيضاً).
قد يبدو ما حدث للوهلة الأولى تعبير بريء عن سعادة الطلاب بتخرجهم، وانزياح العبء النفسي الثقيل عن أكتافهم، لكن في الواقع فإن ما حدث جريمة من عدة نواح: الناحية الأولى علمية، حين لم يراع الطلاب قدسية المكان الذي تلقو فيه العلم، والذي لا يجب أن يتحول تحت أي ظرف إلى باحة للهرج والرقص. والناحية الثانية أدبية: إذ أن فيما حدث تجاوز للحد المعقول للاحتفال العلمي وآدابه، ومن ناحية ثالثة فهو لم يراع المناخ العام، إذ حينما كانوا يرقصون على ضرب "الصاجات" كان الشهداء في غزة يتساقطون على ضرب القنابل.
لكن قبل أن ترتفع النعرات التي تتهم (هذا الجيل) بالإسفاف والتفاهة واللامبالاة.. الخ، يجب أن أوضح عدة أمور:
1- من الخطأ تحميل الطلبة الوزر وحدهم، بل هم في رأيي يتحملون أقل الوزر، ليس لأني زميل لهم في الدفعة، وليس لأن معظم الذي شاهدتهم في الصور والفيديو هم من الطلبة المحترمين فعلا الذي عرفت أخلاقهم الطيبة خلال ست سنوات في الكلية، ولكن للدوافع التالية:
2- قبل ذلك الاحتفال اشتبكت في حوار على منتدى طلابي على الإنترنت، دعا فيه بعض الطلبة إلى إيقاف مظاهر الاحتفال تضامنا مع الأشقاء في غزة.. وحينها قلت إنه لا داعي لإلغاء مظاهر الاحتفال وليس من حق أحد مصادرة حق الطلبة في الاحتفال مع الأخذ في الاعتبار إن الاعتدال والترشيد هو الأصل، ويصبح ترشيد مظاهر الاحتفال لزاما أكثر مع الوضع في غزة.. واقترحت كذلك أن يتم استغلال تجمهر الطلبة لجمع تبرعات مالية لأهالي القطاع، لكن البعض أوضح أن إدارة الكلية رفضت طلباً مماثلاً قدمته إحدى الطالبات. (لاحظ إن نفس الإدارة سمحت بإدخال دي جيه إلى حرم الجامعة!).
3- هاجمني بعض الطلاب في ذلك المنتدى (معظمهم من خلفية إسلامية) بعد كلامي السابق، في حين اعتبرت أن انسحابهم من الحفل هو مسلك هروبي يتنصل من المسؤولية، وقلت إن حضور الطلبة الملتزمين لهذا الحفل سيكون مناسبة لاحتذاء بقية الطلبة بهم وتقليدهم.
4
- انهمك هؤلاء الإسلاميون في الحديث عن "التجاوزات الشرعية"، واعتبروا أن استخدام الأغاني و"الاختلاط" بين الطلبة والطالبات، من المحرمات الكبيرة، وإنه لايمكن لهم المشاركة في هكذا احتفال (مع إنهم يدرسون طوال ست سنوات مع ذات الطالبات!)، وإذ انصبت أفكارهم بذاك الاتجاه، فإنهم لم يشغلوا رؤوسهم بفكرة حرمة باحة الجامعة، ناهيك عن التفكير في إخراج الحفل بصورة تسعد الطلاب وتليق بمقام المهنة. وعندما انتهى الحفل، لم يدينوا الأمر إلا من الزاوية الدينية الضيقة التي يختلف معهم فيها أغلبية الطلبة مسلمون ومسيحيون.
5- عندما توافق إدارة الكلية على إدخال (دي جيه) لحرم الكلية، بينما ترفض ذات الإدارة طلباً بالسماح بجمع التبرعات لغزة، وحينما لا يوقف ضباط حرس الكلية الطلاب الذي دخلوا بالقلل والزير، بينما يفتشون في حقائب الرايح والجاي على المنشورات الطلابية ويقومون بمصادرتها.. يمكن لنا أن نقول إن إدارة الكلية – وبكل أسف – شاركت فيما جرى وتتحمل المسؤولية الأدبية والقانونية أيضاً.
6- تقيم إدارة الكلية حفل تخريج رسمي بعد انتهاء سنة الامتياز، وهذا جميل، لكنك ستعزف عن المشاركة في هذا الحفل فوراً عندما تعرف أن تكاليف الاشتراك فيه تصل لعدة مئات من الجنيهات، وإنه يقتصر في الأغلب على كلمات تقليدية رنانة للسادة عميد ووكيل الكلية. مع التقاط بعض الصور. وكان الأولى لإدارة الكلية أن تفتح ذلك الحفل بالمجان للحضور (أو بمبلغ رمزي)، وأن تدعو له أكبر عدد من الأساتذة ليتم الحفل في جو اجتماعي دافئ، بدلاً من ذلك الجو الرسمي الكئيب.
7- لم نسمع – في حد علمي - من أحد من الأساتذة رغبته في مشاركة الطلبة احتفالهم، وفي ذلك استمرار لغياب الدور التربوي للأستاذ الجامعي الذي بات يلهث وراء تحصيل لقمة عيش أولاده.
8- لا يمكن أيضاً تفسير ما حدث دون التطرق لنظام التعليم الذين نخضع له، لكن لأن ليس هذا مقامه فيكفي هنا أن أشير لعدة أمور بتعريج سريع:
أولا: نظام الامتحانات قمة في العقم، يعتمد على (استفراغ) ماحوته أحشائك من معلومات طوال العام (اضطرت الكلية تحت ضغوط دولية لتحديث ذلك النظام وادخال كمية أكبر من الدرجات على أسئلة الاختيار والفهم).
ثانيا: امتحانات الشفهي والعملي يحدث فيها مهازل يعرفها القاصي والداني، وحجم المجاملات التي تحدث لأولاد الأساتذة وأقاربهم وكل من له (ظهر) تتجاوز المعقول. ولن أبالغ إذا قلت إن الفساد دخل الجامعة من باب كلية الطب.
ثالثا: يدفع الطالب في سنة البكالريوس مايقارب من 10 آلاف جنيها في الدروس الخصوصية، تتوزع بين أستاذ الجراحة الذي يأخذ 4 آلاف عن الطالب الواحد، وأستاذ الباطنة الذي يأخذ مبلغ مماثل، ثم الدروس العملية وغيرها، وإذا لم يكن أبوك أحد ملاك الآلاف، فيمكنك الاكتفاء بدرس مع أحد صغار المدرسين الذين تكون دروسهم في حدود ربع الثمن.
كل ماسبق يمثل عبئاً نفسيا مضافاً على الطلاب، بجوار صعوبة الدراسة الطبية وطولها المعروف، وهو مايجعل الطلاب بحق في حالة يرثى لها بعد 15 شهراً من الدراسة.
أضف إلى ذلك انتقال الدور الوطني والمجتمعي للجامعة إلى رحمة الله منذ عهد عبد الناصر، وأصبح صاحب أي نشاط من الطلبة والأساتذة يتعرض لحجم من المضايقات، ليس هنا باب التطرق لها، على النحو الذي حول الساحة الأكاديمية إلى معركة أخرى بين أجهزة الأمن والنشطاء الذين يحاولون ممارسة حقهم في النشاط. مما أدى إلى عزوف معظم الطلبة والأساتذة في النهاية عن ذلك كله (إيثاراً للسلامة).. ناهيك عن حالة الاستقطاب العام – التي لا تستثنى منها الجامعة – بين النظام من جانب وجماعة الإخوان من جانب آخر، والتي ساهمت بدورها في قتل كل التموجات الفكرية داخل الحركة الطلابية بخلاف الخصمين السابقين.
ما أريد أن أخلص إليه هو إنه بين انعزالية من يصفون أنفسهم بالإسلاميين وغياب التيارات الفكرية الأخرى من جانب، ومن جانب آخر تقاعس الإدارة عن تأدية دورها الأبوي والتربوي في تقديم القدوة والإرشاد للطلاب.. حدث ما حدث.. والذي لا يمكن تفسيره بأن الجيل (ممنوش فايدة، وضايع). بدليل أن عددا كبيرا من الطلبة رفض ما حدث وربما لم يشارك فيه، ولأنه لم تتح له فرصة حقيقية لإظهار جديته العلمية والوطنية، إن لم يكن تعرض للعراقيل.
لكني استسمحك عذراً إذا لم تجد فيما أكتبه فيما يلي ما يخاطب رأسك السفلية، بل ربما يصدع رأسك فيما لا طائل ورائه من وجهة نظر الكثيرين المعروفة مسبقاً.
في يوم 11 يناير 2009 أنهى طلبة بكالوريوس كلية طب قصر العيني آخر امتحاناتهم الشفهية والعملية، متوجين بذلك مارثون لعين ومستفز من الامتحانات اللا آدمية ابتدأ منذ 22 نوفمبر 2008، والألعن أنهم أنهو عامهم (الدوام) الدراسي في منتصف يوليو2008، وهم مضطرون مذ ذلك الحين للجلوس في المنزل خلف المكاتب أو فوقها أو تحتها، لكي يتمكنوا من مراجعة وحفظ واستذكار ما درسوه طوال عام كامل بدأ في منتصف سبتمبر 2007.
بمعنى آخر أوضح لمن لا يعرف نظام بكالوريوس الطب في مصر، يمتد (العام) الدراسي لمدة 15 شهراً متتالياً، وليس 8 أو 9 أشهر كما هو المعتاد في بقية السنوات، إذ يبدأ الطلاب الدراسة مع البداية العادية لبقية السنوات والكليات، لكنهم لا ينتهون في الصيف التالي، وإنما يستمرون في الدراسة، ثم يدخلون بياتهم الصيفي والخريفي لمراجعة واستذكار ما درسوه وتستمر فترة "الاعتكاف الدراسي" شهور يوليو وأغسطس وسبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وديسمبر وبداية يناير.
أي أن الطلبة يمتحنون رسميا من 22 نوفمبر 2008 حتى 11 يناير 2009 ولكنهم يمتحنون فعليا منذ منتصف يوليو 2008 حتى 11 يناير، أي ما يقارب خمسة أشهر أو يزيد، وهو ضغط نفسي يفوق الوصف.
اعتاد الطلبة في كل عام أن يحتفلوا في يوم انتهاء الامتحانات – بدون انتظار النتيجة نظراً للكبت الذي شرحته أعلاه – وتشمل مظاهر الاحتفال التصوير وتعليق البالونات وبعض المظاهر الأخرى التي تتفاوت من عام لآخر، بحسب الظروف.
في ذلك اليوم 11 يناير شهدت باحة كلية الطب أحداث تستأهل الوقفة، لم يقتصر الأمر على التصوير والبالونات وإنما اصطحب عدد من الطلبة (قلل) لكسرها في باحة الكلية، في حين اشترك عدد من دكاترة المستقبل في شراء زير كبير وقاموا بتهشميه وسط تصفيق وتصفير حاد من الطلبة والطالبات، انتقلوا بعدها إلى فاصل من الرقص على وقع "الصاجات" والدفوف، واستمر كل ذلك مايزيد عن 3 ساعات.لم يقتصر الأمر على ماسبق، وإنما حصل بعض الطلبة مسبقاً على إذن من إدارة الكلية بإدخال سماعات (دي جيه) إلى الكلية، وانتقل احتفالهم إلى ملعب الكلية، اصطخب الملعب بالغناء وتحطيم القلل والرقص، الذي اقتصر في معظم الوقت على الطلبة الذكور، لكني سمعت أن حمى هز الأرداف انتقلت إلى الطلبة من الإناث، كلٌ وسط شلته. (للإنصاف أيضاً فإن الذين شاركوا بالتطبيل والرقص كانوا أقلية من الحضور).
ملاحظة: (انصرفت من الكلية مبكراً ذلك اليوم ولم أشارك في هذا الاحتفال بسبب ظروف خاصة يومها، ولكني عاينت ما حدث عن طريق الصور والفيديو المتاحة على الإنترنت) ملاحظة ثانية: (ما حدث لم يكن فريداً من نوعه في المضمون ولكن كان يحدث مثله في الأعوام السابقة مع اختلاف التفاصيل، عرفت ذلك من خلال أصدقائي الأكبر ومن خلال البحث على موقع اليوتيوب أيضاً).
قد يبدو ما حدث للوهلة الأولى تعبير بريء عن سعادة الطلاب بتخرجهم، وانزياح العبء النفسي الثقيل عن أكتافهم، لكن في الواقع فإن ما حدث جريمة من عدة نواح: الناحية الأولى علمية، حين لم يراع الطلاب قدسية المكان الذي تلقو فيه العلم، والذي لا يجب أن يتحول تحت أي ظرف إلى باحة للهرج والرقص. والناحية الثانية أدبية: إذ أن فيما حدث تجاوز للحد المعقول للاحتفال العلمي وآدابه، ومن ناحية ثالثة فهو لم يراع المناخ العام، إذ حينما كانوا يرقصون على ضرب "الصاجات" كان الشهداء في غزة يتساقطون على ضرب القنابل.
لكن قبل أن ترتفع النعرات التي تتهم (هذا الجيل) بالإسفاف والتفاهة واللامبالاة.. الخ، يجب أن أوضح عدة أمور:
1- من الخطأ تحميل الطلبة الوزر وحدهم، بل هم في رأيي يتحملون أقل الوزر، ليس لأني زميل لهم في الدفعة، وليس لأن معظم الذي شاهدتهم في الصور والفيديو هم من الطلبة المحترمين فعلا الذي عرفت أخلاقهم الطيبة خلال ست سنوات في الكلية، ولكن للدوافع التالية:
2- قبل ذلك الاحتفال اشتبكت في حوار على منتدى طلابي على الإنترنت، دعا فيه بعض الطلبة إلى إيقاف مظاهر الاحتفال تضامنا مع الأشقاء في غزة.. وحينها قلت إنه لا داعي لإلغاء مظاهر الاحتفال وليس من حق أحد مصادرة حق الطلبة في الاحتفال مع الأخذ في الاعتبار إن الاعتدال والترشيد هو الأصل، ويصبح ترشيد مظاهر الاحتفال لزاما أكثر مع الوضع في غزة.. واقترحت كذلك أن يتم استغلال تجمهر الطلبة لجمع تبرعات مالية لأهالي القطاع، لكن البعض أوضح أن إدارة الكلية رفضت طلباً مماثلاً قدمته إحدى الطالبات. (لاحظ إن نفس الإدارة سمحت بإدخال دي جيه إلى حرم الجامعة!).
3- هاجمني بعض الطلاب في ذلك المنتدى (معظمهم من خلفية إسلامية) بعد كلامي السابق، في حين اعتبرت أن انسحابهم من الحفل هو مسلك هروبي يتنصل من المسؤولية، وقلت إن حضور الطلبة الملتزمين لهذا الحفل سيكون مناسبة لاحتذاء بقية الطلبة بهم وتقليدهم.
4
- انهمك هؤلاء الإسلاميون في الحديث عن "التجاوزات الشرعية"، واعتبروا أن استخدام الأغاني و"الاختلاط" بين الطلبة والطالبات، من المحرمات الكبيرة، وإنه لايمكن لهم المشاركة في هكذا احتفال (مع إنهم يدرسون طوال ست سنوات مع ذات الطالبات!)، وإذ انصبت أفكارهم بذاك الاتجاه، فإنهم لم يشغلوا رؤوسهم بفكرة حرمة باحة الجامعة، ناهيك عن التفكير في إخراج الحفل بصورة تسعد الطلاب وتليق بمقام المهنة. وعندما انتهى الحفل، لم يدينوا الأمر إلا من الزاوية الدينية الضيقة التي يختلف معهم فيها أغلبية الطلبة مسلمون ومسيحيون.5- عندما توافق إدارة الكلية على إدخال (دي جيه) لحرم الكلية، بينما ترفض ذات الإدارة طلباً بالسماح بجمع التبرعات لغزة، وحينما لا يوقف ضباط حرس الكلية الطلاب الذي دخلوا بالقلل والزير، بينما يفتشون في حقائب الرايح والجاي على المنشورات الطلابية ويقومون بمصادرتها.. يمكن لنا أن نقول إن إدارة الكلية – وبكل أسف – شاركت فيما جرى وتتحمل المسؤولية الأدبية والقانونية أيضاً.
6- تقيم إدارة الكلية حفل تخريج رسمي بعد انتهاء سنة الامتياز، وهذا جميل، لكنك ستعزف عن المشاركة في هذا الحفل فوراً عندما تعرف أن تكاليف الاشتراك فيه تصل لعدة مئات من الجنيهات، وإنه يقتصر في الأغلب على كلمات تقليدية رنانة للسادة عميد ووكيل الكلية. مع التقاط بعض الصور. وكان الأولى لإدارة الكلية أن تفتح ذلك الحفل بالمجان للحضور (أو بمبلغ رمزي)، وأن تدعو له أكبر عدد من الأساتذة ليتم الحفل في جو اجتماعي دافئ، بدلاً من ذلك الجو الرسمي الكئيب.
7- لم نسمع – في حد علمي - من أحد من الأساتذة رغبته في مشاركة الطلبة احتفالهم، وفي ذلك استمرار لغياب الدور التربوي للأستاذ الجامعي الذي بات يلهث وراء تحصيل لقمة عيش أولاده.
8- لا يمكن أيضاً تفسير ما حدث دون التطرق لنظام التعليم الذين نخضع له، لكن لأن ليس هذا مقامه فيكفي هنا أن أشير لعدة أمور بتعريج سريع:
أولا: نظام الامتحانات قمة في العقم، يعتمد على (استفراغ) ماحوته أحشائك من معلومات طوال العام (اضطرت الكلية تحت ضغوط دولية لتحديث ذلك النظام وادخال كمية أكبر من الدرجات على أسئلة الاختيار والفهم).
ثانيا: امتحانات الشفهي والعملي يحدث فيها مهازل يعرفها القاصي والداني، وحجم المجاملات التي تحدث لأولاد الأساتذة وأقاربهم وكل من له (ظهر) تتجاوز المعقول. ولن أبالغ إذا قلت إن الفساد دخل الجامعة من باب كلية الطب.
ثالثا: يدفع الطالب في سنة البكالريوس مايقارب من 10 آلاف جنيها في الدروس الخصوصية، تتوزع بين أستاذ الجراحة الذي يأخذ 4 آلاف عن الطالب الواحد، وأستاذ الباطنة الذي يأخذ مبلغ مماثل، ثم الدروس العملية وغيرها، وإذا لم يكن أبوك أحد ملاك الآلاف، فيمكنك الاكتفاء بدرس مع أحد صغار المدرسين الذين تكون دروسهم في حدود ربع الثمن.
كل ماسبق يمثل عبئاً نفسيا مضافاً على الطلاب، بجوار صعوبة الدراسة الطبية وطولها المعروف، وهو مايجعل الطلاب بحق في حالة يرثى لها بعد 15 شهراً من الدراسة.
أضف إلى ذلك انتقال الدور الوطني والمجتمعي للجامعة إلى رحمة الله منذ عهد عبد الناصر، وأصبح صاحب أي نشاط من الطلبة والأساتذة يتعرض لحجم من المضايقات، ليس هنا باب التطرق لها، على النحو الذي حول الساحة الأكاديمية إلى معركة أخرى بين أجهزة الأمن والنشطاء الذين يحاولون ممارسة حقهم في النشاط. مما أدى إلى عزوف معظم الطلبة والأساتذة في النهاية عن ذلك كله (إيثاراً للسلامة).. ناهيك عن حالة الاستقطاب العام – التي لا تستثنى منها الجامعة – بين النظام من جانب وجماعة الإخوان من جانب آخر، والتي ساهمت بدورها في قتل كل التموجات الفكرية داخل الحركة الطلابية بخلاف الخصمين السابقين.
ما أريد أن أخلص إليه هو إنه بين انعزالية من يصفون أنفسهم بالإسلاميين وغياب التيارات الفكرية الأخرى من جانب، ومن جانب آخر تقاعس الإدارة عن تأدية دورها الأبوي والتربوي في تقديم القدوة والإرشاد للطلاب.. حدث ما حدث.. والذي لا يمكن تفسيره بأن الجيل (ممنوش فايدة، وضايع). بدليل أن عددا كبيرا من الطلبة رفض ما حدث وربما لم يشارك فيه، ولأنه لم تتح له فرصة حقيقية لإظهار جديته العلمية والوطنية، إن لم يكن تعرض للعراقيل.
هناك 19 تعليقًا:
امممم آراك يا عمرو تحلل وترصد الوضع الجامعى بمنتهى الذكاء ومن زاوية محايدة ومتوازنة
حقيقى ان مش مصدقة ان طلبة طب ممكن يمسكوا صاجات ولا انهم يكسروا قلل لو حد تاني حكى لي القصة مكنتش صدقت شيئ مؤسف يا عمرو ،
تحياتي يا عمرو وشد حيلك
داليا
عمرو اسمحلي اعلق وانفعل والخبط في الكلام وانت ترتبه علشان الكليه دي كبتت الواحد بما فيه الكفايه خصوصا لوضفت لكل الأعباء عبئ السفر علشان تاخد دروس زي لو كنت من بني سويف وكمان تحضر الكليه اللي ارتبطت في ذهنك بالقهر ولم يحتح لك فيها ان تكون صاحب راي ولا فكرة حتى العلم مبغى دخولك الكلية تحطم على ارض الواقع ووجدت نفسك في دائرة مفرغة تبدد عمرك لا في طلبك للعلم بل في ارضاء الدكتور فلان وعلان دراسة بعيدة عن الحياه العمليه انا مش هشرحلك انت ادرى ...
لذا اصبح قدسية الجامعة ملقاه في غيابات الجب منذ ضاع دورها واصبحت مكان يكرس القهر و سياسات الحكومة في سلبك مستقبلك وتفريغ عقلك من كل شيء لذا بات الاحتفال الصاخب ذو المظهر غير اللائق وتكسير القلل كرمز للاعودة هو جزاء من جنس العمل
على الجانب الاخر انا ارى ان الاحتفال كان مجرد تفريغ للكبت ليس الا ..وخلا اي مظهر ثقافي- ده عندنا في بني سويف- الا قصيدة شعر كتبها احد الزملاء ألقها وصحبها تعليق حط الترجمة من أحد الزملاء ..وتذكير باحداث غزه قام به احد أعضاء الاخوان ..وتم جمع تبرعات لغزه كجزء من اشتراك الحفله
اعتقد اننا عملنا مزج مابين ما تمليه علينا رغبتنا المكبوته والمتاح وما ينبغي علينا عمله
مدونة غزة عربية تساعدك لفعل شىء لغزة أولا كيفية التبرع بالمال و أماكن التبرع بها و كيفية التبرع بالدم وأماكنها أيضا, ثانيا مقاطعة المنتجات الامريكية والاسرائيلية , ثالثا الدعاء لهم بأن يثبتهم , رابعا توجد أرقام تليفونات للاتصال بأهل غزة, خامسا بعض الفديوهات و المقالات المؤثرة , سادسا تعريف الفوسفور الابيض وآثاره الصحية,سابعا ذنوبنا سبب تعاستهم.
Gazaarab.blogspot.com
تحياتي يا عمرو
تحليل رائع ومتزن
أتفق معك في كثير مما فيه .
أما عن انعزالية الإسلاميين فأنا أختلف معك (قليلا) حول هذه القضية .
جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيد الأستاذ/ عمرو مجدي
صاحب مدونة / طرقعة كيبورد
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، ولكنني ليس لدي أي وسيلة لمراسلتك لأن بريدكم الإلكتروني المشار له عبر المدونة يفشل الارسال عليه، أرجو من سيادتك مراسلتي عبر بريدي الإلكتروني shimoo_771@yahoo.com توضح فيها بريدك الإلكتروني واسم المدونة حتى يمكنني مراسلتك ذلك لأنه وقع الاختيار على مدونتكم كأحد مفردات العينة المختارة من مجتمع المدونات المصرية والتي أسعى لجمع بيانات ومعلومات عنها واللازمة لرسالتي المسجلة بقسم المكتبات والمعلومات والوثائق، كلية الآداب، جامعة القاهرة تحت عنوان "المدونات المصرية على الشبكة العنكبوتية العالمية مصدراُ للمعلومات: دراسة تحليلية " من إعدادي "شيماء إسماعيل عباس" وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة "يسرية عبد الحليم زايد" أستاذ المكتبات والمعلومات بالقسم.
أرجو الاهتمام والرد سريعا ومراسلتي لمعرفة مدي موافقتك أم لا على الإجابة عن استمارة استقصاء البيانات – استبيان- عن المدونات المصرية.
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحث ماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
نظرا لمواعيد الإمتحانات والانشغال بها يمكنني الانتظار فقط وضح لي موافقتك أو رفضك
تحياتي وتقديري ووفقك الله
هذه ثاني مرة اعلق على المدونة من اجل هذا الأمر أرجو الاهتمام وعدم التجاهل
السيد الأستاذ/ عمرو مجدي
صاحب مدونة / طرقعة كيبورد
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لكنني أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية. ولقد وضحت الامر.
أرجو الاهتمام والرد سريعا بالإيجاب أو السلب.
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحث ماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
كفارة
عقبالي ياررررررررررب
أستاذة شيماء:
شكرا لاهتمامك
أنا أرسلت لحضرتك على الإيميل اليوم
أتمنى أن تكون الرسالة وصلتك
تحياتي
شكرا يا داليا على كونك أول المعلقين هنا وعلى تعليقك
للأسف أنا برضه كنت بسمع الكلام دا من الدفعات القديمة بس كنت فاكرها مبالغات لحد ما شوفته!!
وبصراحة لما سمعته برضه متخيلتش الوضع لحد ما شوفت الفيديو .. اضايقت أوي
الحل إيه؟
تحياتي لك
اتفق معك
مهما كان الكبت والمعاناة الدراسية التي يواجهها طالب الطب فى بلادنا
فلا يجب ابدا أن تحدث هذه الأفعال غير اللائقة فى الجامعة
دا اسم الحرم الجامعى
الحرم
وبعيدن رقص ايه اللى شباب يرقصوه؟
فى مكان رقص الشباب غير مقبول
وليس فى الحرم الجامعى فقط
هذا سلوك لا يليق برجل
مهما كانت فرحته
للفرحة وسائل متعددة للتعبير
ليس منها بالطبع الرقص
السيد الأستاذ/ عمرو مجدي
صاحب مدونة / طرقعة كيبورد
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، بالفعل وصلت الرسالة ولقد أرسلت لك دليل العمل (صفحتين) والجزء الأول من الاستمارة (8 صفحات) ، أرجو منك إرسال رسالة توضح أن الجزء قد وصلك وأنه ليس هناك مشكلة في إرساله أحالت وصله لسيادتك .
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحث ماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
مش حاسة انه غلط صراحة...اول زيارة ومختلفة معاك فى حاجة زى دى بس انا مش شايفة انها حاجة عيب كل واحد حر فى طريقة انفعاله
الحقيقة ياعمور أنا شايف إن اللي حصل عادي
سيبك من موقف إدارة الجامعة بالنسبة لموضوع المنشورات وخلافو... الحكاوي دي معروفة
بس أنا شايف إن الدنيا بيس.. ومن حقنا نفرح لما نخلّص
ودمتم
ايه ده انتو كمان حصل عندكو كده
احنا فى عين شمس برضو دخلو دى جى ورقص وقلل ونفس السيناريو
امممم اعتقد كان يوم 16/1
انا مقدرة الحالة النفسية اللى كانوا فيها بس اعتقد ممكن كانت تقل عن كده
بس تحليلك رائع
بصرف النظر عن كل شيء
1- كان من الممكن ان يتم الاحتفال في اجواء اهدأ واستغلال جزء منه في التوعيه قضيه غزه دون رقص وما شابه
2- كلامك عن اشتباكك المنتدوي اوحى لي انك كنت تناقش اعضاء من تنظيم القاعده
رغم ان الموضوع خلاف ذلك
فلم يكن من ذوي الخلفيه الاسلاميه الا واحد تقريبا كما لم يطلب احد بوضوح ان يلغي الاحتفال
3- حتب لو الغي الاحتفال فما المشكله
المكان الطبيعي لهولاء الشباب اساساَ هو غزه كمقاومين لأسرائيل وهو واجب - لنبعد الدين - وطني ومتعلق بالشرف والضمير والاخلاق وحقوق الانسان ...والامن القومي
4- الذي لايعرفه الكثيرون ان (قطاع غزه ) كان حتي وقت مضي تحت حكم مصري
5- ابتسمت من جمله (عزله الذين يصفون انفسهم بالاسلاميين)
فعلاَ جمله تدفعني للتبسم !!!!!!!!
ana dof3a adema shewaya mn talabet elkolya elmal3oona de we momkn te2ool eny (mmn ya3taberon nafsohom islameen!)we fe sanatna eshtarak 3adad 3`eer qaleel mn al eslamyeen fe 7odor fa3elyat ele7tefalat de la2anaha ta2reban bete7sal kol sana bs ma kansh feh DJ we ma en3azalnash we da ada ela wasatya fe tare2eet elta3beer (3ala elakal belnesba lelbanat lewegodna westeehom ben2ool enena bardo far7aneen bs msh lazem ne7`alf shar3an 3alashan elfar7a tekmal )we 3ala elra3`m mn ta7zeer elba3d leena mn el7door ell enne lam aged 3eeb shar3ee ya3ook 7odory takssser qolaal ao zeer ao eltasweer ma3a sadekaty we tasgeel far7et eltolab msh lazem yekon fe anasheed 3alashan teaked shar3yeet elly byet2al el islam ma7aramsh en eltalaba ye3`ano a3`any hazlya 3an mo3anathom elsh7`sya fe elkolya we kant a3`any zareefawe ma3a estethna2 zorof gaza we el DJ ana lo rege3 bya elzaman ha7dar el e7tefal da tany
حملة مقاطعة الفن الهابط
بسم الله الرحمن الرحيم
الحملة عبارة عن مقاطعة تامة للسينمات ليه بقى ؟
احنا عمالين نشتكي من القذارات الي بنشوفها في الافلام و الموضوع بيتحول من سىء لأسوأ .. و بنشتكي من الوضع الغريب الي يخلي واحد ممثل هايف مليونير و آلاف الخريجين من طب و هندسة و غيرهم مرتباتهم ملاليم دا لو لقوا شغل أصلا ..
الطبيعي اننا بنلوم الحكومة كالعادة على الوضع دا .. بس لأ المسئولية الأكبر علينا احنا مش على الحكومة !!
لأن الموضوع عرض و طلب .. المنتجين بيعملوا الأفلام بالشكل دا لأننا عايزين دا و لأننا بنروح السينمات و بندفع . لو فكرنا في الموضوع دا هنحس بإهانة كبيرة قوي لينا !!
عشان كدا لازم نغير الوضع دا بإدينا و نقول لاااااا للإباحية .. لا للفن الهابط .. لا للهيافة .
خلينا نبقى عمليين و نحسبها .. لو افترضنا متوسط دخول السينما للواحد مننا مرة واحدة شهريا و بيدفع فيها 20 جنيه
يبقى لو وصلنا ل 100000 عضو في الحملة مقاطعين السينما يبقى احنا بنخسرهم شهريا 2000000 ( 2 مليون جنيه) .
و على الأقل قوي نبقى وصلنا صوتنا وعملنا الي علينا ..
و مطالبنا فن محترم , يحترم عقلياتنا و قيمنا و ديننا
خليك ايجابي متقولش "هو جت عليا يعني ماهو ناس كتير بتروح السينما"
ايوة على الأقل عملت الى تقدر عليه .
مهم جدا: قبل ماتنضم للحملة وتقاطع السينما لازم الأول تكون رافض الافلام دي من جواك ... يعني لازم تكون مش عايز الافلام دي بجد و عايز فن محترم و هادف .
و افتكر : "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا و الآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون
http://www.facebook.com/home.php?ref=home#/group.php?gid=44104217671&ref=ts
تحليل رائع وجميل
أتفق معك في كثير مما فيه .
أما عن انعزالية اصحاب الأتجاهات الأسلامية فأنا أختلف معك (قليلا) حول هذه القضية .
السيد الأستاذ/ عمرو مجدي
صاحب مدونة / طرقعة كيبورد
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لقد أرسلت لك الجزء الثاني من الاستمارة (7صفحات)، أرجو منك إرسال رسالة توضح أن الجزء قد وصلك وأنه ليس هناك مشكلة في إرساله أحالت وصله لسيادتك .
تحياتي وتقديري.
شيماء إسماعيل
باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة
إرسال تعليق